نتائج البحث عن
«والله لئن كان كل امرئ منا إن فرح بما أوتي ، وحمد بما لم يفعل عذب ، ليعذبن جميعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَرْوانَ بَعَثَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: واللهِ لئنْ كان كُلُّ امرئٍ منَّا إنْ فَرِحَ بما أُوتِيَ، وحُمِدَ بما لمْ يَفْعَلْ عُذِّبَ لنُعذَّبَنَّ جميعًا. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، أتاهُ اليهودُ فسَأَلَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ شيءٍ فكَتَموهُ، ثُمَّ أتَوْهُ، فسَأَلَهم فأخْبَروهُ بغيرِ ذلك، فخَرَجوا، ورأَوْا أنْ قد أخْبَروهُ بما سَأَلَهم عنه، واسْتَحْمَدوا بذلك، وفَرِحوا بما أُوتُوا مِن كِتْمانِهم إيَّاهُ ممَّا سَأَلَهم عنه. .
أنَّ مرْوانَ قالَ لبوَّابِهِ: اذهَب يا رافعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل: إن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعَل معذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعونَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكُم ولِهَذِهِ إنَّما دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَهودًا فسألَهُم عن شيءٍ .
أن مروانَ قال لبوابِه اذهبْ يا رافعُ إلى ابنِ عباسٍ فقل لئِنْ كان كلُّ امرئٍ فرِحٍ بما أُوتِيَ وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ مُعذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعون فقال ابنُ عباسٍ وما لكم ولهذه إنما دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهودَ فسألهم عن شيءٍ فكتموه إياه وأخبروه بغيرِه فأروه قد استُحمِدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أوتوا من كِتمانِهم ثم قرأ ابنُ عباسٍ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كذلك حتى قولِه بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا .
أنَّ مَروانَ قال لبَوَّابِه: اذهَبْ يا رافِعُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ فرِحَ بما أوتيَ، وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم ولِهذه؟! إنَّما دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهودَ فسَألَهم عن شَيءٍ، فكَتَموه إيَّاه، وأخبَروه بغَيرِه، فأرَوه أن قدِ استَحمَدوا إليه بما أخبَروه عنه فيما سَألَهم، وفَرِحوا بما أوتوا مِن كِتمانِهم، ثُمَّ قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ} كَذلك حتَّى قَولِه: {يَفرَحونَ بِما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بِما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 187 - 188]. .
عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ -لبَوَّابِه- إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أوتيَ وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم وهذه؟ إنَّما نَزَلَت هذه في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ} [آل عمران: 187] هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أنْ قد أخبَروه بما سَألَهم عنه، واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه. .
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ .
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ قالَ اذهَب يا رافعُ – لبوَّابِهِ – إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل لهُ لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرِحَ بما أوتيَ وأحبَّ أن يحمَدَ بما لم يفعَلُ معذَّبًا لنعَذَّبنَّ أجمعونَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ ما لكم ولهذهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذهِ في أهلِ الكتابِ ثمَّ تلاَ ابنُ عبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } وتلاَ { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قالَ ابنُ عبَّاسٍ سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فكتموهُ وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا وقد أَروهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنهُ واستحمَدوا بذلكَ إليهِ وفرِحوا بما أوتوا من كتمانِهم ما سألَهُم عنهُ .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ، لبَوَّابِه، إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُلْ: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أتى وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمونَه} هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا}، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أن قد أخبَروه بما سَألَهم عنه واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه. .
أنَّ مَرْوانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلْ: لئن كان كُلُّ امرئٍ مِنَّا فَرِحَ بما أَتى، وأحَبَّ أنْ يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعذَّبًا، لَنُعذَّبَنَّ أجمعينَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وما لكم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكتابِ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 187] الآيةَ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188]، قال ابنُ عبَّاسٍ: سَأَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه، وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا وقد أَرَوْه أنْ أخْبَروه بما سَأَلَهم عنه، واستَحْمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أَتَوْا من كِتمانِهم إيَّاه ما سَأَلَهم عنه. .
مَنْ أُوتيَ إليهِ معروفٌ فليكافئْ بهِ فإنْ ذكرَهُ فقدْ شكرَهُ ومَنْ تشبعَ بِمَا لمْ ينلْ فهوَ كلابسِ ثوبيْ زورٍ .
مَن أُوتِيَ إليهِ مَعروفًا فلْيُكافِئْ بهِ، فإنْ ذكَرَهُ فقدْ شكَرَهُ، ومَن تَشبَّعَ بمَا لمْ يَنَلْ فهوَ كلابسِ ثَوبيْ زُورٍ. .
يا معشرَ العرَبِ واللَّهِ لئن لَم تقوموا بما جاءَ بهِ نبيُّكم لَغيرُكُم منَ النَّاسِ أَحرى أن لا يقومَ بهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ قامَ فينا يومًا ، فذَكَرَ أنَّ أَهْلَ الكتابِ قبلَكُمُ افتَرَقوا علَى اثنتينِ وسبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ ألا وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستَفترِقُ علَى ثلاثٍ وسَبعينَ فرقةً في الأَهْواءِ .
أَيُّمَا امْرِئٍ ، وَلِيَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا لم يَحُطْهُم بما يَحُوطُ نَفْسَهُ ، لم يُرَحْ رائحةَ الجنةِ .
أيُّما امرئٍ وَلِيَ مِن أمر المسلمين شيئًا لم يَحُطْهم بما يَحوطُ به نَفْسَه، لم يَرَحْ رائحةَ الجَنَّةِ. .
عَن حُذَيفةَ أنَّ هذه الآياتِ ذُكِرَت عِندَه (ومَن لَم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ همُ الكافِرونَ، والظَّالمونَ، والفاسِقونَ)، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذا في بَني إسرائيلَ، فقال حُذَيفةُ: نِعمَ الإخوةُ لَكُم بَنو إسرائيلَ إن كان لَكُم كُلُّ حُلوةٍ، ولَهم كُلُّ مُرَّةٍ! كَلَّا واللهِ لَتَسلُكُنَّ طَريقَهم قدَّ الشِّراكِ. .
لا مزيد من النتائج