نتائج البحث عن
«والله لو شئت لحدثتكم ألف كلمة تحبوني عليها أو تتابعوني وتصدقوني برا من الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ قال واللهِ لو شئتُ لحدثتُكم ألفَ كلمةٍ تبغضونِي عليها وتجانبوني وتكذِّبوني .
خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ وعمرُ، ولو شِئْتُ لحدَّثْتُكم بالثَّالثِ. .
حديث: قال عليٌّ: خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ [ وعمرُ، ولو شِئْتُ لحدَّثْتُكم بالثَّالثِ.] .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : خيرُ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكْرٍ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ولو شئتُ لحدَّثتُكُم بالثَّالثِ .
واللهِ يا عائشةُ لو شئتُ لأجْرى اللهُ معي جبالَ الذَّهبِ و الفضَّةِ .
عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ. .
إنَّ اللَّهَ كلَّمَ موسى بمائةِ ألفِ كلِمةٍ وعشرينَ ألفِ كلمةٍ وثلاثِمائةِ كلمةٍ وثلاثَ عشرةَ كلمةً فَكانَ الكلامُ منَ اللَّهِ والاستماعُ مِن موسى فقال موسى أي ربِّ أنتَ الَّذي تُكلِّمُني أم غيرُك قال اللَّهُ تعَالى يا موسى أنا أُكلِّمُك لا رسولَ بيني وبينَكَ .
مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ .
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي بِنْتَ بُقَيلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها، فقالَ: تَبيعُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْكُمْ ما شِئْتَ، قالَ: ألْفُ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتُها به، فقالوا له: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: هل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
مُثِّلَت لِيَ الحيرَةُ كأنيابِ الكلابِ ، وأنَّكم ستفتَحونها ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هبْ لي ابنةَ بقيلَةَ ، قال : هِيَ لكَ فأعطَوه إيَّاها ، فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نعَم ، قال : بِكم احكمْ ما شئتَ ، قال : ألفُ درهمٍ ، قال : قدْ أخذتُها ، قالوا له : لو قلتَ : ثلاثينَ ألفًا لأخذَها ، قال : وهلْ عددٌ أكثرُ مِن ألفٍ .
مُثِّلَتْ لي الحِيرَةُ كأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم ستَفتَحونَها، فقام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لِي ابنةَ بُقَيْلةَ، فقال: هي لكَ، فأَعْطَوْه إيَّاها، فجاء أبوها فقال: أتَبِيعُها؟ قال: نعمْ، قال: بِكَمْ؟ قال: احْكُمْ بما شِئتَ، قال: ألفُ دِرهمٍ، قال: قد أخَذْتُها، قالوا له: لو قلْتَ: ثلاثينَ ألفًا لأخَذْتَها، قال: وهلْ عَددٌ أكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
مُثِّلَتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها. فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هب لي ابنةَ بُقَيلةَ. فقال: هي لكَ. فأعطَوْهُ إيَّاها، فجاء أبوها فقال: أتَبيعُها؟ قال: نَعَمْ. قال: بِكَمْ؟ قال: احكُمْ بما شِئتَ. قال: ألْفِ دِرهمٍ. قال: قد أخَذتُها. قالوا له: لو قُلتَ ثَلاثينَ ألْفًا لَأخَذتَها. قال: وهل عَدَدٌ أكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
نحو [تَمَثَّلَت ليَ الحيرةُ كَأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم سَتَفتَحونَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَب لي بنتَ بُقَيلةَ، فقال: هيَ لكَ، فأعطَوه إيَّاها] وقال: ابنةَ نُفيلةَ، وزادَ: فجاءَ أبوها، فقال: أتَبيعُها؟ قال: نَعَم، قال: بكم؟ احكُمْ ما شِئتَ، قال: ألفُ دِرهَمٍ، قال: قد أخَذتُها، قالوا له: لو قُلتَ ثَلاثينَ ألفًا لأخَذَها قال: وهَل عَدَدٌ أكبَرُ مِن ألفٍ؟ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إنَّ اللهَ ناجَى موسَى بمائةِ ألفِ كلمةٍ وأربعينَ ألفَ كلمةٍ في ثلاثةِ أيامٍ وصايا كلُّها فلمَّا سمِعَ موسَى كلامَ الآدميِّينَ مَقَتَهُم ممَّا وقعَ في مسامعِهِ مِن كلامِ الربِّ عزَّ وجلَّ .
كانَ رجُلٌ مِنَّا بَرًّا بوالدَيْهِ فأمَراهُ، أو أمَرهُ أحدُهُما، أنْ يتزوَّجَ فتزوَّج، فوقَعَ بَينَ أُمِّهِ وبَينَ امرأتِهِ شرٌّ، ووافَقَهُ أهلُهُ، فقالتْ لهُ أُمُّهُ: طلِّقْها، قالَ: فاشتدَّ عليهِ أنْ يُطلِّقَ امرأتَهُ، واشتدَّ عليهِ أنْ يَعُقَّ أُمَّهُ، قالَ: فرحَلَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقَصَّ عليهِ قِصَّتَهُ، فقالَ: ما كُنتُ آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَ امرأتَكَ، ولا أنْ تَعُقَّ أُمَّكَ، ولكِنْ إنْ شِئتَ حدَّثْتُكَ حديثًا سمِعْتُهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ؛ فحافِظْ إنْ شِئتَ، أو ضيِّعْ. قالَ: فأنا أُشهِدُكُمْ أنَّها طالقٌ، فرجَعَ وقدْ طلَّقَ امرأتَهُ. .
لا مزيد من النتائج