نتائج البحث عن
«والله لئن قتلوا عثمان لا يصيبوا منه خلفا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
لَئِنْ أَظْهَرَنِي اللهُ عليهِم ( يَعْنِي كُفارَ قُرَيْشٍ الذين قَتَلُوا حَمْزَةَ لَأُمَثِّلَنَّ بِثلاثينَ رَجُلًا مِنهُم ) .
ثم أتاهُ عثمانُ بنُ حُنيفٍ فجعل يكلمُه من وراءِ الفُسطاطِ يقول واللهِ لئن وضعتَ على كلِّ جريبٍ من أرضٍ درهمًا وقفيزًا من طعامٍ وزدتَ على كلِّ رأسٍ درهمَينِ لا يشقُّ ذلك عليهم ولا يجهدُهم قال [ أي عمرَ ] نعم فكان ثمانيةً وأربعين فجعلَها خمسينَ .
شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقدْ طاشَ عَقْلي يومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وأرادُوني على البَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أَستَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ إليَّ فسأَلُوني البَيْعةَ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلْبي، فقُلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
سمعتُ عليًّا يومَ الجملِ يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ ولقد طاش عقلي يومَ قُتِلَ عثمانُ وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعةِ فقلتُ واللهِ إني لَأستحْي من اللهِ أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأستحْيي ممن تستحْيي منه الملائكةُ وإني لأَستحْيي من اللهِ أن أبايعَ وعثمانُ قتيلٌ في الأرضِ لم يُدفنْ بعدُ فانصرفوا فلما دُفِن رجع الناسُ يسألوني البَيعةَ فقلتُ اللهمَّ إني أُشفِقُ مما أقدُم عليه ثم جاءت عزمةٌ فبايعتْ فلما قالوا أميرُ المؤمنين كان صَدْعُ قَلبي وأسكتَّ نفرةً من ذلك .
قُتِل عثمانُ قال فلمَّا أمسَينا قُلْتُ لئن ترَكْتُم صاحبَكم حتَّى يُصبِحَ مثَّلوا به فانطَلَقوا به إلى بَقيعِ الغَرْقدِ فأمكَنَّا له من جوفِ اللَّيلِ ثُمَّ حمَلْناه وغشيَنا سوادٌ من خلفِنا فهِبْناهم حتَّى كِدْنا أن نتفرَّقَ عنه فنادى منادٍ لا روعَ عليكم اثبُتوا فإنَّا جِئْنا نشهَدُه معكم وكان ابنُ حُبَيشٍ يقولُ هم واللهِ الملائكةُ .
عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا كانَ يومُ الجَمَلِ دَعا الزُّبَيرُ ابنَه عَبدَ اللهِ فأوْصى إليه، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ هذا يَومٌ ليَقُتلَنَّ فيه ظالِمٌ ومَظْلومٌ، واللهِ لَئنْ قُتِلْتُ لَأُقتَلَنَّ مَظْلومًا، واللهِ ما فعَلْتُ ولا فعَلْتُ انظُرْ يا بُنَيَّ دَيْني؛ فإنِّي لا أدَعُ شيئًا أهَمَّ إليَّ منه، وهو ألْفُ ألَفٍ ومائتَا ألْفٍ. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ أنا وافدةُ النساءِ إليكَ هذا الجهادُ كتَبَهُ اللهُ على الرجالِ فإِنْ يُصيبُوا أُجِرُوا وإِنْ قُتِلُوا كانوا أحياءً عندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ معشرَ النساءِ نقومُ علَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ فقالَ رسولُ اللهِ أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النساءِ أَنَّ طَاعَةَ الزوجِ واعترافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وقليلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ .
جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ! أنا وافدةُ النِّساءِ إليك هذا الجهادُ كتبه اللهُ على الرِّجالِ فإن يُصيبوا أُجِروا وإن قُتِلوا كانوا أحياءً عند ربِّهم يُرزقون ونحن معشرَ النِّساءِ نقومُ عليهم فما لنا من ذلك قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبلغي من لقيتِ من النِّساءِ أنَّ طاعةَ الزَّوجِ واعترافًا بحقِّه يعدلُ ذلك وقليلٌ منكنَّ من يفعلُه .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ في رَهطٍ مِن غِفارٍ على عُثمانَ مِن بابٍ لا يُدخَلُ عليه منه -قال: وتَخوَّفْنا عُثمانَ عليه- فانتَهى إليه، فسَلَّمَ، ثُمَّ ما بدَأه بشيءٍ إلَّا أنْ قال: أحسِبتَني منهم يا أميرَ المؤمنينَ؟ واللهِ ما أنا منهم، ولا أُدرِكُهم. ثُمَّ استَأذَنَه إلى الرَّبَذةِ. .
عن ابنِ عمرَ قال ما رأيتُ أحدًا كان أسودَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من معاويةَ قلتُ هو كان أسودَ من أبي بكرٍ قال أبو بكرٍ كان خيرًا منه وكان هو أسودَ منه قال قلتُ هو كان أسودَ من عمرَ قال عمرُ واللهِ كان خيرًا منه وكان هو أسودَ من عمرَ قال قلتُ هو كان أسودَ من عثمانَ قال رحمةُ اللهِ على عثمانَ عثمانُ كان خيرًا منه وهو أسودُ من عثمانَ .
حديث: أنَّه قال حين قُتِل عُثمانُ: لا تَقْتُلوا عُثمانَ [دعوه، فوالله لئن تركتموه إحدى عشرة ليلة ليموتن على فراشه موتا، فلم يفعلوا، فإنه لم يقتل نبي إلا قتل به سبعون ألفا من الناس، ولم يقتل خليفة إلا قتل به (خمسة) وثلاثون ألفا] .
قَولُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه: بايَعَ النَّاسُ لأبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا واللهِ أولى مِنه، وأحَقُّ بها مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ مَخافةَ أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ بالسَّيفِ، ثُمَّ بايَع النَّاسُ عُمَرَ، وأنا واللهِ أولى بالأمرِ مِنه، وأحَقُّ مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ خَوفًا أن يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم بَعضًا بالسَّيفِ، ثُمَّ أنتُم تُريدونَ أن تُبايِعوا عُثمانَ، إذًا أسمَعُ وأطيعُ، إنَّ عُمَرَ جَعَلَني في خَمسةِ نَفرٍ أنا سادِسُهم، لا يَعرِفُ لي فَضلًا عليهم .
لا مزيد من النتائج