نتائج البحث عن
«والله لأن أعتمر قبل الحج وأهدي ، أحب إلي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة .»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعا ابنَ عمرَ يقولُ: لأن أعتمِرَ في العَشرِ الأُوَلِ من ذي الحجَّةِ ، أحبُّ إليَّ من أن أعتمرَ في العشرِ البَواقي .
سمعَ ابنَ عمرَ يقولُ: عُمرةٌ في العَشرِ الأُوَلِ مِن ذي الحجَّةِ أحبُّ إليَّ مِن أن أعتمرَ في العَشرِ البواقي فَحدَّثتُ بِهِ نافعًا فقالَ: نعَم ، عُمرةٌ فيها هَديٌ أو صيامٌ أحبُّ إليهِ مِن عمرةٍ ، ليسَ فيها هديٌ ولا صيامٌ .
كانوا يَرَوْن العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ من أفجَرِ الفُجورِ، وكانوا يُسمُّونَ المُحرَّمَ صَفَرًا، وكانوا يقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الأَثَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ صَبيحةَ رابعةٍ من ذي الحِجَّةِ وهم مُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أنْ يَجعَلوها عُمْرةً. .
اعتمرَ [ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] في ذي القِعدةِ وفي ذي الحجَّةِ معَ حجَّتِهِ .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ قَبلَ أن يَحُجَّ. وقال: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ قَبلَ أن يَحُجَّ مَرَّتَينِ. .
أنَّ عِكرِمةَ بنَ خالِدٍ سَألَ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ العُمرةِ قَبلَ الحَجِّ، فقال: لا بَأسَ. قال عِكرِمةُ: قال ابنُ عُمَرَ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَحُجَّ. .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعَى ثلاثةً ومشَى أربعةً ، حينَ قدمَ في الحجِّ والعمرةِ ، حينَ كانَ اعتمرَ .
سأل عروةُ بنُ الزبيرِ ابنَ عمرَ في أيِّ شهرٍ اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : في رجبٍ فسمعتنا عائشةُ فسألها ابنُ الزبيرِ وأخبرها بقولِ ابنِ عمرَ فقالت : يرحمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ما اعتمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرةً إلا قد شهدها وما اعتمر عمرةً قطُّ إلا في ذي الحجةِ .
إنِّي أحدِّثُكَ حديثًا، لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَكَ بِهِ بعدَ اليومِ، اعلَم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قدِ اعتمَرَ طائفةٌ من أَهلِهِ في العشرِ من ذي الحجَّةِ، فلم ينْهَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ولم ينزِلْ نسخُهُ قالَ في ذلِكَ بعدُ رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ، أن يقولَ .
عَن عِكرِمةَ بنِ خالِدٍ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عَنِ العُمرةِ قَبلَ الحَجِّ، فقال ابنُ عُمَرَ: لا بَأسَ على أحَدٍ يَعتَمِرُ قَبلَ أن يَحُجَّ، قال عِكرِمةُ: قال عَبدُ اللهِ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَحُجَّ .
والله ما أعْمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحجة إلا ليقْطَع أمرَ أهلِ الشركِ ، فإن هذا الحَيّ من قريشٍ ومن دانَ دينهم كانوا يقولون : إذا عفَا الوَبَر وبَرَأ الدُّبُرُ ، ودخَلَ صفرُ فقد حلّت العمرةُ لمن اعْتمرَ ، فكانوا يُحرّمونَ العمرةَ حتى ينسلخَ ذو الحجةِ والمحرمِ .
واللهِ ما أعْمَرَ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمرَ أهْلِ الشركِ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِن قُريش ومَن دان دِينَهُمْ كانوا يقولون: إذا عَفَا الوَبَر، وبَرَأ الدَّبر، ودَخَلَ صَفَر؛ فقد حلَّت العُمرَةُ لِمن اعتَمَر، فكانوا يُحرِّمون العمرةَ حتى يَنْسلخَ ذو الحِجَّة والمحرَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا ليقطعَ بذلِك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دانَ دينَهم كانوا يقولونَ إذا عفا الوبَرُ وبرأ الدَّبَرُ ودخَلَ صفَرُ فقد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتَمرَ فَكانوا يُحرِّمونَ العُمرةَ حتَّى ينسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمحرَّمُ .
لا مزيد من النتائج