نتائج البحث عن
«والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء ، ثم عقرها ، ثم قاتل القوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى
واللهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرَ حين اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ فعقرَها ثم قاتَل القومَ حتى قُتِلَ [ أي في مؤتةَ ] .
[عن] عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحمَ عن فرسٍ لَهُ شقراءَ فعقرَها ثمَّ قاتلَ القومَ حتَّى قتلَ .
حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل. .
حديث جَعْفَرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- وعَقْرِه فَرَسَه. [يعني حديث: حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل.] .
حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ .
حدَّثَني أبي الذي أرضَعَني، وكان مِن بَني مُرَّةَ بنِ عَوفٍ، قال: لكأنِّي أنظُرُ إلى جَعفَرٍ يومَ مُؤْتةَ، حينَ اقتَحَمَ عن فَرَسٍ له شَقْراءَ، فعقَرَها، ثُمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ. .
عن رجُلٍ مِن مُرَّةَ قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحَمَ عن فرَسٍ له شَقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتى قُتِل. .
عن رَجلٍ من بني مُرَّةَ قالَ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحمَ عن فرسٍ لَهُ شقراءَ فعقرَ لها ثمَّ تقدَّمَ فقاتلَ حتَّى قُتلَ .
حَدَّثَني أبي الذي أرضَعَني وكان أحَدَ بَني مُرَّةَ، قال: شَهِدَ مُؤتةَ مع جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ وأصحابِه رَضيَ اللهُ عنهم فرَأَيتُ جَعفَرًا حين لاحَمَه القِتالُ اقتحَمَ على فَرَسٍ له شَقراءَ، ثُمَّ عَقَرَها وقاتَلَ القَومَ حتى قُتِلَ، فكان أوَّلَ رَجُلٍ عَقَرَ في سَبيلِ اللهِ يَومَئذٍ. .
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى .
قالتْ: واللهِ لكَأَنِّي أنظُرُ إلى نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِلكَ الغَداةَ حينَ دخَلَ الكعبةَ، ثمَّ خَرَجَ مِنْها، ووَقَفَ على بابِها، وأنَّ في يَدِهِ لَحَمامةً مِن عِيدانٍ، كانتْ في الكَعْبةِ فكَسَرَها، فخرَجَ بها حتَّى إذا كانَ على بابِ الكَعْبةِ، رَمَى بِها. .
لما تزاحف الفريقان يومَ بدرٍ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ كان يدعو ويقولُ اللهمَّ إني أسألُك عهدَك ووعدَك ثم خرج وعليه الدرعُ يحرضُ الناسَ ويقولُ سيهزمُ الجمعُ ويولون الدُّبُرَ ولعل اللهَ أراه مصارعَهم في منامِه فكان يقولُ حين وردَ ماءَ بدرٍ واللهِ لكأني أنظرُ إلى مصارعِ القومِ ويومئُ إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بذلك وكانوا يضحكون ويسخرون .
أخبَرَني أبي الَّذي كان أرْضَعَني من أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: «كأنِّي أنظُرُ إلى جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ مُؤْتةَ نزَلَ عن فَرسٍ له فعَرْقَبَها، ثمَّ مَضى فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ». .
أنه لما تزاحفَ الفريقانِ يومَ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ كان يدعو ويقولُ اللهم إني أسألُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ثمَّ خرجَ وعليهِ الدِّرعُ يُحَرِّضُ النَّاسَ ويقولُ { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } ولعلَّ اللَّهَ تعالى أراه مصارِعَهمْ في منامهِ فكان يقولُ حينَ ورد ماءَ بدرٍ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مصارِعِ القومِ وهو يُومي إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بما أُوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ مِن أمرِ بدرٍ وما أُرِيَ في منامِهِ مِن مصارِعِهم وكانوا يضحكونَ ويستَسخِرونَ .
لا مزيد من النتائج