نتائج البحث عن
«والله لقد سمعت الحجاج بن يوسف يقول : يا عجبا من عبد هذيل ، يزعم أنه يقرأ قرآنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ الحجَّاجَ وهو على المِنْبرِ، وهو يقولُ: اتَّقوا اللهَ ما استطَعتُم ليس فيها مَثْنويَّةٌ، واسْمَعوا وأَطِيعوا، ليس فيها مَثْنويَّةٌ، لأميرِ المُؤمِنينَ عبدِ المَلِكِ، واللهِ لو أمَرتُ النَّاسَ أنْ يَخرُجوا من بابٍ من المسجِدِ، فخَرَجوا من بابٍ آخَرَ لحلَّتْ لي دماؤُهم وأموالُهم، واللهِ لو أخَذتُ ربيعةَ بمُضَرَ، لكان ذلك لي من اللهِ حَلالًا، ويا عَذيري من عَبدِ هُذَيلٍ، يزعُمُ أنَّ قراءتَه من عندِ اللهِ، واللهِ ما هي إلَّا رَجَزٌ من رَجَزِ الأعْرابِ، ما أنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَذيري من هذه الحَمْراءِ، يزعُمُ أحدُهم أنَّه يَرْمي بالحَجَرِ، فيقولُ: إلى أنْ يقَعَ الحَجَرُ حَدَثَ أمْرٌ، فواللهِ لأَدَعَنَّهم كالأمسِ الدَّابِرِ. .
سَمِعتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ يقولُ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ: ألِّفوا القُرآنَ كما ألَّفَه جِبريلُ، السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ. قال: فلَقيتُ إبراهيمَ فأخبَرتُه بقَولِه، فسَبَّه وقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الوادي، فاستَعرَضَها، فرَماها مِن بَطنِ الوادي بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ النَّاسَ يَرمونَها مِن فوقِها، فقال: هذا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا: سورةُ البَقَرةِ .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها فقال الحجَّاجُ احبِسوه وسلوا من هاهنا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فسألوا فقالوا : عبدُ اللهِ بنُ أبي مُطرِّفٍ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرمتَيْن فخُطُّوا رأسَه بالسَّيفِ ، قال : فكتب إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ فكتب لهم بمثلِ ذلك .
قالَ واثلةُ بنُ الأسقعِ كانَ سببُ إسلامِ الحجاجُ بنُ علاطٍ البهزيِّ أنه خرجَ في ركبٍ منْ قومِهِ إلى مكةَ فلمَّا جنَّ عليهِ الليلُ وهوَ في وادٍ وحشٍ مخوفٍ قعدَ ، فقالَ لهُ أصحابُه : يا أبا كلابٍ ، قمْ فاتخذْ لنفسِكَ ولأصحابِكَ أمانًا ، فقامَ الحجاجُ بنُ علاطٍ يطوفُ حولهمْ يكلؤُهمْ ويقولُ : [ الرَّجْزَ ] أعيذُ نفسِي وأعيذُ صحبِي منْ كلِّ جنيِّ بهذا النقبِ حتى أؤوب سالمًا وَرَكْبِي فسمعَ قائلَا يقولُ : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن : 33 ] . وقال : فلمَّا قدمُوا مكةَ أَخبرَ بذلكَ في نادي قريشٍ ، فقالوا لهُ : صبَأتَ واللهِ يا أبا كلابٍ ، إنَّ هذا فيمَا يزعُمُ أنه أُنزلَ عليهِ . قالَ : واللهِ لقدْ سمعتُه وسمعَهُ هؤلاءِ معِي . ثمَّ أسلَمَ الحجاجُ فحَسُنَ إسلامُهُ ، ورخَّصَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يقولَ فيهِ بما شاءَ عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ منْ أجلِ مالِهِ وولَدِهِ بِها ، فجاءَ العباسَ بفتحِ خيبرَ وأخبرَهُ بذلكَ سرًّا ، وأخبرَ قريشًا بضدِّهِ جهرًا حتى جمعَ ما كانَ لهُ منْ مالٍ بمكةَ ، وخرجَ عنها . .
أنَّ الحجاجَ بنَ يوسفَ دخلَ على أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ بعدما قَتَل ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ فقال إنَّ ابنَكِ أَلحَدَ في هذا البيتِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ وفعلَ بهِ ما فعلَ فقالت كَذَبْتَ كان بَرًّا بالوالدينِ صوَّامًا قوَّامًا واللهِ لقد أخبرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيخرُجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منهما شرٌّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
[عن] زيادِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشيِّ قال دخَلْتُ على هندِ بنتِ المُهلَّبِ بنِ أبي صُفْرةَ وهي امرأةُ الحَجَّاجِ بنِ يوسُفَ وبيدِها مِغزَلٌ تغزِلُ به فقُلْتُ لها تغزِلينَ وأنتِ امرأةُ أميرٍ فقالت سمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن جَدِّي قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أطوَلُكنَّ طاقةً أعظَمُكنَّ أجرًا .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها ، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك ، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: إنَّ أُمَّ الفَضلِ سَمِعَتْه وهو يَقرَأُ: {والمُرسَلاتِ عُرفًا} [المرسلات: 1] فقالت: يا بُنَيَّ، واللهِ لقد ذَكَّرتَني بقِراءَتِكَ هذه السُّورةَ، إنَّها لَآخِرُ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في المَغرِبِ. .
حديث في قتلِ منْ زَنا بأُختِهِ [يعني حديث: أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ] .
عنْ أبي نَوفَلِ بنِ أبي عَقرَبٍ العَريجيِّ، قالَ: صلَبَ الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على عَقَبةِ المَدينةِ؛ ليُريَ ذلك قُرَيشًا، فإمَّا أنْ يُقِرُّوا فجَعَلوا يَمُرُّونَ ولا يَقِفونَ عليه، حتَّى أتَى عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فوقَفَ عليه، فقالَ: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، قالَها ثَلاثَ مرَّاتٍ، لقد نَهيْتُكَ عنْ ذا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ إنَّكَ كنْتَ صَوَّامًا قَوَّامًا تصِلُ الرَّحِمَ، قالَ: فبلَغَ الحجَّاجَ وُقوفُ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَنْزَلَه فرَمَى به في قُبورِ اليَهودِ، وبعَثَ إلى أسْماءَ بنتِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنها أنْ تَأْتيَه، وقد ذهَبَ بَصرُها، فأبَتْ، فأرسَلَ إليها: لَتَجيئِنَّ أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قالتْ: واللهِ لا آتِيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، فأتَى رَسولُه فأخبَرَه، فقالَ: يا غُلامُ، ناوِلْني سَبْتيَّتي، فناوَلَه نَعلَيْه، فقامَ وهو يَتوقَّدُ حتَّى أتاهَا، فقالَ: كيف رأيْتِ اللهَ صنَعَ بعَدوِّ اللهِ؟ قالتْ: رَأيْتُكَ أفسَدْتَ عليه دُنْياه وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، وأمَّا ما كنْتَ تُعَيِّرُه بذاتِ النِّطاقَينِ، أجَلْ، لقد كانَ لي نِطاقانِ، نِطاقٌ أُغَطِّي به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ النَّملِ، ونِطاقي الآخَرُ لا بدَّ للنِّساءِ منه، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فقدْ رَأيْناهُ، وأمَّا المُبيرُ فأنتَ ذاك، قالَ: فخرَجَ. .
أنَّهُ قالَ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عَبدِ الملِكِ، ما يَحملُكَ أن تَقرأَ، في صلاةِ المغرِبِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورةٌ أخرى صغيرةٌ؟ قالَ زيدٌ: فواللَّهِ لَقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطوَلِ الطُّوَلِ وَهيَ المص .
عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قال لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: كأيِّنْ تَقرَأُ سُورةَ الأحزابِ -أو: كأيِّنْ تَعُدُّ-؟ قال: قُلتُ: ثلاثًا وسَبعينَ آيةً. قال: قطُّ؟ قُلتُ: قطُّ. قال: لَقدْ رَأيتُها وإنَّها لَتَعدِلُ البقرةَ، ولَقدْ قَرَأنا فيما يُقرَأُ فيها: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهما الْبتَّةَ نَكالًا مِنَ اللهِ، واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ. .
سمِعْتُ الحجَّاجَ بنَ يوسفَ قال وهو على المِنبرِ: ألِّفوا القرآنَ كما ألَّفه جبرائيلُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقرةُ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عمرانَ السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها النِّساءُ قال الأعمشُ: فلقيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ فأخبَرْتُه فسبَّه ثمَّ قال إبراهيمُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ حينَ رمى جمرةَ العَقبةِ فاستبطن الواديَ فرماها مِن بطنِ الوادي بسبعِ حصَياتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يرمونها مِن فوقِها فقال ابنُ مسعودٍ: هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه مقامُ الَّذي أُنزِلت عليه سورةُ البقرةِ .
لا مزيد من النتائج