نتائج البحث عن
«والله لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حتى أتانا على بغلة له بيضاء ، فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«واللهِ لكأنَّا نَنظُرُ إلى الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ حتَّى أتانا على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ، فقالَ: يا بَني عَطاءٍ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى المُسلِمينَ أن يَأكُلوا لُحومَ نُسُكِهم فَوْقَ ثَلاثٍ، فلا تَأكُلْنَه، قالَ: قُلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأُمِّي كيف نَصنَعُ بما أُهْدِيَ لنا؟ قالَ: ما أُهْدِيَ لكم فشَأنُكم به». .
«واللهِ لَكأنَّنا نَنظُرُ إلى الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ حتَّى أتانا على بَغْلةٍ له بَيْضاءَ، فقالَ: يا أُمَّ عَطاءٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى المُسلِمينَ أن يَأكُلوا مِن لُحومِ نُسُكِهم فَوْقَ ثَلاثٍ، قالَتْ: قُلْتُ: بأبي أنت، فكيف نَصنَعُ بما أُهْدِيَ لنا؟ قالَ: أمَّا ما أُهْدِيَ لَكُنَّ فشَأْنُكنَّ به». .
حدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ عَطاءِ بنِ إبراهيمَ، مَولى الزُّبَيرِ، عن أُمِّهِ، وجَدَّتِهِ أُمِّ عَطاءٍ، قالتا: وَاللهِ لَكَأنَّنا نَنظُرُ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، حين أتانا على بَغلةٍ له بَيضاءَ، فقال: يا أُمَّ عَطاءٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى المُسلِمينَ أنْ يَأكُلوا مِن لُحومِ نُسُكِهم فَوقَ ثَلاثٍ. قال: فقلتُ: بأبي أنتَ، فكيف نَصنَعُ بما أُهديَ لنا؟ فقال: أمَّا ما أُهديَ لكُنَّ فشَأنُكُنَّ به. .
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
لما دنا عليٌّ وأصحابُه من طلحةَ والزبيرِ ودنتِ الصفوفُ بعضُها من بعضٍ خرج عليٌّ وهو على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى ادعوا لي الزبيرَ بنَ العوامِ فأتى عليٌّ فدُعِيَ له الزبيرُ فأقبل حتى اختلفت أعناقُ دوابِّهما فقال عليٌّ يا زبيرُ ناشدتُك باللهِ أتذكرُ يومَ مرَّ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكانَ كذا وكذا فقال يا زبيرُ تحبُّ عليًّا فقلتُ ألا أحبُّ ابنَ خالي وابنَ عمي وعلى ديني فقال يا عليُّ أَتُحبُّه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أحبُّ ابنَ عمتي وعلى ديني فقال يا زبيرُ أما واللهِ لَتُقاتلنَّه وأنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ بلى واللهِ لقد نسيتُه منذ سمعتُه من رسولِ اللهِ ثم ذكرتُه الآنَ واللهِ لا أقاتلُك فرجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصفوفَ فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ فقال مالكَ فقال ذكَّرني عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمعتُه وهو يقول لتقاتِلَنَّه وأنت ظالمٌ له فلا أُقاتلَنَّه فقال وللقتالِ جئتَ إنما جئتَ تُصلحُ بين الناسِ ويُصلحُ اللهُ هذا الأمرَ قال قد حلفتُ أن لا أُقاتلَه قال فاعتِقْ غلامَك خيرَ وقفٍ حتى تُصلحَ بين الناسِ فأعتق غلامَه ووقف فلما اختلف أمرُ الناسِ ذهب على فرسِه .
سمِعتُ سُفيانَ بنَ وَهبٍ الخَوْلانيَّ يَقولُ: لَمَّا افتَتَحنا مِصرَ بِغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، فقال: يا عَمْرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمْرٌو: لا أقْسِمُها. فقال الزُّبَيرُ: وَاللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمْرٌو: وَاللهِ لا أقْسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ: أقِرَّها حتى يَغزُوَ منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
أن الزبيرَ بن العوامِ لقي رجلاً قد أخذَ سارقًا وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ , فقال: فشَفَعَ له الزبيرُ ليرسِلَه , فقال: لا , حتى أبلغَ به السلطانَ . فقال الزبير: إذا بلغتَ به السلطانَ فلعنَ اللهُ الشافعُ والمشفِّعُ. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ لكلِّ نَبيٍّ حَواريَّ، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ لكلِّ نَبيٍّ حَواريَّ، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ، فقيلَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ، أتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَها لأحَدٍ غَيرِكَ؟ قالَ: لا، واللهِ ما أعلَمُ .
أنَّ الزُّبيرَ بنَ العوَّام: لقيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِه إلى السُّلطانِ فشفعَ لَه الزُّبيرُ ليرسِلَه فقال: لا حتَّى أبلُغَ بِه السُّلطان، فقالَ الزُّبيرُ: إذا بلَغتَ بهِ السُّلطانَ فلَعنَ اللهُ الشَّافعَ والمشفِّعَ. .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قَالَ: «لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}، قالَ الزُّبَيْرُ: أيْ رَسولَ اللهِ يُكَرَّرُ علينا ما كانَ بَيْنَنا في الدُّنْيا معَ خَواصِّ الذُّنوبِ؟ قالَ: نَعمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتَّى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حَقٍّ حَقُّه، فقالَ الزُّبَيْرُ: واللهِ إنَّ الأمْرَ لَشَديدٌ» .
لا مزيد من النتائج