نتائج البحث عن
«والله لو جئت أبا سعيد ، فسألته عن هذه الساعة أن يكون عنده منها علم . فأتيته»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
كان أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ، وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيرًا، إلَّا آتاهُ إيَّاهُ. قال: وقلَّلَها أبو هُرَيرةَ بيَدِه، قال: فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيرةَ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ، فسَأَلتُه عن هذه السَّاعةِ؛ أنْ يكونَ عِندَه منها عِلْمٌ، فأَتَيتُه، فأجِدُه يُقوِّمُ عَراجينَ، فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، ما هذه العَراجينُ التي أراكَ تُقوِّمُ؟ قال: هذه عَراجينُ جعَلَ اللهُ لنا فيها بَرَكةً؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها، ويَتَخصَّرُ بها، فكُنَّا نُقوِّمُها، ونَأتيهِ بها، فرَأى بُصاقًا في قِبْلةِ المَسجِدِ، وفي يَدِه عُرْجونٌ من تلك العَراجينِ فحَكَّه، وقال: إذا كان أحَدُكم في صَلاتِه فلا يَبصُقْ أمامَه؛ فإنَّ رَبَّه أمامَه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه، فإنْ لم -قال سُرَيجٌ: لم- يَجِدْ مَبصَقًا، ففي ثَوبِه أو نَعْلِه، قال: ثُمَّ هاجَتِ السَّماءُ من تلك اللَّيلةِ، فلمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقةٌ، فرَأى قَتادةَ بنَ النُّعْمانِ، فقال: ما السُّرى يا قَتادةُ؟ قال: عَلِمتُ يا رسولَ اللهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ قَليلٌ، فأحْبَبتُ أنْ أشهَدَها. قال: فإذا صَلَّيتَ فاثْبُتْ حتى أمُرَّ بكَ، فلمَّا انصَرَفَ أعْطاهُ العُرْجونَ، وقال: خُذْ هذا فسَيُضيءُ لك أمامَك عَشْرًا، وخَلْفَك عَشْرًا، فإذا دَخَلتَ البَيتَ، وتَراءَيتَ سَوادًا في زاويةِ البَيتِ، فاضْرِبْه قبْلَ أنْ يَتَكلَّمَ؛ فإنَّه شَيطانٌ، قال: ففعَلَ، فنحن نُحِبُّ هذه العَراجينَ؛ لذلك. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَنا عن السَّاعةِ التي في الجُمُعةِ، فهل عِندَك منها عِلْمٌ؟ فقال: سَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: إنِّي كُنتُ قد أُعلِمتُها ثُمَّ أُنسيتُها، كما أُنسيتُ لَيْلةَ القَدْرِ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ من عِندِه، فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ. .
عنْ أبي سَلَمةَ، قالَ: قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألتُه عنْ هذه السَّاعةِ؛ لَعلَّه أن يَكونَ عِندَه منها عِلمٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ، فهل عِندَكَ منها عِلمٌ؟ فقالَ: سَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقالَ: إنِّي كُنتُ أعلَمُها، ثمَّ أُنسِيتُها كما أُنسِيتُ لَيلةَ القَدْرِ، ثمَّ خَرَجتُ من عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ... ثمَّ ذَكَر الحَديثَ. [خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه ماتَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يَومَ الجُمُعةِ من حينِ يُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا من السَّاعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيها ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قالَ كَعبٌ: ذلكَ في كلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، قالَ: فقَرَأ كَعبٌ التَّوراةَ، فقالَ: صَدَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو هُرَيرةَ: ثمَّ لَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحَدَّثتُه بمَجلِسي مع كَعبٍ، فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ سَاعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيرةَ: فقُلتُ له: فأخبِرْني بها. فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. فُقلتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي وتلكَ السَّاعةُ لا يُصَلَّى فيها؟ فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جَلَس مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ] .
«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي». .
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: فلمَّا توُفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلتُ: واللَّهِ لَو جئتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فأتيتُهُ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا في قصَّةِ العَراجينَ قالَ: ثُمَّ هاجتِ السَّماءُ مِن تلكَ اللَّيلةِ، فلمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العِشاءِ برَقَت برقةٌ، فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ، فقالَ: ما السُّرى يا قتادةُ؟، فقالَ: عَلِمْتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ اللَّيلةَ قليلٌ، فأحبَبتُ أن أشهدَها قالَ: فإذا صلَّيتَ فاثبُت حتَّى أمرَّ بِكَ، فلمَّا انصَرفَ أعطاهُ العُرجونَ، فقالَ: خُذ هذا، فسَيضيءُ لَكَ أمامَكَ عشرًا، وخلفَكَ عشرًا، فإذا دَخلتَ بيتَكَ فرأيتَ سوادًا في زَاويةِ البيتِ فاضرِبهُ قبلَ أن تَكَلَّمَ؛ فإنَّهُ الشَّيطانُ قالَ: ففعلَ، فنَحنُ نحبُّ هذِهِ العراجينَ لذلِكَ .
أنَّ أبا هُريرةَ قالَ: لو جِئتَ بثلاثَةِ أبعِرةٍ فأنَختَها ثم جئتَ ببعيرَينِ فأنختَهُما أليسَ كانَ يكونُ ذلِكَ وٍترًا؟ قال: وكانَ يضرِبُ ذلكَ مثَلًا لنَقضِ الوِترِ .
سأَلْتُ أبا سَعيدٍ عنِ الصَّرْفِ، فنَهاني عنه، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسأَلْتُه فأمَرَني، ثمَّ عُدْتُ إلى أبي سَعيدٍ، فسأَلْتُه عنه، فنَهاني عنه، ثمَّ عُدْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسأَلْتُه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قد نَهانا عنه مَن هو خَيرٌ منَّا، فانتَهَيْنا. .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
جاء أبو ذرٍ نِصفَ النَّهارِ فضربَ بابَ الخضراءِ فقلتُ: يا أبا ذرٍ ما جاء بكَ هذهِ السَّاعةَ قال: جئتُ أعزِّرُ سُلطانَ اللهِ .
قد علِمتَ يا أبا سعيدٍ أنَّ الدَّجَّالَ لا يدخُلُ المدينةَ وأنا وُلِدتُ بالمدينةِ وائتُدِلتُ وقد سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : إنَّ الدَّجَّالَ لا يُولَدُ له ، وقد وُلِد لي ، واللهِ لقد هممتُ ممَّا يَصنعُ بي هؤلاء النَّاسُ أن آخُذَ حبلًا فأختِنقَ حتَّى أستريحَ ، واللهِ ما أنا بالدَّجَّالِ ، واللهِ لو شئتُ لأخبرتُك باسمِه واسمِ أبيه وأمِّه والقريةِ الَّتي يخرُجُ منها .
خرَجْتُ في طلَبِ العِلمِ حتَّى قدِمْتُ الكوفةَ فإذا أنا بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ بَيْنَ ظَهْرانَيْ أهلِ الكوفةِ فسأَلْتُ عنه فأُرشِدْتُ إليه فإذا هو في مسجِدِها الأعظَمِ فأتَيْتُه فقُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي جِئْتُ أضرِبُ إليكَ ألتمِسُ منكَ عِلمًا لعلَّ اللهَ أنْ ينفَعَنا به بعدَكَ فقال لي ممَّنِ الرَّجُلُ قُلْتُ رجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ قال ممَّن قُلْتُ مِن هذا الحيِّ مِن بني سَعدٍ فقال لي يا سَعدِيُّ لَأُحدِّثَنَّ فيكم بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ألَا أدُلُّكَ على قومٍ كثيرةٍ أموالُهم كثيرةٍ شوكتُهم تُصيبُ منهم مالًا دَبْرًا أو قال كثيرًا قال مَن هم قال هذا الحيُّ مِن بني سَعدٍ مِن أهلِ الرِّمالِ فقال رسولُ اللهِ مَهْ فإنَّ بني سَعدٍ عندَ اللهِ ذو حظٍّ عظيمٍ سَلْ يا سَعديُّ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ قال وكان مُتَّكئًا فاستوى جالسًا فقال يا سَعديُّ سأَلْتَني عمَّا سأَلْتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل للسَّاعةِ مِن عَلَمٍ تُعرَفُ به السَّاعةُ فقال نَعَمْ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ للسَّاعةِ أعلامًا وإنَّ للسَّاعةِ أشراطًا ألَا وإنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ الولَدُ غَيْظًا وأنْ يكونَ المطَرُ قَيْظًا وأنْ يفيضَ الأشرافُ فَيْضًا يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُؤتَمنَ الخائنُ وأنْ يُخوَّنَ الأمينُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تَواصَلَ الأطباقُ وأنْ تَقاطَعَ الأرحامُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها وكلَّ سوقٍ فُجَّارُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُحرفَ المحاريبُ وأنْ تُخرَّبَ القلوبُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكونَ المُؤمِنُ في القبيلةِ أذَلَّ مِن النَّقَدِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكتفيَ الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها مُلْكَ الصِّبيانِ ومُؤامرةَ النِّساءِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تُكثَّفَ المساجِدُ وأنْ يعلوَ المنابرُ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يُعمَرَ خرابُ الدُّنيا ويُخرَّبَ عُمرانُها يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ تظهَرَ المعازفُ والكِبْرُ وشُربُ الخمورِ يا ابنَ مسعودٍ إنَّ مِن أعلامِ السَّاعةِ وأشراطِها أنْ يكثُرَ أولادُ الزِّنا قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وهم مُسلِمونَ قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ والقُرآنُ بَيْنَ ظَهْرانَيْهم قال نَعَمْ قُلْتُ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأنَّى ذلكَ قال يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُطلِّقُ الرَّجُلُ المرأةَ ثمَّ يجحَدُها طلاقَها ثمَّ فيُقيمُ على فَرْجِها فهما زانيانِ ما أقاما .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال أعوزَنا مرةً فقال ليَ رجلٌ لو أتيتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه فأتيتُه فإذا هوَ يقولُ مَن يستَعففْ يُعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِه اللهُ ومَن سألنا لا نبخلُ عليه بما نجدُ أو لا نبخلُ عليه شيئًا نجدُه قال قلت في نفسي ألا أستعففْ فيعفُّني اللهُ أولا أستغني فيُغنيني اللهُ قال فرجعت إلى أهلي فسالَت علينا الدُّنيا وغرقْنا إلا ما عصمَ اللهُ .
لا مزيد من النتائج