نتائج البحث عن
«والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المؤمنين إن قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ في يَدِه لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتبَعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَقعُدوا بَعدي .
والَّذي نفسي بيدِه لولا أنْ أشُقَّ على المسلِمين ما قعَدْتُ خَلفَ سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا ولكنْ لا أجِدُ سَعةً فأحمِلُهم ولا يجِدون سَعةً فيخرُجون ويشُقُّ عليهم أنْ يتخلَّفوا بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَودِدْتُ أنِّي أغزو في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ ثمَّ أحيا فأُقتَلُ ) قال ذلك ثلاثًا .
والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولَكِن لا أجِدُ ما أحمِلُهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتبَعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَتَخَلَّفوا بَعدي .
لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ، بمِثلِ حَديثِهم. وبهذا الإسنادِ: والذي نَفسي بيَدِه، لَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا... بمِثلِ حَديثِ أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ. وفي روايةٍ: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأحبَبتُ أن لا أتَخَلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ. .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
حديث: والذي نَفْسي بيَدِه لولا أن أشُقَّ على أمَّتي ما قعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ [تَغْزُو في سَبيلِ اللهِ، ولَكِنْ لا أجِدُ سَعَةً فأحْمِلَهُمْ، ولا يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، ولا تَطِيبُ أنْفُسُهُمْ أنْ يَقْعُدُوا بَعْدِي.] .
كُلُّ كَلْمٍ يُكلَمُه المُسلِمُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَكونُ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِها إذا طُعِنَت، تَفَجَّرُ دَمًا، اللَّونُ لَونُ دَمٍ، والعَرفُ عَرفُ المِسكِ. وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ في يَدِه، لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتَّبِعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَقعُدوا بَعدي. .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
والَّذي نَفْسي بيدِه لولا أنْ أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قعَدْتُ خَلْفَ سَريَّةٍ في سبيلِ اللهِ أبدًا ولكنْ لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه ولا يجِدونَ سَعةً فيتَّبِعُوني ولا تطِيبُ أنفُسُهم أنْ يقعُدوا بعدي .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
والذي نَفسُ محمدٍ بيدِه، لَودِدتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ثمَّ أُحيا ثمَّ أُقتَلُ، ولولا أن أشُقَّ على المؤمنينَ ما تخلَّفتُ خلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ -أو تَغزو- في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً فيَتَّبِعوني، ولا تَطيبُ أنفُسُهم أن يتخلَّفوا بَعدي، أو يَقعُدوا بَعدي .
والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ .
والذي نَفْسي بيدِهِ، لولا أنَّ رجالًا مِنَ المؤمنينَ لا تَطيبُ أنْفُسُهم بأنْ يتخلَّفوا عنِّي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ما تخلَّفْتُ عن سَرِيَّةٍ تَغْزو في سبيلِ اللهِ، والذي نَفْسي بيدِهِ، لوَدِدْتُ أنِّي أُقْتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أُقْتَلُ، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أُقْتَلُ. .
مثَلُ المُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ كمثَلِ القانتِ الصائمِ الذي لا يفتُرُ مِن صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يَرجِعَهُ اللهُ إلى أهلِهِ بما يَرجِعُهُ مِن غَنيمةٍ وأجرٍ، أو يَتوفَّاه، فيُدخِلُهُ الجنَّةَ، والذي نفسي بيدِهِ، لولا أن يشُقَّ على المؤمِنينَ إن قعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا، ولكن لا أجِدُ سَعَةً فأَحمِلَهم، ولا يَجِدون سَعَةً فيَتبَعوني، ولا تَطِيبُ أنفُسُهم أن يقعُدوا بعدي، ولوَدِدْتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ. .
لا مزيد من النتائج