نتائج البحث عن
«والله ، لو أن أحدكم أشار بأصبعه إلى السماء إلى مشرك ، فنزل إليه على ذلك فقتله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ قال : وَالَّذي نَفْسي بِيدِهِ لَو أَنَّ أَحدَكُمْ أَشار بِإِصبَعِهِ إِلَى مُشرِكٍ فَنزل عَلَى ذَلِكَ ثمَّ قتلهُ لقَتَلْتُهُ .
عن عمرَ رضي اللهُ تعالَى عنه أنه قال : والذي نفسي بيدهِ لو أنَّ أحدَكم أشار بإصبعهِ إلى مشركٍ فنزل على ذلك ثمَّ قتلَه لقتلْتُهُ .
كنَّا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشارَ أحدُنا إلى أخيهِ بيدِهِ، عن يَمينِهِ، وعَن شمالِهِ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ما بالُ أحدِكُم يَفعلُ هذا كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمسٍ؟ إنَّما يَكْفي أحدَكُم - أو ألا يَكْفي - أحدَكُم أن يقولَ هَكَذا؟ ووضعَ يدَهُ على فخذِهِ اليُمنى، وأشارَ بأصبعِهِ، ثمَّ سلَّمَ على أخيهِ من عن يمينِهِ، ومِن عَن شِمالِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أُوحِي إليه بالأَذانِ فنزَل به فعلَّمه جِبْريلُ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: كُنَّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشارَ أحَدُنا إلى أخيه مِن عَن يَمينِه ومِن عَن شِمالِه، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما بالُ أحَدِكُم يَفعَلُ هذا كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ إنَّما يَكفي أحَدَكُم أن يَقولَ هَكَذا، ووضَعَ يَمينَه على فخِذِه، وأشارَ بأُصبُعِه، ثُمَّ يُسَلِّمُ على أخيه مِن عَن يَمينِه ومِن عَن شِمالِه .
إنَّهم اجتَمعوا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمشَى ( معهُم ) حتَّى بَلغَ بَقيعَ الغَرقَدِ في ليلَةٍ مُقْمِرَةٍ فقال : انطلِقوا على اسمِ اللهِ ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم ، ورَجعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَيتِه ، قال : فَأقبَلوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه يَعني كَعبَ بنَ الأَشرَفِ فَهَتفَ أَبو نَائِلةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ بِه ، فَنزَلَ إليه وهوَ حَديثُ عَهدٍ بِعُرسٍ ، فقالتْ لهُ امرَأتُه : إِنَّكَ مُحَارِبٌ ، وإنَّ صاحِبَ الحرْبِ لا يَنْزِلُ في مِثلِ هذِه السَّاعَةِ ، فقال لها : إنَّه أبو نائِلةَ ، واللهِ لَو وَجدَنِي نائِمًا ما أَيقظَنِي ، فَقالتْ : واللهِ إنَّي لأَعْرِفُ في صَوْتِه الشَّرَ ، فقالَ لها : لَو يُدعَى الفتى لِطَعنَةٍ لأَجابَ ، فَنَزلَ إليهم فَتحدَّثوا سَاعةً ثمَّ قالوا : لَو مَشينا إلى شِعبِ العَجوزِ فَتحدَّثْنَا لَيلتَنَا هذِه ، فَإنَّه لا عَهْدَ لنا بذلِكَ ، قال : نعَم ، فخرجوا يَمشونَ ثمَّ إنَّ . . شامَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِه فقال : ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطرًا أَطيَبَ ، ثمَّ مَشَى ساعَةً ، ثمَّ عادَ لِمثْلِها حتَّى اطمَأَنَّ ، فَأدخَلَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِهِ ، فأَخذَ شَعْرَهُ ثمَّ قال : اضربوا عَدُوَّ اللهِ ، قال : فاختلفَ عليهِ أسيافُهُمْ ، قال : وصاحَ عَدُوُّ اللهِ صَيحَةً فلم يَبقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليهِ نارٌ ، قال : وأُصيبتْ رِجْلُ الحارِثِ ، قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ : فَلَمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغنِي شيئًا ذَكرْتُ مِغْولاً في سَيفي ، فَأَخَذْتُه فَوضَعْتُه على سُرَّتِه فَتحامَلْتُ عليهِ حتَّى بَلغَ عانَتَهُ فَوقَعَ ، ثمَّ خَرجْنَا فَسلَكْنَا علَى بَني أُمَيَّةَ ، ثمَّ علَى بَني قُريظةَ ، ثمَّ علَى بُعاثَ ، ثمَّ أَسْرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ ، وأَبطَأَ الحارِثُ ونَزَفَ الدَّمُ فَوقَفْنَا لهُ ، ثمَّ احتَمَلْنَاهُ حتَّى جِئْنَا بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من آخِرِ اللَّيلِ وهوَ يَصلِّي ، فَخرجَ علَينا فَأخبرنَاهُ بِقتلِ عَدُوِّ اللهِ ، قال : فَتَفلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى جُرْحِ الحارِثِ ، فَرجعْنَا بِه إلى بيتِه وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهمْ ، فَلَمَّا أَصبَحنا خَافَتْ يَهودُ لِوَقعتِنَا بِعَدُوِّ اللهِ ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وَجدتُّموهُ من رِجالِ يَهودَ فاقتلُوه ، فَوَثَبَ مُحَيِّصةُ بنُ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ علَى ابنِ سَنينةَ رجلٌ من تجارِ يهودَ وكان يُبَايِعُهُمْ ويُخالِطُهُمْ فَقتَلهُ ، قال : فَجعلَ حُوَيِّصَةُ بنُ مَسعودٍ وهوَ يومئذٍ مُشركٌ وكان أَسَنَّ منه يَضرِبُه ويقولُ : أَيْ عَدُوَّ اللهِ ، أَقَتلْتَهُ ، واللهِ لَرُبَّ شَحْمٍ في بطنكَ مِن مالِه ، فقالَ : واللهِ لقد أَمَرَني بقتلِه رجلٌ لَو أَمَرنِي بِقتلِكَ لَضرَبْتُ عُنُقَكَ ، قال : آللهِ لَو أَمرَكَ محمَّدٌ بِقتلِي لَقتلْتَنِي ؟ قال : نعَمْ واللهِ ، فقالَ : واللهِ إنَّ دِينًا بَلغَ بكَ هذا لَدِينٌ ( عَجَبٌ ) ، فكانَ أَوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ من قِبَلِ قولِ أخَيهِ ، فقال مُحَيِّصَةُ في ذلكَ شِعْرًا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُسْرِيَ به إلى السماءِ أوحى اللهُ إليهِ الأَذانَ ، فنَزَلَ بهِ ، فعلّمهُ جبريلُ . .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أوحى اللهُ إليه بالأذانِ فنزَل به فعلَّمه جبريلُ .
أنَّهُمُ اجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَشَى معهم حتَّى بَلَغَ بَقِيعَ الغَرْقَدِ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ، فقال: انطَلِقُوا على اسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم. ورَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه. قال: فأَقبَلُوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه – يعني: كعبَ بنَ الأَشْرَفِ -، فهَتَفَ أبو نائِلةَ به، فنَزَلَ إليه وهو حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ، فقالت له امرأتُه: إنَّك محارِبٌ وإن صاحب الحارث، لا تَنزِلْ في مِثْلِ هذه السَّاعةِ، فقال لها: أبو نائِلةَ واللهِ لو وجَدَني نائمًا ما أَيقَظَني، فقالت: واللهِ، إنِّي لأَعرِفُ في صوتِه الشَّرَّ، فقال لها: لو دُعِيَ الفتى لطعنةٍ لأَجابَ. فنَزَلَ إليهم، فتَحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ قالوا: لو مَشَيْتَ إلى شِعْبِ العجوزِ، فتحدَّثْنا ليلتَنا هذه، فإنَّه لا عهْدَ لنا بذلك، فقال: نعم. فخَرَجوا يَمشُون، ثمَّ إنَّ ... شَمَّ يدَه في فَوْدِ رأسِه، فقال: ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطْرًا أَطيَبَ، ثمَّ مَشَى ساعةً، وعادَ لمِثْلِها، حتَّى اطمَأَنَّ، فأَدخَلَ يدَه في فَوْدِ رأسِه فأَخَذَ شعرَه، ثمَّ قال: اضرِبوا عدوَّ اللهِ. قال: فاختَلَفَتْ عليه أسيافُهم. قال: وصاحَ عدوُّ اللهِ صَيْحةً، فلم يَبْقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليه نارٌ. قال: وأُصِيبَتْ رِجْلُ الحارثِ. قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: فلمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغْني شيئًا ذَكَرْتُ مِعْولًا في سيفي، فأخذْتُه فوضعْتُه على سُرَّتِه، فتحامَلْتُ عليه حتَّى بلغ عانَتَه فوَقَعَ. ثمَّ خَرَجْنا فسَلَكْنا على بَني أُمَيَّةَ، ثمَّ على بَني قُرَيْظَةَ، ثمَّ على بُعاث، ثمَّ أَسرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ، وأبطأَ الحارثُ ونَزَفَ الدَّمَ، فوقَفْنا له، ثمَّ احتَمَلْناه، حتَّى جِئْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن آخِرِ اللَّيلِ وهو يُصلِّي، فخَرَج علينا، فأَخبَرْناه بقتْلِ عدوِّ اللهِ. قال: فتَفَلَ على جُرْحِ الحارثِ، ورَجَعْنا به إلى بيتِه، وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهم. فلمَّا أَصبَحْنا خافَتْ يَهودُ؛ لوقْعَتِنا بعدوِّ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَجَدْتُموه مِن رجالِ يَهودَ فاقتُلُوه. فوثَبَ مُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ على ابن سُنَيْنةَ رَجُلٍ مِن كِبارِ يَهودَ وكان يُبايِعُهم ويُخالِطُهم فقتَلَه، قال: فخَرَجَ حُوَيِّصةُ بنُ مسعودٍ، وهو يومئذٍ مُشرِكٌ، وكان أَسَنَّ منه، فضَرَبَه وهو يقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أَقتلْتَه ؟ واللهِ، لرُبَّ شَحْمٍ في بطنِكَ مِن مالِه، فقال: واللهِ لقد أَمَرَني بقتْلِه رَجُلٌ لو أَمَرَني بقتْلِكَ لضَرَبْتُ عُنُقَك، قال: آللهِ لو أَمَرَك مُحمَّدٌ بقتْلي لقَتَلْتَني؟ قال: نعم واللهِ، فقال: واللهِ إنَّ دِينًا بَلَغَ بك هذا لدِينٌ عجيبٌ، فكان أوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصةَ مِن قِبَلِ قولِ أَخِيهِ. .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقرَأُ: (ألا إنَّهم تَثنَوْنِي صُدورُهم)، قال: سَألتُه عَنها. فقال: أُناسٌ كانوا يَستَحيونَ أن يَتَخَلَّوا فيُفضوا إلى السَّماءِ، وأن يُجامِعوا نِساءَهم فيُفضوا إلى السَّماءِ، فنَزَلَ ذلك فيهم. .
لَمَّا أُسرِيَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، أوحى اللهُ إليه بالأذانِ، فنَزَل فعَلَّمَه بِلالًا. .
عن أنسٍ في قولِه : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال أشار إليه بيدِه أو قال بإصبَعِه فتعفَّر الجبلُ بعضُه على بعضٍ وخَرَّ موسى صَعِقًا أي مَيِّتًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جِذعٍ قبلَ أن يتَّخذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ الجذعُ قال : فنزلَ إليهِ فاحتَضنَهُ فسَكَنَ ، وقالَ : لو لم أحتَضِنْهُ ، لحنَّ إلى يومِ القيامةِ .
كنَّا إذا صَلَّينا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّم أحَدُنا، أشار بيده مِن عن يمينِه ومِن عن يسارِه، فلما صلَّى قال: ما بالُ أحدِكم يومي بيَدِه كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ، إنَّما يكفي أحَدَكم -أو ألَا يكفي أَحَدكم- أن يقولَ هكذا، وأشار بإصبَعِه، يسَلِّمُ على أخيه مِن عن يمينِه ومِن عن شِمالِه .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا سلَّم عليه أحدٌ وهو في الصلاةِ أشار إليه بإصبعِهِ المباركةِ جوابَ السلامِ .
لا مزيد من النتائج