نتائج البحث عن
«والسارق كذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ قرأ : والسَّارقُ والسَّارقةُ فاقطَعوا أيمانَهما .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قرأ { وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ فاقطعوا أيمانَهما } .
عن مجاهدٍ في قراءةِ ابنِ مسعودٍ : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْمَانَهُمَا ) .
إذا رأيتم الزانيَ والسارقَ وشاربَ الخمرِ ما تقولون ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ وفيهن عقوبةٌ .
ما ترونَ في الشاربِ والسارقِ والزاني ؟ وذلك قبلَ أنْ تنزلَ فيهم الحدودُ ، قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ ، وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ من صلاتهِ .
قلتُ لابنِ عمرَ : أرأيتَ قاتِلَ النَّفسِ وشاربَ الخمرِ والسَّارقَ والزَّانيَ ، يذكرُ اللَّهَ وقد قالَ اللَّهُ تعالى : فَاذْكُرونِي أَذْكُرْكُمْ ؟ قالَ : إذا ذَكَرَ اللَّهَ هذا ذَكَرَهُ اللَّهُ بلعنتِهِ حتَّى يسكُتَ .
أرأيتم الزَّانيَ والسَّارقَ وشاربَ الخمرِ ما تقولون فيهم ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عُقوبةٌ ، ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن . وكان مُتَّكئًا فاحتفز فقال : ألا وقوْلُ الزُّورِ ، ألا وقوْلُ الزُّورِ .
ما تَرونَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارقِ - وذلِكَ قبلَ أن تنزِلَ فيهمُ الحدودُ - قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ . قالَ : هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ وأسوأُ السَّرقةِ الَّذي يسرِقُ صلاتَهُ . قالوا : وَكَيف يسرِقُ صلاتَهُ قالَ : لا يُتمُّ ركوعَها ولا سُجودَها .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَقولونَ في الشَّارِبِ، والزَّاني، والسَّارِقِ؟ وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ الحَدُّ، فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هنَّ فواحِشُ وفيهنَّ عُقوبةٌ، وأسوأُ السَّرِقةِ الذي يَسرِقُ صَلاتَه .
ما تَرونَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارقِ ؟ - وذلِكَ قبلَ أن تنزلَ فيهمُ الحدودُ - قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ: هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السَّرقةِ الَّذي يسرِقُ مِن صلاتِهِ ، قالوا : وَكَيفَ يسرقُ مِن صلاتِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا يتمُّ رُكوعَها ولا سجودَها .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما تَرونَ في الشَّاربِ والسَّارقِ والزَّاني ؟ وذلك قبل أن ينزلَ فيهم ، قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : هنَّ فواحشٌ وفيهنَّ عقوبةٌ ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ صلاتَه ، قالوا : وكيف يسرقُ صلاتَه ؟ قال : لا يتمُّ ركوعَها ولا سجودَها .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
لا ينظرُ اللَّهُ إلى عبدٍ لا يقيمُ صلبَهُ بينَ رُكوعِهِ وسجودِهِ ، وما ترونَ في الشَّاربِ والزَّاني والسَّارقِ قبلَ أن ينزلَ فيهم الحدودُ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : هُنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبةٌ وأسوَأُ السَّرقةِ الَّذي يسرقُ صلاتَهُ قالوا : وَكَيفَ يسرقُ صلاتَهُ ؟ قالَ : لا يتمُّ رُكوعَها ولا سجودَها .
لا مزيد من النتائج