نتائج البحث عن
«والله إن الرجل ليصبح بصيرا ، ثم يمسي وما ينظر بشفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ قال : واللهِ إنَّ الرجلَ ليصبحُ بصيرًا ، ثم يمسي ما ينظرُ بشَفْرٍ
عن حُذَيفةَ قال : واللهِ إنَّ الرجلَ ليصبحُ بصيرًا ، ثم يمسي ما ينظرُ بشَفْرٍ .
عن أبي ثَورٍ، قال: بَعَثَ عُثمانُ يَومَ الجَرَعةِ بسَعيدِ بنِ العاصِ، قال: فخَرَجوا إليه فرَدُّوهُ، قال: فكُنتُ قاعِدًا مع أبي مَسعودٍ وحُذَيفةَ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أرى أنْ يَرجِعَ لم يُهرِقْ فيه دَمًا، قال: فقال حُذَيفةُ: ولكنْ قد عَلِمتُ لَتَرجِعَنَّ على عَقِبَيْها لم يُهْرَقْ فيها مِحجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذلك شَيئًا إلَّا شَيئًا عَلِمتُه، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُصبِحُ مُؤمِنًا، ثم يُمْسي ما معه منه شَيءٌ، ويُمْسي مُؤمِنًا، ويُصبِحُ ما معه منه شَيءٌ، يُقاتِلُ فِئَتَه اليَومَ، ويَقتُلُه اللهُ غَدًا، يُنكِّسُ قَلبَه تَعْلُوه اسْتُه، قال: فقُلتُ: أسفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
كان الرجلُ يسلِّمُ على الطمعِ اليسيرِ فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إن كان الرجلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ لشيءٍ منَ الدنيا لا يُسلِمُ إلا له ، فما يُمسي حتى يكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه منَ الدنيا وما فيها .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ ثُمَّ يَغتَسِلُ، ثُمَّ يُصبِحُ صائِمًا .
صَحِبْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَمِعْناه يقولُ: إنَّ بين يدَيِ السَّاعةِ فِتنًا كأنَّها قِطعُ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مؤمنًا، ثُمَّ يُمسي كافرًا، ويُمسي مؤمنًا، ثُمَّ يُصبِحُ كافرًا، يَبيعُ أقْوامٌ خَلاقَهم بعَرَضٍ مِن الدُّنْيا يَسيرٍ، أو بعَرَضِ الدُّنْيا! قال الحَسنُ: واللهِ لقد رَأَيْناهم صُوَرًا ولا عُقولَ، أجْسامًا ولا أحلامَ، فَراشُ نارٍ وذِبَّانَ طَمَعٍ، يَغدونَ بدِرهمَينِ، ويَروحونَ بدِرهمَينِ، يَبيعُ أحدُهم دِينَه بثَمنِ العَنزِ! .
إن كان الرجلُ ليأتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسلمُ للشيءِ من الدنيا لا يُسلمُ إلا له فما يُمسِي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه من الدنيا وما فيها وفي روايةٍ إن كان الرجلُ ليسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشيءَ للدنيا فيسلمُ له . . . . . . . . .
إن بين يدَيِ الساعةِ فتنًا كقِطْعِ الليلِ المُظلمِ يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ثم يُمسي كافرًا ثم يُمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا يبيعُ أقوامٌ خَلاقَهم بعرضٍ منَ الدنيا يسيرٍ قال الحسنُ: ولقد رأيناهم صورًا ولا عقلَ أجسامٌ ولا أحلامَ فراشُ نارٍ وذئابُ طمعٍ يغدونَ بدرهمينِ ويروحونَ بدرهمَينِ يبيعُ أحدُهم دينَه بثمنِ العنزِ .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ، غيرِ احتِلامٍ في رَمَضانَ، ثُمَّ يَصومُ. .
كان الرجُلُ يأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُسلِمُ لشيءٍ يُعْطاه منَ الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يكونَ الإسلامُ أحبَّ إليه، وأعزَّ عليه منَ الدُّنيا وما فيها. .
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: إنَّ الرَّجُلَ لَيَغدو بدِينِه، ثم يَرجِعُ وما مَعَه منه شَيءٌ، يَلقى الرَّجُلَ ليس يَملِكُ له ضَرًّا ولا نَفعًا فيَقولُ له: واللهِ إنَّكَ لَذَيْتَ وذَيْتَ. فلَعَلَّه أنْ يَرجِعَ ولم يَحِلَّ مِن حاجَتِه بشَيءٍ وقد أسخَطَ اللهَ عليه. ثم قَرَأ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 49]، الآيةَ. .
بادِروا بِالأعمالِ فِتَنًا كقِطَعِ الليلِ المظْلِمِ ، يُصبِحُ الرجُلُ مُؤمِنًا ، و يُمسِي كافِرًا ، و يُمسِي مُؤمِنًا ، و يُصبِحُ كافِرًا ، يَبيعُ أحدُهُمْ دِينَهُ بِعرَضٍ من الدنيا قَليلٌ .
لا مزيد من النتائج