نتائج البحث عن
«والله لولا أن نترك آخر الزمان ببانا ليس لهم شيء ، ما فتح الله على أهل الإسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عمرَ بنِ الخطابِ يقولُ واللهِ لوْلا أنْ يصيرَ آخرُ الناسِ زمانًا ليسَ لهمْ شيءٌ ما فُتِحَ على أهلِ الإسلامِ قريةٌ إلا قسمَتها كما قسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ .
أما والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أن أترُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا ليس لهم شَيءٌ، ما فُتِحَت عليَّ قَريةٌ إلَّا قَسَمتُها كما قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، ولَكِنِّي أترُكُها خِزانةً لهم يَقتَسِمونَها. .
لَولا أَن يكونَ النَّاسُ يبانا ليسَ لهم شَيءٌ ما فَتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيَّ قَريةً إلَّا قسَمتُها كما قَسَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خَيبرَ .
عن عليّ قال يكونُ في آخرِ الزمانِ قومٌ لهم نبزٌ يسمّونَ الرافضةَ ، يرفضونَ الإسلامَ ، فاقتلوهُم فإنهم مشركونَ .
سيجيءُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ وجوهُهم وجوهُ الآدميِّين , وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ الضَّواري , ليس في قلوبِهم شيءٌ من الحُرْمةِ , سفَّاكون للدِّماءِ , لا يرْعَوُون عن قبيحِ الحديثِ .. وآخِرُ هذا فيدعو خيارُهم فلا يُستجابُ لهم .
واللَّهِ لولا آيتانِ في كِتابِ اللَّهِ تعالى ما حدَّثتُ عنهُ يعني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا أبدًا لولا قولُ اللَّهِ { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ } إلى آخرِ الآيتينِ .
قالَ عليٌّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ بذَهَبةٍ وتُربتِها وَكانَ بعثَهُ مصدِّقًا إلى اليمَنِ فقالَ:أقسِمْها بينَ أربعةٍ: بينَ الأقرَعِ بنَ حابسٍ وزيدٍ الطَّائيِّ وعُيينةَ بنِ حصنٍ الفزاريِّ وعَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامريِّ . فقامَ رجلٌ غائرُ العينين ناتئُ الجبينِ مشرفُ الجبْهةِ مَحلوقٌ فقالَ: واللَّهِ ما عدَلتَ . فقالَ: ويلَكَ مَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْ إنَّما أتألفُهم. فأقبَلوا عليْهِ ليَقتُلوهُ فقالَ: اترُكوه فإنَّهُ مِن ضِئضئ هذا أو من صئصئ هذا قومٌ يَخرُجونَ فى آخرِ الزَّمانِ يقتُلونَ أَهلَ الإسلامِ ويترُكونَ أَهلَ الأوثانِ لئن أدرَكتُهم لأقتلنَّهم قتلَ عادٍ .
ألا إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجُ قيل: يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذبُ مرتينِ قالوا: يا رسولَ اللهِ فواللهِ إنا لنقتلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن كذا وكذا قال: ليس بقتلِكمُ المشركينَ ولكن قتلًا يكونُ بينكم معشرَ الإسلامِ حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أخاه حتى إنَّ الرجلَ ليقتلُ أباه قالوا: وفينا كتابُ اللهِ ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ قالوا: ومعنا عقولُنا ؟ قال: تختلجُ عقولُ عامةِ أهلِ ذلك الزمانِ ويخلفُ لها هباءٌ منَ الناسِ يحسبونَ أنهم على شيءٍ وليس هم على شيءٍ فواللهِ ما أراها إلا مُدرِكَتي وإيَّاكم وما لي ولكم منها مخرجٌ فيما عهِد إلينا نبيُّنا إلا أن نخرجَ منها كيومَ دخَلنا .
سيجيءُ في آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ أكثرُ وجوهِهم وجوهُ الآدميِّين ، وقلوبُهم قلوبُ الذِّئابِ الضَّواري ، ليس في قلوبِهم شيءٌ من الرَّحمةِ ، سفَّاكين للدِّماءِ ، لا يرعوون عن [ قبيحٍ ] ، إن بايعتَهم ضاروك ، وان ائتمنتَهم خانوك ، صبيُّهم عارمٌ ، وشيخُهم لا يأمرُ بالمعروفِ ، ولا ينهَى عن المنكرِ ، الاعتزازُ ، بهم ذُلٌّ ، وطلَبُ ما في أيديهم فقرٌ ، والمؤمنُ فيهم مستضعَفٌ ، والسُّنَّةُ فيهم بدعةٌ ، والبدعةُ فيهم سنَّةٌ ، لذلك سلَّط عليهم شِرارَهم ، ويدعو خيارُهم ، فلا يُستجابُ لهم .
سيجيءُ في آخرِ الزمانِ أقوامٌ وجوههم وجوهُ الآدميين وقلوبهم قلوبُ الشياطينِ أمثالُ الذئابِ الضواري ليس في قلوبهم شيٌء من الرحمةِ .
الناسُ تبَعٌ لقريشٍ في هذا الأمرِ خيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا والله لولا أن تبطرَ قريشٌ لأخبرتُها ما لخيارِها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
النَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ في هذا الأمرِ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا، واللهِ لولا أنْ تَبْطَرَ قُرَيشٌ لأَخبَرْتُها ما لخيارِها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ ، قالوا : و ما الهَرْجُ ؟ قال : القَتْلُ ، إنَّهُ ليس بقَتْلِكُمُ المُشْرِكِينَ ، و لكنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، [ حتى يقتلَ الرجلُ جارهُ ، و يقتلُ أخاهُ ، و يقتلُ عمَّهُ ، و يقتلُ ابنَ عمِّهِ ] قالوا : و مَعَنا عُقُولُنا يومَئذٍ ؟ قال : إنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أهلِ ذلكَ الزَّمانِ، و يُخَلَّفُ لهُ هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يَحْسِبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ، و لَيْسُوا على شيءٍ .
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : أحصَى رملَ عالجٍ لم يَجعل في مالٍ واحدٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا فقالَ لَهُ زفرُ بن أوس : يا أبا عبَّاسٍ من أوَّلُ من أعالَ الفرائضَ ؟ قالَ : عمرُ قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لمَّا تدافَعت عليهِ ورَكِبَ بعضُها بعض قالَ واللَّهِ ما أدري كيفَ أصنعُ بِكُم واللَّهِ ما أدري أيَّكم قدَّمَ اللَّهُ ولا أيَّكم أخَّرَ وما أجدُ في هذا المالِ أحسَنَ من أن أقسمَهُ عليكُم بالحصصِ ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وايمُ اللَّهِ لو قدَّمَ من قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ من أخَّرَ اللَّهُ ما عالَت فريضةٌ فقالَ لَهُ زفرٌ : وأيَّهم قدَّمَ وأيَّهم أخَّرَ ؟ فقالَ : كلُّ فريضةٍ لا تَزولُ إلَّا إلى فريضةٍ فتِلكَ الَّتي قدَّمَ اللَّهُ فقالَ لَهُ زفرٌ : فما منعَكَ أن تشيرَ بِهَذا على عمرَ فقالَ : هبتُهُ واللَّهِ . قالَ ابنُ إسحاقَ وقالَ لي الزُّهريُّ : وايمُ اللَّهِ لولا أنَّهُ تقدَّمَهُ إمامُ هدي كانَ أمرُهُ على الورَعِ ما اختلفَ على ابنِ عبَّاسٍ اثنانِ مِن أَهْلِ العلمِ .
لا مزيد من النتائج