نتائج البحث عن
«والله لوددت أن بني أمية رضوا لنفلناهم خمسين رجلا من بني هاشم يحلفون ما قتلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ سَهلًا، واللهِ، أوهَمَ الحديثَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى يَهودَ أنَّه قد وُجِد بينَ أظهُرِكم قَتيلٌ فَدُوهُ، فكتَبوا يحلفونَ باللهِ خمسينَ يمينًا: ما قتَلْنا، ولا علِمْنا قاتلًا، قال: فوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه مئةَ ناقةٍ. .
خطبَ عثمانُ فقال إنكُم قد عرفتُم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤثرُ بنِي هاشمٍ وإنّي واللهِ لو ملكتُ مفاتيحَ الجنةِ لجعلتُها في بنِي أميةَ وقد ملكتُ مفاتيحَ الدنيا وسأعطيهِم على رغمِ أنفِ من رَغِمَ .
خطبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ النَّاسَ فقالَ إنَّكم قد عرفتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي بَني هاشمَ ويؤثرُهُم وإنِّي واللَّهِ لو ملَكتُ مفاتيحَ الجنَّةِ لجعلتُها في بَني أميَّةَ وقد ملَكتُ مفاتيحَ الدُّنيا وسأُعطيهِم على رغمِ أنفِ من رغِمَ .
خَطَبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه على النَّاسِ، فقال: إنَّكُم قد عرَفْتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي بَني هاشمٍ ويُؤْثِرُهم، وإنِّي واللهِ لو مَلَكْتُ مفاتيحَ الجنَّةِ لجعلْتُها في بَني أُمَيَّةَ، وقد مَلَكْتُ مفاتيحَ الدُّنيا وسأُعطِيهِم على رَغْمِ أنْفِ مَن رَغِمَ. .
أنه أخذَ منهم خمسينَ رجلا من خيارِهِم ، فاستحلفهُم بالله ما قتلنَا ، ولا علمنا قاتلا ، وجعلَ عليهم الديةَ .
كنتُ بالشَّامِ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يعطي النَّاسَ فتقدَّمتُ إليهِ فقال لي ممَّن أنتَ قلتُ من قريشٍ قال من أيِّ قريشٍ قلتُ من بني هاشمٍ قال من أيِّ بني هاشمٍ قال فسَكتُّ فقال من أيِّ بني هاشمٍ قلتُ مولى عليٍّ قال مَن عليٌّ فسَكتُّ قال فوضعَ يدَه على صدري وقالَ وأنا واللَّهِ مولى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه ثمَّ قال حدَّثني عدَّةٌ أنَّهم سمعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ثمَّ قال يا مزاحمُ كم تعطي أمثالَه قال مائةً أو مائتي درهمٍ قال أعطِه خمسينَ دينارًا وقالَ ابنُ أبي داودَ ستِّينَ دينارًا لولايتِهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثمَّ قال الحق ببلدِك فسيأتيكَ مثلُ ما يأتي نظراءَكَ .
قُتِل رَجلٌ، فأَدخَلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه الحِجرَ مِنَ المُدَّعى عليهِم خمسينَ رجُلًا، فأَقسَموا: ما قَتَلْنا، ولا عَلِمْنا قاتِلًا. .
اسمي في القرآنِ : { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ، واسمُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ : { وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا } ، واسمُ الحسنِ والحسينِ : { وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا } ، واسمُ بني أميَّةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا } . قال رسولُ اللهِ : إنَّ اللهَ بعثني رسولًا إلى خلقِه فأتيتُ قريشًا ، فقلتُ لهم : معاشرَ قريشٍ ! إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم ، فقالوا : كذبتَ ، لست برسولِ اللهِ ، فأتيتُ بني هاشمٍ فقلتُ لهم : معاشرَ بني هاشمٍ : إنِّي قد جئتُكم بعزِّ الدُّنيا وشرفِ الآخرةِ ، أنا رسولُ اللهِ إليكم فقالوا لي : صدقتَ ، فآمن بي مؤمنُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ وصدَّقني كافرُهم ، فحماني يعني أبا طالبٍ ، فبعث اللهُ بلوائِه فركَزه في بني هاشمٍ ، فلواءُ اللهِ فينا إلى أن تقومَ السَّاعةُ ، ولواءُ إبليسَ في بني أميَّةَ إلى أن تقومَ السَّاعةُ وهم أعداءٌ لنا وشيعتُهم أعداءٌ لشيعتِنا .
إنَّ اللهَ اصطَفى كِنانةَ مِن بَني إسماعيلَ، واصطَفى مِن بَني كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفاني مِن بَني هاشِمٍ. .
عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: «واللهِ إنِّي لَأَسمَعُ قَوْلَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ أخي بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ والنُّعاسُ يَغْشاني ما أَسمَعُه إلَّا كالحُلْمِ {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا}». .
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ، واصطَفى مِن بَني إسماعيلَ بَني كِنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطَفى مِن قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني مِن بَني هاشمٍ .
عن الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ قالَ: «واللهِ إنِّي لَأَسمَعُ قَوْلَ مُعَتِّبِ بنِ قُشَيْرٍ أخي بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، والنُّعاسُ يَغْشاني ما أَسمَعُه إلَّا كالحُلْمِ حينَ قالَ: {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا}». .
إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ بني إسماعيلَ واصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ واصطفى قُريشًا من كنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قريشٍ واصطفاني من بني هاشمٍ .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهمَ ذَوي القُربَى أعطَى بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ ولم يُعطِ بَني أميَّةَ شيئًا فأتيتُ أنا وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ هَؤلاءِ بنو هاشِمٍ فضَّلَهُم اللهُ بكَ فما بالُنا وبَنو المطَّلِبِ وإنَّما نَحنُ وهُم في النَّسَبِ شَيءٌ واحِدٌ؟! فقالَ: إنَّ بَني المطَّلِبِ لَم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ .
لا مزيد من النتائج