نتائج البحث عن
«والله ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحا : يوم أباكر فيه إلى ذكر الله ، أو يوم خرجت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدم جعفرُ من أرضِ الحبشةِ في يومِ فتحِ خيبرَ فقبَّله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينيْهِ وقال ما أدري بأيِّهما أنا أشدُّ فرحًا أبفتحِ خيبرَ أو بقدومِ جعفرٍ .
وافقَ قُدومُ جعفرٍ فتحَ خيبرَ . فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا أَدري بأيِّ الشَّيئينِ أَنا أشدُّ فرحًا، بِفَتحِ خيبرَ، أو بِقدومِ جعفرٍ ثمَّ تلقَّاهُ فاعتنقَهُ، وقبَّلَ يَمينَهُ .
لما قدِمَ جعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُ من الحبشةِ ضمَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقبَّل ما بينَ عينَيه وقال : ما أدري بأيِّهما أنا أشدُّ فرحًا فتحِ خيبرَ أو قدومِ جعفرٍ .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
خرجتُ إلى المسجدِ يومَ الجمُعةِ فلقيتُ أبا ذرٍّ فبينا أنا أمشي إذ سمِعتُ النِّداءَ فرفَّعتُ في المشيِ لقولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فجذبَني جذبةً [ كدتُ ] أن أُلاقيَهِ ثمَّ قالَ أوَ لَسنا في سَعيٍ ؟ .
واللهِ ، للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من رجلٍ كان في سفرٍ ، في فلاةٍ من الأرضِ ، فأوى إلى ظلِّ شجرةٍ فنام تحتها ، واستيقظ فلم يجدْ راحلتَه ، فأتى شَرفًا فصعد عليه ، فلم ير شيئًا ، ثم أتى آخرَ ، فأشْرَفَ فلم يرَ شيئًا ، فقال : أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه ، فأكونُ فيه حتى أموتَ ، فذهب ، فإذا براحلتِه تجرُّ خِطامَها ، فاللهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه من هذا براحلتِه .
واللهِ لَلَّهُ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ كان في سَفرٍ في فَلاةٍ مِن الأرضِ، فأوى إلى ظِلِّ شَجرةٍ، فنام تَحتَها، فاستَيقَظَ، فلمْ يَجِدْ راحلتَه، فأتى شَرَفًا، فصَعِدَ عليه، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، ثُمَّ أتى آخَرَ، فأشرَفَ، فلمْ يَرَ شيئًا، فقال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي كنتُ فيه، فأكونُ فيه حتى أموتَ، قال: فذَهَبَ، فإذا براحلتِه تَجُرُّ خِطامَها، قال: فاللهُ عزَّ وجلَّ أشدُّ فَرحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن هذا براحلتِه!. .
يسأل اللوحُ المحفوظُ عن البلاغِ إلى إسرافيلَ ويسأل إسرافيلُ هل بلَّغك فيقول نعم فما رُؤيَ شيءٌ أشدَّ فرحًا يومَ القيامةِ من اللوحِ المحفوظِ ويقال لإسرافيلَ هل بلَّغت ميكائيلَ فيقول نعم ويقرُّ ميكائيلُ فما رُؤِيَ شيءٌ أشدُّ فرحًا من إسرافيلَ حين صدَّقه ميكائيلُ ويقال لميكائيلَ هل بلَّغتَ جبريلَ فيقول نعم وينتهي السؤالُ من جبريلِ إلى محمدٍ فما رُؤِيَ شيءٌ أشدُّ فرَحًا من جبريلَ حين صدَّقه محمدٌ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وذكر أنَّ كلَّ نبيٍّ كذَّبه قومُه أرسل معه محمدٌ رهطًا من أمَّتِه يشهدون لكلِّ نبيٍّ مُكذَّبٍ .
لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِنَ الحبشَةِ استَقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَبَّلَ شَفَتَيهِ فقال لا أدري بِأيِّهِما كانَ أشَدَّ فرَحًا بِقُدومِ جَعفَرٍ أم بِفَتحِ خَيبرَ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فمن أخذَهُ قالَ يحيى ذكرَ شيئًا لا أدري ما هوَ بورِكَ لهُ فيهِ ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ فيما اشتهت نفسُهُ لهُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه -قالَ يحيى: ذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو- بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه فيما اشْتَهَتْ نفْسُه له النَّارُ يَوْمَ القِيامةِ. .
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قال : لما قَدِم جعفرٌ من الحبشةِ أتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقبَّل بينَ عينَيه وقال : ما أنا بفتحِ خيبرَ أشدُّ فرحًا مني بقدومِ جعفرٍ .
لا مزيد من النتائج