نتائج البحث عن
«والله لقد نصح علي وصحح في عثمان ، لولا أنهم أصابوا الكتاب لرجعوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زَيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ تُوُفِّي زمَنَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فسُجِّي بثَوبِه، ثمَّ إنَّهم سمِعوا جَلْجَلةً في صَدرِه، ثمَّ تكلَّمَ فقال: أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ أبو بَكْرٍ، الضعيفُ في نفْسِه، القويُّ في أَمْرِ اللهِ، في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، القويُّ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، على مِنْهاجِهم مضَتْ أربَعٌ، وبَقِيتْ ثِنْتانِ، أَتتِ الفِتنُ، وأكَلَ الشديدُ الضعيفَ، وقامَتِ الساعةُ، وسيأتيكم عن جَيشِكم خَيرٌ. .
واللَّهِ لولا آيتانِ في كِتابِ اللَّهِ تعالى ما حدَّثتُ عنهُ يعني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا أبدًا لولا قولُ اللَّهِ { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ } إلى آخرِ الآيتينِ .
أنَّ زيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ ثمَّ من بني الحارثِ بنِ الخزرجِ تُوفِّيَ زمنَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فسجَّي في ثوبهِ ثمَّ أنَّهم سمعوا جلجَلةً في صدرِهِ ثمَّ تكلَّمَ ثمَّ قالَ أحمدُ أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ صدَقَ صدَقَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ الضَّعيفُ في نفسِهِ القويُّ في أمرِ اللَّهِ في الكتابِ الأوَّلِ صدَقَ صدَقَ عمرُ بنُ الخطَّابِ القويُّ الأمينُ في الكتابِ الأوَّلِ صدقَ صدقَ عثمانُ بنُ عفَّانَ على منهاجِهم مضت أربعٌ وبقيتِ اثنتانِ أتتِ الفتنُ وأكلَ الشَّديدُ الضَّعيفَ وقامتِ السَّاعةُ وسيأتيكُم من جيشِكم خبرُ بئرِ أريسَ وما بئرُ أريسَ .
أنَّهمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعةً، قالت: فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأنزَلناه في أبياتِنا، فوجِعَ وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، فلَمَّا توفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، فمَن يُكرِمُه اللهُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فواللهِ لقد جاءَه اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وواللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي! فقالت: واللهِ لا أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبَدًا. .
أنَّهم أصابوا منَ الفَيءِ حُمُرًا فذَبحوها . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَكْفِئوا القُدورَ .
أن أمَّ العلاءِ - امرأةٌ من الأنصارِ- قد بايعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أخبرتْه أنهم اقتسموا المهاجرينَ قُرْعَةً يعني : فَطَارَ لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ أنزلناه في أبياتِنا ، فوجع وجَعَه الذي تُوفي فيه ، فلما تُوفي وغُسِّلَ وكُفِّن في ثلاثٍ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت : فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائبِ ، شهادتي عليك لقدْ أكرمَك اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يَدريِك أنَّ اللهَ أكرمَه ، قلتُ : بأبي أنت يا رسولَ اللهِ فمنْ أكرمَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا هو فوالله لقد جاءه اليقينُ والله إني لأرجو له الخيرَ ، والله ما أدري وأنا رسولُ اللهِ ماذا يفعلُ بي ، فقالت : واللهِ إني لا أُزكي أحدًا بعدَه أبدًا .
حديث: أنَّهم أصابوا حُمُرًا يَومَ خَيبَرَ [فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكفَؤوا القُدورَ]. .
حديث: أنَّهم أصابوا حُمُرًا يَومَ خَيبَرَ [فطَبَخوها، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن أكفِئوا القُدورَ] .
أنَّهمُ اقتَسَموا للمُهاجِرين قُرعةً، فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فأنزَلْناه في أبياتِنا، فوَجِعَ وَجَعَه الَّذي مات فيه، فلمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا عُثمانُ بنَ مَظعونٍ، رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشَهادَتي عليكَ: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقالتْ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ فقالَ رَسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، فوَاللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي؟ قالتْ: فوَاللهِ ما أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبدًا. .
«واللهِ لقد سُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسُمَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وقُتِلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ صَبرًا، وقُتِلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ صَبرًا، وقُتِلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ صَبرًا، وسُمَّ الحسَنُ بنُ عَليٍّ، وقُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَليٍّ صَبرًا، فما نَرْجو بَعدَهم». .
فلَمَّا تَوضَّأ عُثمانُ قال: واللهِ لأُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا واللهِ لَولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُكُموه، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَتَوضَّأُ رَجُلٌ فيُحسِنُ وُضوءَه ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ إلَّا غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الصَّلاةِ التي تَليها، قال عُروةُ الآيةُ: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى}، إلى قَولِه: {اللَّاعِنونَ} [البقرة: 159]. .
«لو خَرَجَ الَّذين يُباهِلونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَرَجَعوا لا يَجِدونَ مالًا ولا وَلَدًا». .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
بعَثَني عُثمانُ أميرُ المُؤمِنينَ في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه ذاتَ يَومٍ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الكِتابةَ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعم، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أن تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. فخرَجتُ مِن عِندِهِ، فتلَقَّاني الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أَرى بكَ؟ قُلتُ: كان أميرُ المُؤمِنينَ بعَثَني في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسألُكَ الكِتابةَ، فقطَّبَ، ثم قال: لولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أنْ تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. قال: ارجِعْ. فدخَلَ عليه، فقامَ قائِمًا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فُلانٌ كاتِبْهُ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعَمْ، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُهُ على مِئةِ ألْفٍ، على أنْ يَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّهُ منهما دِرهَمًا، فغضِبَ الزُّبَيرُ، وقال: واللهِ لأَمثُلَنَّ بينَ يَدَيْكَ، فإنَّما أطلُبُ إليكَ حاجةً تَحولُ دونَها بيَمينٍ! وقال بيَدِهِ هكذا: كاتِبْهُ. فكاتَبتُهُ، فانطلَقَ بي الزُّبَيرُ إلى أهلِهِ، فأَعْطاني مِئةَ ألْفٍ، وقال: انطَلِقْ، فاطلُبْ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فإنْ غلَبَكَ أمْرٌ فأدِّ إلى عُثمانَ ما له منها، فانطلَقتُ، فطلَبتُ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فأدَّيتُ إلى الزُّبَيرِ مالَهُ، وإلى عُثمانَ مالَهُ، وفضَلَتْ في يَدي ثَمانونَ ألْفًا. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لا مزيد من النتائج