نتائج البحث عن
«والذي نفس عمر بيده ، لولا أن يترك آخر الناس لا شيء لهم ما افتتح على المسلمين»· 14 نتيجة
الترتيب:
أما والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أن أترُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا ليس لهم شَيءٌ، ما فُتِحَت عليَّ قَريةٌ إلَّا قَسَمتُها كما قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، ولَكِنِّي أترُكُها خِزانةً لهم يَقتَسِمونَها. .
والَّذي نفسي بيدِه لولا أنْ أشُقَّ على المسلِمين ما قعَدْتُ خَلفَ سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا ولكنْ لا أجِدُ سَعةً فأحمِلُهم ولا يجِدون سَعةً فيخرُجون ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَودِدْتُ أنِّي أغزو في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ) قال ذلك ثلاثًا .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
عنْ عمرَ بنِ الخطابِ يقولُ واللهِ لوْلا أنْ يصيرَ آخرُ الناسِ زمانًا ليسَ لهمْ شيءٌ ما فُتِحَ على أهلِ الإسلامِ قريةٌ إلا قسمَتها كما قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
إنَّ رِجالًا يَستنْفِرون عَشائِرَهم، يَقولون: الخَيرَ الخَيرَ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلمون، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه لا يَصبِرُ على لَأْوائِها وشِدَّتِها أحدٌ، إلَّا كنتُ له شَهيدًا، أو شَفيعًا، يَومَ القِيامةِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، إنَّها لَتَنفي أهلَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، لا يَخرُجُ منها أحدٌ راغِبًا عنها، إلَّا أبدَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا منه. .
والَّذي نفسي بيدِه أو والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو أخطَأْتُم حتَّى تبلُغَ خطاياكم ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ثُمَّ استغفَرْتُمُ اللهَ لغفَر لكم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه أو والَّذي نفسي بيدِه لو لم تُخطِئوا لجاء اللهُ عزَّ وجلَّ بقومٍ يُخطِئونَ ثُمَّ يستَغفِرونَ فيغفِرُ لهم .
والذي نفْسي بيَدِه -أو: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه- لو خَطِئْتُم حتى تَملأَ خَطاياكم ما بيْن السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ استَغفَرْتمُ اللهَ لغَفَرَ لكم، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه -أو: والذي نفْسي بيَدِه- لو لم تُخْطئوا لَجاء اللهُ بقَومٍ يُخْطئونَ ثمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم. .
خَطَب عُمَرَ النَّاسَ فقال: ألَا وإنِّي لا أُرسِلُ عُمَّالي عليكم ليَضْرِبوا أبشارَكم، ولا يأخُذوا أموالَكم، ولكِنِّي إنما أُرسِلُهم إليكم ليُعَلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به سِوى ذلك فليرفَعْه إليَّ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لأُقِصَّنَّه منه، قال: فوَثَب عَمرُو بنُ العاصِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا مِنَ المسلِمينَ كان على رَعِيَّةٍ، فأدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِه، إنَّك لَتُقِصُّ منه؟ قال: إي والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه، وكيف لا أُقِصُّه منه، وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟! .
«دخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: والذي نفسي بيَدِه -أو والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه- لو أخطَأْتُم حتَّى تملأَ خطاياكم ما بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ استغفَرْتُم اللهَ لغَفَر لكم، والذي نَفْسُ مُحَمَّد بيَدِه -أو والذي نفسي بيَدِه لو لم تُخِطئوا لجاء اللهُ بقومٍ يُخطِئون، ثُمَّ يَستَغفِرونَ اللهَ فيَغفِرُ لهم». .
[عن] عمر بن الخطاب يقول: واللهِ ما أنا بأَوْلى مِن هذا المالِ مِن أحَدٍ منكم ولكنْ على منازلِنا مِن كتابِ اللهِ وقَسْمِ رسولِ اللهِ والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه ما أحَدٌ مِن المُسلِمينَ إلَّا وله مِن هذا المالِ سهمٌ معلومٌ أُعطِيَه أو مُنِعَه إلَّا عبدٌ مملوكٌ .
والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لَولا أن يقولَ فيكَ طَوائفُ مِن أمَّتي ما قالتِ النَّصارَى في عيسَى ابنِ مريمَ لقُلتُ فيكَ اليَومَ مقالًا لا تمرُّ بأحدٍ منَ المسلمينَ إلَّا أخذَ التُّرابَ مِن أثَرِ قدمَيكَ يَطلبونَ بهِ البرَكةَ .
للعبدِ المُصلِحِ المملوكِ أجرانِ. والذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، والحجُّ، وبِرُّ أُمِّي؛ لَأحْبَبْتُ أنْ أموتَ وأنا مملوكٌ. .
لا مزيد من النتائج