نتائج البحث عن
«والله ، لقد فتح الفتوح قوم ما كان حلية سيوفهم الذهب والفضة إنما كان حلية سيوفهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلنا على أبي أُمامةَ فرأى في سيوفِنا شيئًا من حِليةِ فضَّةٍ فغضِبَ وقالَ لقد فتحَ الفتوحَ قومٌ ما كانَ حِليةُ سيوفِهم منَ الذَّهبِ والفِضَّةِ ولَكنِ الآنُكُ والحديدُ والعَلابِيُّ .
سَمِعتُ أبا أُمامةَ يقولُ: لقد فتَحَ الفُتوحَ قَومٌ، ما كانَت حِليةُ سُيوفِهمُ الذَّهَبَ ولا الفِضَّةَ، إنَّما كانَت حِليَتُهمُ العَلابيَّ والآنُكَ والحَديدَ. .
الذهَبُ حِلْيَةُ المشرِكِينَ ، والفِضَّةُ حِلْيَةُ المسلمِينَ ، و الحديدُ حِلْيَةُ أهلِ النارِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوثِقونَ مساويكَهم في ذوائبِ سيوفِهم ، والنساءُ في خُمُرِهِنَّ .
إذا وقف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطُرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل من هؤلاء قيل الشُّهداءُ أحياءٌ مرزوقين .
إذا وقف العبادُ للحسابِ جاء قومٌ واضعي سيوفِهم على رقابِهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنَّةِ فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداءُ كانوا أحياءً مرزوقين. .
إذا وقف العبدُ للحسابِ جاء قومٌ واضعِي سيوفِهم على رقابهم تقطرُ دمًا فازدحموا على بابِ الجنةِ فقيل من هؤلاءِ قيل الشهداءُ كانوا أحياءًا مرزوقينَ .
إذا وقَف العِبادُ للحِسابِ جاءَ قَومٌ واضِعي سُيوفِهم على رِقابِهم، تَقطُرُ دَمًا، فازدَحَموا على بابِ الجَنَّةِ، فقيلَ: مَن هَؤُلاءِ؟ قيلَ: الشُّهَداءُ، كانوا أحياءً مَرزوقينَ .
إذا وقَفَ العِبادُ لِلْحسابِ جاء قومٌ واضِعِي سُيوفَهم على رِقابِهم تقطُرُ دمًا ، فازدَحِمُوا على بابِ الجنةِ ، فقِيلَ : مَن هؤلاءِ ؟ قِيلَ : الشُّهداءُ كانُوا أحياءً مرزُوقِين .
لو كان أدنى أهلِ الجنَّةِ حليةً عَدَلَتْ بحليةِ أهلِ الدُّنيا جميعُها لكان ما يحليهِ اللهُ به في الآخرةِ أفضلُ من حليةِ أهلِ الدُّنيا جميعُها . .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حكَم لخُزاعَةَ أن يَبذُلوا سُيوفَهم في بني بكرٍ إلى صلاةِ العصرِ من يومِ الفتحِ ثم قال لهم: يا معشرَ خُزاعَةَ! ارفَعوا أيديَكم عنِ القتلِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال في خاتمِ الذَّهبِ ، وخاتمِ الحديدِ : جمرةٌ من نارٍ ، أو قال : حليةُ أهلِ النَّارِ .
سيكونُ في آخرِ الزمانِ أُمراءُ جَوَرَةٌ فمن خافَ سيُوفَهُم وسَهْمَهُم وسَوطَهِمْ فلا يأمرْ بالمعروفِ ولا ينهَ عنِ المنكرِ .
كان أُناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَربطونَ مساويكهم بذوائبِ سيوفهم ، فإذا حضرتِ الصلاةُ استاكوا ثم صلُّوا ، وكان أحدهم إذا حضرتِ الصلاةُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يأخذُ سيفَهُ أو قوسَهُ فيُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه وفيه: عَن خاتَمِ الذَّهَبِ "ألقِ ذا" فألقاهُ وقال عَن خاتَمِ الحَديدِ: "هذا شَرٌّ" لم يَقُلْ: هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج