نتائج البحث عن
«والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا، قال أبو داود : وهذا أصح من حديث يحيى بن آدم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بهذا الإسنادِ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: والعَرَق: مِكْتَلٌ يَسَعُ ثلاثين صاعًا. .
العَرَقُ: مِكْتَلٌ يَسَعُ ثَلاثينَ صاعًا. .
[ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا ] .
ظاهَرَ مِنِّي زَوْجي أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ، فجِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشْكو إليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويَقولُ: "اتَّقي اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عَمِّك"، فما بَرِحْتُ حتَّى نَزَلَ القُرْآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} إلى الفَرْضِ قالَ: "يُعتِقُ رَقَبةً"، قالَتْ: لا يَجِدُ، قالَ: "فيَصومُ شَهْرَينِ مُتَتابِعَينِ"، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شَيْخٌ كَبيرٌ ما به مِن صِيامٍ! قالَ: "فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا"، قالَتْ: ما عِنْدَه مِن شيءٍ يَتَصدَّقُ به، قالَ: "فإنِّي سأُعينُه بعَرَقِ تَمْرٍ"، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا سأُعينُه بعِرْقٍ آخَرَ، قالَ: "قد أَحسَنْتِ، فاذْهَبي فأَطعِمي بِها عنه سِتِّينَ مِسْكينًا، وارْجِعي إلى ابنِ عَمِّكِ. قالَ: والعَرَقُ سِتُّونَ صاعًا. وفي رِوايةٍ: والعَرَقُ مَكيلٌ يَسَعُ ثَلاثينَ صاعًا. وفي أُخْرى: عَنى بالعَرَقِ كَيْلًا يَأخُذُ خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بوضعِ اليدينِ ... ولم يذكر فيه " عن أبيه " قالَ أبو عيسَى وروَى يحيى بنُ سعيدٍ القطَّانُ وغيرُ واحدٍ عن محمَّدِ بنِ عجلانَ ، عن محمَّدِ بنِ إبراهيمَ عن عامرِ بنِ سعدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بوضعِ اليدينِ ونصبِ القدمينِ : مرسلٌ . وَهذا أصحُّ من حديثِ وُهيبٍ ، وَهوَ الَّذي اجتمع عليهِ أهلُ العلمِ واختاروهُ .
فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعروةَ بنِ عمروٍ : أعطه ذلك العرقَ وهو مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا فقال : أطعمْه ستين مسكينًا .
أعْطِه ذلك العَرقَ وهو مِكتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستَّةَ عشرَ صاعًا إطعامَ ستِّين مسكينًا .
مثل [من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى، وتنصب اليمنى»]، قال أبو داود: قال حماد بن زيد: عن يحيى، أيضا: من السنة كما قال جرير. .
لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ [يعني حديث: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ] .
حديثُ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، عن أبي بكرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حديثُ الشَّفاعةِ. [يقصدُ حديثَ: عُرِض عليَّ ما هو كائنٌ مِن أمرِ الدُّنيا وأمرِ الآخِرةِ، يُجمَعُ الأوَّلونَ والآخِرونَ بصَعيدٍ واحدٍ، ففَظِعَ النَّاسُ بذلك حتَّى انطَلَقوا إلى آدَمَ، والعَرَقُ يكادُ يُلجِمُهم...]. .
عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ .
حدثتنِي خولةُ بنت ثعلبةَ – وكانت تحتَ أوسِ بن الصامتِ – قالت دخلَ علي أوسٌ فكلّمني بشيء وهو فيهِ كالضجرِ ، فراددتهُ فغضبَ وقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . ثم خرجَ إلى نادي قومهِ ، ثم رجعَ إلي فراودنِي على نفسِي فأبيتُ ، فشاددنِي فشاددتُّه فغلبتُهُ بما تغلبُ به المرأَةُ الرجلَ الضعيفَ . فقلتُ : والذي نفسُ خولةَ بيدهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيّ وفيكَ . فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ما لقيتُ فقالَ : زوجُكِ وابن عمكِ ، اتقي اللهَ وأحسني صحبتهُ . قالت : فما برحتُ حتى أنزلَ اللهُ : { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الكفّارةِ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مُريهِ فليعتقْ رقبةً . قالتْ : واللهِ ما عندهُ رقبةٌ يملكها . قال : فليصُم شهرينِ . قالت قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنه شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ . قال : فليطعم ستينَ مسكينا . فقلتْ : يا نبي اللهِ ، ما عندهُ ما يطعمُ . قال : بلى سنعينهُ بعرقٍ – والعرقُ : المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعا من التمرِ – فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وأنا أُعينهُ بعرقٍ آخر . قال : قد أحسنتِ مُرِيهِ فليتصدَّق . .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاري أحدَ بني بياضٍ جعل امرأتَه عليه كظهرِ أُمه حتى يمضي رمضانُ فلما مضى نصفُ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال فصُمْ شهرين متتابعين قال لا أستطيعُ قال أطعِم ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطه ذلك العَرقِ وهو مِكتلٌ يأخذ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليه كظهرِ أمِّه حتَّى يمضيَ رمضانُ فلمَّا مضَى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر ذلك له ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعتِقْ رقبةً قال : لا أجدُها قال : فصُمْ شهرينِ متتابعينِ قال : لا أستطيعُ قال : أطعِمْ ستين مسكينًا قال : لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لفَروةَ بنَ عمرٍو أعطِهِ ذلك العِرقَ وهو مكتلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستين مسكينًا . .
أنَّ سلمانَ بنَ صخرٍ الأنصاريَّ أحدُ بني بياضةَ جعل امرأتَهُ عليهِ كظهرِ أمِّهِ حتى يمضي رمضانُ فلمَّا مضى نصفٌ من رمضانَ وقع عليها ليلًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك لهُ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقبةً قال لا أجدها قال صُمْ شهرينِ متتابعينِ قال لا أستطيعُ قال أطعِمْ ستينَ مسكينًا قال لا أجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لفروةَ بنِ عمرو أعطِهِ ذلك العَرَقَ وهو مِكْتَلٌ يأخذُ خمسةَ عشرَ صاعًا أو ستةَ عشرَ صاعًا إطعامُ ستينَ مسكينًا .
لا مزيد من النتائج