نتائج البحث عن
«والذي نفس محمد بيده إن المعروف والمنكر خليقتان ، ينصبان للناس يوم القيامة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ المَعروفَ والمُنكَرَ خَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ، فأمَّا المَعروفُ: فيُبشِّرُ أصحابَه ويوعِدُهم الخيرَ، وأمَّا المُنكَرُ: فيَقولُ: إليكم إليكم! وما يَستطيعونَ له إلَّا لُزومًا. .
والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ؛ إنَّ المعروفَ والمنكرَ خليقتانِ تُنصبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ ، فأمَّا المعروفُ ؛ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويوعدُهُمُ الخيرَ ، وأمَّا المنكَرُ فيقولُ : إليكُم إليكُم ؛ وما يستطيعونَ لهُ إلَّا لُزومًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ إنَّ المعروفَ والمنكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأَمَّا المعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابَهُ ويوعِدُهم الخيرَ وأمَّا المنكرَ فيقولُ إليكم إليكم وما يستطيعونَ لَهُ إلَّا لُزَومًا .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يُنصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأما المَعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابُه ويَعِدُهمُ الخيرَ وأما المُنكَرُ فيقولُ : إليكم عني فما يَستَطيعونَ له إلا لُزومًا .
إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ ، قالَ : فأمَّا المعروفُ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويعدُهُمُ الخيرَ ، وأمَّا المنكرُ فيقولُ : إليكُم عنِّي فما يَستَطيعون لَهُ إلَّا لُزومًا .
المعروفُ والمُنكَرُ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ فأمَّا المعروفُ فيعِدُ أهلَه الجنَّةَ ويُبشِّرُهم وأمَّا المُنكَرُ فيقولُ لأهلِه إليكم إليكم فلا يستطيعونَ له إلَّا لزومًا .
والذي نَفْسي بيدِه إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يبصرانِ للناسِ يومَ القيامَةِ فأمَّا المعروفُ فيَعِدُ أهلَهُ الخيْرَ ويُهنِّئُهُمْ وأمَّا المُنكَرُ فيقولُ: إليْكُمْ إليْكُمْ وما يَستَطيعونَ له إلَّا لُزومًا .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليدخُلَنَّ الجنةَ الفاجرُ في دينِه الأحمقُ في معيشَتِه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليدخُلنَّ الجنةَ مؤمنٌ قد محشَته النارُ بذنبِه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ليغفِرَنَّ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ مغفرةً يتطاولُ لها إبليسُ رجاءَ أنْ تُصيبَه .
والذي نفسُ محمدِ بيدهِ ليدخلنّ الجنةَ الفاجِرَ في دينهِ الأحمقَ في معيشتهِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ليدخلنّ الجنةَ مؤمنٌ قد محشتهِ النار بذنبهِ ، والذي نفس محمدٍ بيدهِ ليغفرنّ اللهُ تعالى يومَ القيامةِ مغفرةً يتطاولُ لها إبليسُ رجاءَ أن تصيبهُ .
إنَّ رِجالًا يَستنْفِرون عَشائِرَهم، يَقولون: الخَيرَ الخَيرَ، والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلمون، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه لا يَصبِرُ على لَأْوائِها وشِدَّتِها أحدٌ، إلَّا كنتُ له شَهيدًا، أو شَفيعًا، يَومَ القِيامةِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، إنَّها لَتَنفي أهلَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِه، لا يَخرُجُ منها أحدٌ راغِبًا عنها، إلَّا أبدَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا منه. .
إنَّ رجالًا سيفِرون إلى عشائرِهم والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا يثبتُ أحدٌ فيها فيصبرُ على لأوائِها وشدتِها إلا كنتُ له شفيعًا وشهيدًا يومَ القيامةِ ولا يخرجُ عنها أحدٌ رغبةً عنها إلا أبدلَ اللهُ مكانه مَنْ هو خيرٌ منه والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنها لتنفي خبثُ أهلِها –أحسبُه قال- كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لغِفَارٌ وأسْلَمُ ومُزَيْنَةُ وجُهَيْنَةُ ومَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامَةِ مِنْ أسَدٍ وطَيِّئٍ وغَطَفَانَ .
والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ! ليُبعثنَّ منكم يومَ القيامةِ إلى الجنةِ مثلَ الليلِ الأسودِ زمرةً جميعًا ، يخبطونَ الأرضَ ، تقولُ الملائكةُ : لما جاء مع محمدٍ أكثرَ مما جاء مع الأنبياءِ ! .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَقد هَمَمتُ أن آمُرَ فِتياني أن يَستَعِدُّوا لي بحُزَمٍ مِن حَطَبٍ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي للنَّاسِ، ثُمَّ نُحَرِّقَ بُيوتًا على مَن فيها .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
لا مزيد من النتائج