نتائج البحث عن
«والله لو عهدت عهدا ، أو تركت تركة ، لكان أحب إلي من أن أجعلها إليه الزبير بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
قال عُمَرُ: لو عَهِدتُ -أو تَرَكتُ- تَرِكةً، كان أحَبَّهم إلَيَّ الزُّبَيرُ؛ إنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ. .
عنِ العبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سعدٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يقولُ على مِنبَرِ مكَّةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذهَبٍ أحَبَّ أنْ يكونَ إليه ثانيًا ولو أُعطِيَ ثانيًا أحَبَّ إليه ثالثًا ولا يسُدُّ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
«لو يَعلمُ أحَدُكُم في أن يَمشيَ بَينَ يَدَي أخيه مُعتَرِضًا وهو يُناجي رَبَّه لكان أن يَقِفَ في ذلك المَقامِ مِائةَ عامٍ أحَبَّ إليه مِنَ الخُطوةِ التي خَطاها» .
لو يعلَم أحدُكم مالَهُ في أن يمشيَ بينَ يدي أخيهِ معترضًا وَهوَ يُناجي ربَّهُ لَكانَ أن يقِفَ في ذلِكَ المكان مائةَ عامٍ أحبَّ إليهِ منَ الخطوة الَّتي خَطاها .
لو يَعلمُ أحدُكُم ما لَهُ في أن يمشيَ بينَ يدي أخيهِ معترضاً وهو يُناجي ربَّهُ لكانَ أن يقِفَ في ذلك المقام مائةَ عامٍ أحبَّ إليه منَ الخُطوةِ الَّتي خَطاها .
لَو يعلمُ أحدُكُم ما لهُ في أن يمشيَ بين يدَي أخيه مُعترضًا وهوَ يناجي ربَّه ، لكانَ أن يقفَ في ذلكَ المقامِ مئةَ عامٍ ؛ أحبَّ إليه من الخُطوةِ الَّتي خطاها .
لو يعلَمُ أحدُكم ما له في أنْ يمشيَ بينَ يدَيْ أخيه مُعترِضًا وهو يناجي ربَّه لكان أنْ يقفَ في ذلك المقامِ مئةَ عامٍ أحبَّ إليه مِن الخُطوةِ الَّتي خطا .
لو يعلمُ أحدُكم ما له في أن يمشي بين يديْ أخيهِ معترضًا وهو يُناجي ربَّهُ ؛ لكان أن يقفَ في ذلك المقامِ مائةَ عامٍ ؛ أحبَّ إليه من الخطوةِ التي خَطَا .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
سَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ على المِنبَرِ بمَكَّةَ في خُطبَتِه، يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: لو أنَّ ابنَ آدَمَ أُعطيَ واديًا مَلئًا مِن ذَهَبٍ أحَبَّ إليه ثانيًا، ولو أُعطيَ ثانيًا أحَبَّ إليه ثالِثًا، ولا يَسُدُّ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
قيل لعمرَ لو عهدتَ قال لو أدركتُ خالدَ بنَ الوليدِ ثَمَّ ولَّيتُه .
لما افتتحنا مصرَ قام الزبيرُ بنُ العوامِ فقال يا عمرَو بنَ العاصِ اقسمْها فقال عمرُو لا أقسِمُها فقال الزبيرُ واللهِ لتقسِمَنَّها كما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ قال عمرٌو واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتبَ إلى أميرِ المؤمنين وكتب إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ أن أقرِها حتى يغزوَ منها حبَلُ الحبلةِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ صَفَّ بينَ قدميهِ - يعني : في الصَّلاةِ – فقالَ : أخطأَ السُّنَّةَ أما إنَّهُ لو راوَحَ كانَ أحبَّ إليَّ .
لا مزيد من النتائج