نتائج البحث عن
«والله لو انقض أحد فيما فعلتم بابن عفان لكان محقوقا أن ينقض»· 14 نتيجة
الترتيب:
لقد رَأيتُني وإنَّ عُمَرَ موثِقي على الإسلامِ، ولَوِ انقَضَّ أُحُدٌ ممَّا فعَلتُم بعُثمانَ كان مَحقوقًا أن يَنقَضَّ. .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ زَيدٍ يقولُ للقَومِ: لو رَأيتُني مُوثِقي عُمَرُ على الإسلامِ أنا وأُختُه، وما أسلَمَ، ولو أنَّ أُحُدًا انقَضَّ لِما صَنَعتُم بعُثمانَ لَكان مَحقوقًا أن يَنقَضَّ. .
قال المطعمُ بنُ عديٍّ إنكم قد فعلتم بمحمدٍ ما فعلتم فكونوا أكفَّ الناسِ عنه فقال أبو جهلٍٍ بل كونوا أشدَّ ما كنتم فقال الحرثُ بنُ عامرِ بنِ نوفلٍ واللهِ لا يزالُ أمرُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظاهرًا فيما ناداكم أو أسرَّ منكم .
لو كانَ الصَّبرُ رجلًا لَكانَ كريمًا واللَّهُ يحبُّ الصَّابرينَ .
لقدْ رَأيْتُني، وإنَّ عُمَرَ موثِقي، وأمِّي -يَعني أمَّ سَعيدِ بنِ زَيدٍ- يُريدُني على الإسْلامِ، ولو أنَّ أحَدًا انفَضَّ، أو ارفَضَّ؛ لَكانَ حَقيقًا بما فعَلْتُم بعُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
أخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ العِشاءَ تِسعَ لَيالٍ، قالَ أبو داودَ: ثَمانِ لَيالٍ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، فقالَ أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، لو أنَّكَ عَجَّلتَ لَكانَ أمثَلَ لِقيامِنا مِنَ اللَّيلِ، قالَ: فعَجَّلَ بَعدَ ذلك، وحَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ، فقالَ في حَديثِهِ: تِسعَ لَيالٍ، وقالَ عَفَّانُ: سَبعَ لَيالٍ. .
في زمانِ عُمَرَ خَرَج ذاتَ يَومٍ ووجَد النَّاسَ يُصَلُّون أوزاعًا، يُصَلِّي الرَّجُلُ مع الرَّجُلِ، والرَّجُلُ مع الرَّجُلين متفَرِّقين، فقال: واللهِ إنِّي لأظُنُّني لو جمَعتُ هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أمثَلَ، فأمَر تميمًا الدَّاريَّ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ أن يقوما للنَّاسِ على إمامٍ واحدٍ .
خطبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ النَّاسَ فقالَ إنَّكم قد عرفتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي بَني هاشمَ ويؤثرُهُم وإنِّي واللَّهِ لو ملَكتُ مفاتيحَ الجنَّةِ لجعلتُها في بَني أميَّةَ وقد ملَكتُ مفاتيحَ الدُّنيا وسأُعطيهِم على رغمِ أنفِ من رغِمَ .
لو كان الأُرز حَيوانًا لكان آدميًا ولو كان آدميًا لكان رجُلًا ولو كان رجلًا لكان صالِحًا ولو كان صالِحًا لكان نبيًّا ولو كان نبيًّا لكان مرسلًا ولو كان مرسَلًا لكان أنا .
خَطَبَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضي اللهُ عنه على النَّاسِ، فقال: إنَّكُم قد عرَفْتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي بَني هاشمٍ ويُؤْثِرُهم، وإنِّي واللهِ لو مَلَكْتُ مفاتيحَ الجنَّةِ لجعلْتُها في بَني أُمَيَّةَ، وقد مَلَكْتُ مفاتيحَ الدُّنيا وسأُعطِيهِم على رَغْمِ أنْفِ مَن رَغِمَ. .
لو حجَّ صغيرٌ حجَّةً لكان عليهِ حجَّةٌ أخرى إذا بلغ إن استطاعَ إليهِ سبيلًا ولو حجَّ المملوكُ عشرًا لكان عليهِ حجَّةٌ إذا أُعْتِقَ إن استطاعَ إليهِ سبيلًا .
سَمِعتُ الحجَّاجَ وهو على المِنْبرِ، وهو يقولُ: اتَّقوا اللهَ ما استطَعتُم ليس فيها مَثْنويَّةٌ، واسْمَعوا وأَطِيعوا، ليس فيها مَثْنويَّةٌ، لأميرِ المُؤمِنينَ عبدِ المَلِكِ، واللهِ لو أمَرتُ النَّاسَ أنْ يَخرُجوا من بابٍ من المسجِدِ، فخَرَجوا من بابٍ آخَرَ لحلَّتْ لي دماؤُهم وأموالُهم، واللهِ لو أخَذتُ ربيعةَ بمُضَرَ، لكان ذلك لي من اللهِ حَلالًا، ويا عَذيري من عَبدِ هُذَيلٍ، يزعُمُ أنَّ قراءتَه من عندِ اللهِ، واللهِ ما هي إلَّا رَجَزٌ من رَجَزِ الأعْرابِ، ما أنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَذيري من هذه الحَمْراءِ، يزعُمُ أحدُهم أنَّه يَرْمي بالحَجَرِ، فيقولُ: إلى أنْ يقَعَ الحَجَرُ حَدَثَ أمْرٌ، فواللهِ لأَدَعَنَّهم كالأمسِ الدَّابِرِ. .
خدَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فما بعَثني في حاجةٍ لَمْ تتهيَّأْ إلَّا قال : ( لو قُضِي لكان أو لو قُدِّر لكان ) .
لا مزيد من النتائج