حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«والله ما أدري ما تقول غير أني كنت أمر بالرجلين يتنازعان فيذكران الله عز وجل،»· 14 نتيجة

الترتيب:
إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبِث به بلاؤه ثماني عشرةَ سنةً فرفضَه القريبُ والبعيدُ إلا رجلَينِ من إخوانِه كانا من أَخَصِّ إخوانِه ، كانا يغدُوانِ إليه ويروحانِ ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمْ واللهِ لقد أذنبَ أيوبُ ذنبًا ما أذنبَه أحدٌ من العالمين ، فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذُ ثماني عشرةَ سنةً لم يَرْحمْه اللهُ فيكشفُ ما به ، فلما راحا إليه لم يَصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له ، فقال أيوبٌ عليه السلامُ : لا أدري ما تقولُ غير أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يعلمُ أني كنتُ أَمُرُّ على الرجلَينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأَرجِعُ إلى بيتي فأُكَفِّرُ عنهما كراهةَ أن يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ ، قال : وكان يخرج في حاجتِه فإذا قضاها أمسكَت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ ، فلما كان ذاتَ يومٍ أبطأَتْ عليه فأُوحِيَ إلى أيوبَ في مكانه : أَنِ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن العظيم · 5/356
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرفع هذا الحديث غريب جدا
«إنَّ أيُّوبَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِثَ في بَلائِه ثَماني عَشْرةَ سَنَةً، فرَفَضَه القَريبُ والبَعيدُ إلَّا رَجُلَينِ مِن إخْوانِه كانا مِن أخَصِّ إخْوانِه، كانا يَغْدوانِ إليه ويَروحانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: تَعلَمُ واللهِ لقد أذْنَبَ أيُّوبُ ذَنْبًا ما أذْنَبَه أحَدٌ مِن العالَمينَ، قالَ له صاحِبُه: وما ذاك؟ قالَ: مُنْذُ ثَماني عَشْرةَ سَنَةً لم يَرحَمْه اللهُ فيَكشِفَ ما به، فلمَّا راحَ إليه لم يَصبِرِ الرَّجُلُ حتَّى ذَكَرَ ذلك له، فقالَ أيُّوبُ: لا أدْري ما تَقولُ غيْرَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجُلَينِ يَتَنازَعانِ فيَذكُرانِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فأرْجِعُ إلى بَيْتي فأُكَفِّرُ عنهما كَراهيَةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حَقٍّ، قالَ: وكانَ يَخرُجُ إلى حاجتِه، فإذا قَضى حاجتَه أمْسَكَتِ امْرَأتُه يَدَه حتَّى يَبلُغَ، فلمَّا كانَ ذاتَ يَوْمٍ أبْطَأَ عليها، فأَوْحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى أيُّوبَ عليه السَّلامُ في مَكانِه أن {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} فاسْتَبْطَأَتْه، فتَلَقَّتْه يَنظُرُ فأقْبَلَ عليها قد أذْهَبَ اللهُ ما به مِن البَلاءِ فهو على أحْسَنِ ما كانَ، فلمَّا رَأَتْه قالَت: أي بارَكَ اللهُ فيك، هلْ رَأيْتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبْتَلى، واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحَدًا أشْبَهَ به مِنك إذْ كانَ صَحيحًا، قالَ: إنِّي أنا هو، وكانَ له أنْدَرانِ؛ أنْدَرٌ للقَمْحِ وأنْدَرٌ للشَّعيرِ، فبَعَثَ اللهُ سَحابتَينِ، فلمَّا كانَت إحْداهما على أنْدَرِ القَمْحِ أفْرَغَتْ فيه الذَّهَبَ حتَّى فاضَ، وأفْرَغَتِ الأخْرى في أنْدَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتَّى فاضَ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 2617
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
إنَّ نبيَّ اللهِ أيُّوبَ لبث به بلاؤُه ثمانيَ عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ ، إلَّا رَجلَيْن من إخوانِه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه ذاتَ يومٍ : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين ، فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثمانيَ عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به ، فلمَّا راحا إلى أيُّوبَ لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له ، فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولان غير أنَّ اللهَ تعالَى يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ بالرَّجلَيْن يتنازعان ، فيذكران اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكته امرأتُه بيدِه حتَّى يبلُغَ ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها وأُوحي إلى أيُّوبَ أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأته ، فتلقَّته تنظُرُ وقد أقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو أحسنُ ما كان ، فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى ، واللهِ على ذلك ما رأيتُ أشبهَ منك إذ كان صحيحًا ، فقال : فإنِّي أنا هو : وكان له أندَران أي ( بيدران ) : أندَرُ للقمحِ وأندَرُ للشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن ، فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاض ، وأفرغت الأخرَى في أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاض .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 17
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ أيوبَ نبيَّ اللهِ كان في بلائِه ثمانيَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدُوانِ إليه ويَروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه: أتعلمُ ؟ واللهِ لقد أذنَب أيوبُ ذنبًا ما أذنبَه أحدٌ قال له صاحبُه: وما ذاكَ ؟ قال: منذُ ثمانيَ عشْرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشِفُ عنه ما به فلما راحا إليه لم يَصبِرِ الرجلُ حتى ذكَر ذلك له فقال أيوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أني كنتُ أمُرُّ بالرجُلَينِ يتنازَعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال: وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكَتِ امرأتُه بيدِه حتى يبلُغَ فلما كان ذاتَ يومٍ أبطَأ عليها وأوحي إلى أيوبَ في مكانِه أنِ اركُضْ برِجلِكَ هذا مُغتَسَلٌ باردٌ وشَرابٌ فاستَبْطَأَتْه فتَلَقَّتْه ينظرُ فأقبَل عليها وقد أذهَبَ اللهُ ما به منَ البلاءِ وهو على أحسَنِ ما كان فلما رأَتْه قالتْ: أي بارَك اللهُ فيكَ هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى فواللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ به إذ كان صحيحًا مِنكَ قال: فإني أنا هو وكان له أندَرانِ: أندرٌ للقمحِ وأندرٌ للشعيرِ فبعَث اللهُ سحابتَينِ فلما كانَتْ إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَتْ فيه الذهبَ حتى فاض وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتى فاض .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/142
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
إنَّ أيُّوبَ نبيُّ اللهِ لمَّا لبِث في بلائِه ثماني عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين . فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفْ ما به ، فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له . فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلَيْن يتنازعان فيذكُران اللهَ وأرجِعُ بيتي وأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكَتِ امرأتُه بيدِه ، فلمَّا كان ذاتُ يومٍ أبطأ عليها ، فأوحَى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ فهو أحسنُ ما كان . فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى واللهِ على ذلك ، ما رأيتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال : إنِّي هو ، وكان له أندَران أَندَرُ القمحِ وأندَرُ الشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن فلمَّا كانت إحداهما على أَندَرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت ، وأفرغت الأخرَى على أندَرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضتْ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح دلائل النبوة · 424
الحُكم
صحيحصحيح
إنَّ نبيَّ اللهِ أيُّوبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَث به بلاؤُه ثمانَ عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ ، إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه ذاتَ يومٍ : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين ، فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثمانِ عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به ، فلمَّا راح إلى أيُّوبَ لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له ، فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولان ، غيرَ أنَّ اللهَ تعالَى يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ بالرَّجلَيْن يتنازعان فيذكران اللهَ ، فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكته امرأتُه بيدِه حتَّى يبلُغَ ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها وأوحَى إلى أيُّوبَ أن { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } فاستبطأته فتلقَّته تنظرُ وقد أقبل عليها ، قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ ، وهو أحسنُ ما كان ، فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى ؟ واللهِ على ذلك ما رأيتُ أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا ، قال : فإنِّي أنا هو ، وكان له أندَران ؛ أندَرٌ للقمحِ ، وأندَرٌ للشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن ، فلمَّا كانت إحداهما على أندَرِ القمحِ ، أفرغت فيه الذَّهبُ حتَّى فاض ، وأفرغت الأخرَى في أندَرِ الشَّعيرِ الورقَ حتَّى فاض .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 3/428
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث الزهري، ورواته متفق على عدالتهم تفرد به نافع
إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبث به بلاؤه ثماني عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلَين من إخوانه كانا من أخصِّ إخوانِه له كانا يَغدوان إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه يعلمِ اللهُ لقد أذنب أيوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالَمِين قال له صاحبُه وما ذاك قال من ثماني عشرَ سنةً لم يرحمْه ربُّه فيكشفَ ما به فلما راحا إليه لم يصبر الرجلُ حتى ذكر ذلك له فقال أيوبٌ لا أدري ما تقول غير أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يعلم أني كنتُ أَمُرُّ على الرجلَين يتنازعانِ فيذكران اللهَ فأرجع إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يذكرا اللهَ إلا في حقٍّ قال وكان يخرج في حاجته فإذا قضاها أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يرجع فلما كان ذاتَ يومٍ أبطأت عليه فأوحى اللهُ إلى أيوبَ في مكانه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَتْه فتلقتْه تنظر وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أي بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى فواللهِ على ذلك ما رأيتُ رجلًا أشبه به منك إذ كان صحيحًا قال فإني أنا هو قال وكان له أندَرانِ أندرٌ للقمحِ وأندرٌ للشعيرِ فبعث اللهُ سحابتَين فلما كانت إحداهما على أندَرِ القمحِ أفرغتْ فيه الذهبَ حتى فاض وأفرغتِ الأخرى في أندرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتى فاض .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 1/208
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب رفعه جدا والأشبه أن يكون موقوفا
فذكَرَ مِثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قال مكانَ يَتَنازَعانِ: يَتَراغَمانِ. [يَعْني حَديثَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ أيُّوبَ، عليه السَّلامُ، لبِثَ به بَلاؤُهُ ثَمانَ عَشْرةَ سَنةً، فرفَضَهُ القَريبُ والبَعيدُ، إلَّا رَجليْنِ مِن إخوانِهِ كانا مِن أخَصِّ إخوانِهِ، كانا يَغْدوانِ إليه ويَروحانِ، فقال أحدُهما لصاحِبِهِ: تَعلَمُ واللهِ، لقد أذنَبَ أيُّوبُ ذَنبًا ما أذنَبَهُ أحدٌ مِنَ العالَمينَ. فقال له صاحِبُهُ: وما ذاك؟ قال: مِن ثمانَ عَشْرةَ سَنةً لم يَرحَمْهُ اللهُ، فيَكشِفْ ما بهِ. فلمَّا راحا إليه لم يَصبِرِ الرَّجُلُ حتى ذكَرَ ذلك له، فقال: أيُّوبُ صَلَواتُ اللهِ عليه: لا أَدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّ اللهَ قد رَآني كُنتُ أمُرُّ على الرَّجليْنِ يَتَنازَعانِ، فيَذكُرانِ اللهَ تَعالى، فأرجِعُ إلى بَيتي، فأُكفِّرُ عنهما؛ كَراهيةَ أنْ يَذكُرا اللهَ إلَّا في حَقٍّ، وكان يَخرُجُ في حاجَتِهِ، فإذا قَضاها؛ أمسَكَتِ امرَأتُهُ بيَدِهِ حتى يَبلُغَ، فلمَّا كان ذاتَ يَومٍ أبطَأَ عليها، فأَوْحى اللهُ تَعالى إلى أيُّوبَ في مَكانِهِ أنِ: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42]، واستَبطَأتْهُ فتلَقَّتْهُ تَنظُرُ، وأقبَلَ عليها قد أذهَبَ اللهُ تَعالى جَدُّهُ ما به مِنَ البَلاءِ، وهو على أحسَنِ ما كانَ، فلمَّا رأتْهُ قالت: أيْ بارَكَ اللهُ فيكَ، هل رَأيتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى؟ واللهِ على ذلك ما رَأيتُ أحدًا أشبَهَ به منكَ؛ إذ كان صَحيحًا. قال: فإنِّي أنا هو. وكان له أندَرانِ: أندَرٌ للقَمحِ، وأندَرٌ للشَّعيرِ، فبعَثَ اللهُ تَعالى سَحابَتَيْنِ، فلمَّا كانَتْ إحْداهما على أندَرِ القَمحِ أفرَغَتْ فيه القَمحَ ذَهَبًا حتى فاضَ، وأفرَغَتِ الأُخرى في أندَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتى فاضَ]. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 4594
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] سعيد بن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء، المصري، ثقة ثبت فقيه من رجال الستة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير نافع بن يزيد فمن رجال مسلم.
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 2898
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
"إنَّ أيُّوبَ نَبيَّ اللهِ لبِثَ به بَلاؤُه خَمسَ عَشْرةَ سَنةً، فرفَضَه القَريبُ والبَعيدُ إلَّا رجُلَينِ من إخْوانِه كانَا من أخَصِّ إخْوانِه، قد كانَا يَغْدوانِ إليه ويَروحانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه ذاتَ يَومٍ: نَعلَمُ واللهِ لقد أذنَبَ أيُّوبُ ذَنبًا ما أذنَبَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، فقالَ له صاحِبُه: وما ذاك؟ قالَ: منذُ ثمانيَ عَشْرةَ سَنةً لم يَرحَمْه اللهُ، فيَكشِفَ عنه ما به، فلمَّا راحَا إلى أيُّوبَ لم يَصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَرَ له ذلك، فقالَ أيُّوبُ: لا أدْري ما تَقولُ، غيرَ أنَّ اللهَ يَعلَمُ أنِّي كنْتُ أمرُّ بالرَّجلَينِ يَتَنازَعانِ يَذكُرانِ اللهِ، فأرجِعُ إلى بَيْتي، فأُكَفِّرُ عنهما كَراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ، وكان يخرُجُ لحاجَتِه، فإذا قَضى حاجَتَه أمسَكَتِ امْرأتُه بيَدِه حتَّى يبلُغَ، فلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أُبْطئَ عليها، فأوْحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مَكانِه أنِ اركُضْ برِجْلِكَ هذا مُغتَسَلٌ باردٌ وشَرابٌ، فاسْتَبْطأتْه فتَلقَّتْه بنَضْوٍ، وأقبَلَ عليها قد أذهَبَ اللهُ ما به منَ البَلاءِ وهو أحسَنُ ما كانَ، فلمَّا رأَتْه، قالَتْ: أيْ بارَكَ اللهُ فيكَ، هل رأيْتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبْتَلى؟ واللهِ على ذاك ما رأيْتُ رجُلًا أشبَهَ به منكَ؛ إذ كانَ صَحيحًا، قالَ: فإنِّي أنا هو، قالَ: وكانَ له أنْدَرانِ، أندَرٌ للقَمحِ وأندَرٌ للشَّعيرِ، فبعَثَ اللهُ سَحابتَينِ، فلمَّا كانتْ إحْداهما على أنْدَرِ القَمحِ أفرَغَتْ فيه الذَّهبَ حتَّى فاضَ، وأفرَغَتِ الأُخْرى في أنْدَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتَّى فاضَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 4166
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
إنَّ نبيَّ اللهِ أيوبَ لبثَ بهِ بلاؤُهُ ثمانِي عشرةَ سنةً ، فرفضَهُ القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِنْ إخوانِهِ ، كانا مِنْ أخصِّ إخوانِهِ بهِ ، كانا يغدوانِ إليهِ ويروحانِ ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ : تعلمُ واللهِ لقدْ أذنبَ أيوبُ ذنبًا ما أذنبَهُ أحدٌ مِنَ العالمينَ . قال لهُ صاحبُهُ : وما ذاكَ ؟ قال : مِنْ ثمانِي عشرةَ سنةً لمْ يرحمْهُ اللهُ تَعالى فيكشفَ ما بِهِ . فلما راحا إليهِ لمْ يصبرِ الرجلُ حتى ذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال أيوبُ : لا أَدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ ، فأرجعُ إلى بيتِي فأكفرُ عنهُما كراهيةَ أنْ يذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ . قال : وكان يخرجُ إلى حاجتِهِ ، فإذا قضاها أمسكتِ امرأتُهُ بيدِهِ حتى يبلغَ ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأَ عليها ، وأوحِيَ إلى أيوبَ في مكانِهِ : أن { ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } ، فاستبطأَتهُ ، فتلقتْهُ تنظرُ فأقبلَ عَليها ، قدْ أذهبَ اللهُ ما بِهِ مِنَ البلاءِ ، وهوَ على أحسنِ ما كان ، فلمَّا رأتْهُ قالتْ : أيْ باركَ اللهُ فيكَ هلْ رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلى ، فواللهِ على ذلكَ ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بِهِ مِنكَ إذ كان صحيحًا ! ! قال : فإنِّي أنا هوَ . وكان لهُ أندرانِ : أندرٌ للقمحِ ، وأندرٌ للشعيرِ ، فبعثَ اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانتْ إحداهُما على أندرِ القمحِ ، أفرغَتْ فيهِ الذهبَ حتى فاضَ ، وأفرغتِ الأُخرى في أندرِ الشعيرِ الورقَ حتى فاضَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
أحاديث معلة · 54
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب رفعه جدا ، والأشبه أن يكون موقوفا
إنَّ نبيَّ اللَّهِ أيُّوبَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لبِثَ في بلائِهِ ثمانيَ عشرةَ سنةً فرفضَهُ القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَينِ من إخوانِهِ كانا من أخصِّ إخوانِهِ كانا يغدوانِ إليْهِ ويروحانِ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ: تعلَمُ واللَّهِ لقد أذنبَ ذنبًا ما أذنبَهُ أحدٌ منَ العالَمينَ فقالَ لَهُ صاحبُهُ وما ذاكَ قالَ قد أصابَهُ منذُ ثمانيَ عشرةَ سنةً لم يرحَمْهُ اللَّهُ فيَكشِفُ ما بِهِ، فلمَّا رأى حالَهُ لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذَكرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللَّهَ يعلمُ منِّي أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذْكرانِ اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - فأرجعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنْهما كراهةَ أن يَذكُران اللَّهَ إلَّا في حقٍّ وَكان يخرجُ إلى الحاجةِ فإذا قضاها أمسَكتِ امرأتُهُ بيدِهِ حتَّى يبلغَ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأَت عليْهِ وأوحيَ إلى أيُّوبَ في مَكانِهِ: أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ص: 42] قالَ فاستبطأتْهُ فتلقَّتْهُ تنظرُ وأقبلَ عليْها قد أذْهبَ اللَّهُ ما بِهِ منَ البلاءِ وهو أحسَنُ ما كانَ فلمَّا رأتْهُ قالت أي بارَكَ اللَّهُ فيكَ هل رأيتَ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا المُبتلى واللَّهِ على ذلِكَ ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ بِهِ منْكَ إذ كانَ صحيحًا قالَ فإنِّي أنا هوَ قالَ وَكان لَهُ أندرانِ أندَرٌ للقمحِ وأندرٌ للشَّعيرِ فبعثَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرغَت فيهِ الذَّهبَ حتَّى فاضَ وأفرغتِ الأخرى في أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 13/28
الحُكم
ضعيفلا نعلم رواه عن الزهري، عن أنس إلا عقيل ولا رواه عن عقيل إلا نافع بن يزيد، ورواه عن نافع غير واحد
إنَّ نَبيَّ اللهِ أيُّوبَ عليه السَّلامُ لبِثَ به بَلاؤُهُ ثَمانَ عَشْرةَ سَنَةً، فرفَضَهُ القَريبُ والبَعيدُ، إلَّا رَجُليْنِ مِن إخوانِهِ، كانا مِن أخَصِّ إخوانِهِ، كانا يَغدوانِ إليه ويَروحانِ، فقال أحَدُهما لصاحِبِهِ: تَعلَمُ واللهِ، لقد أذنَبَ أيُّوبُ ذَنبًا ما أذنَبَهُ أحَدٌ مِنَ العالَمينَ. فقال له صاحِبُهُ: وما ذاك؟ قال: مِن ثَمانَ عَشْرةَ سَنةً لم يَرحَمْهُ اللهُ، فيَكشِفَ ما به، فلمَّا راحا إليه، لم يَصبِرِ الرَّجُلُ حتى ذكَرَ ذلك له، فقال أيُّوبُ صَلواتُ اللهِ عليه: لا أَدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّ اللهَ قد رَآني كنتُ أمُرُّ على الرَّجُليْنِ يَتَنازَعانِ، فيَذكُرانِ اللهَ تَعالى، فأرجِعُ إلى بَيتي، فأُكَفِّرُ عنهما؛ كَراهيةَ أنْ يَذكُرا اللهَ إلَّا في حَقٍّ، وكان يَخرُجُ في حاجَتِهِ، فإذا قَضاها، أمسَكَتِ امرَأتُهُ بيَدِهِ حتى يَبلُغَ، فلمَّا كان ذاتَ يَومٍ أبطَأَ عليها، فأَوْحى اللهُ تَعالى إلى أيُّوبَ في مَكانِهِ أنِ: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42]، واستَبطَأتْهُ فتَلقَّتْهُ تَنظُرُ، وأقبَلَ عليها قد أذهَبَ اللهُ تَعالى جَدُّهُ ما به مِنَ البَلاءِ، وهو على أحسَنِ ما كان، فلمَّا رَأتْهُ قالت: أيْ بارَكَ اللهُ فيكَ، هل رَأيتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى؟ واللهِ على ذلك ما رَأيتُ أحدًا أشبَهَ به منكَ، إذْ كان صَحيحًا. قال: فإنِّي أنا هو، وكان له أنْدَرانِ: أنْدَرٌ للقَمحِ، وأنْدَرٌ للشَّعيرِ، فبعَثَ اللهُ تَعالى سَحابَتَيْنِ، فلمَّا كانت إحْداهما على أنْدَرِ القَمحِ أفرَغَتْ فيه القَمحَ ذَهَبًا، حتى فاضَ، وأفرَغَتِ الأُخرى في أنْدَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ، حتى فاضَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 4593
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده على شرط مسلم
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/211
الحُكم
صحيحرجال البزار رجال الصحيح

لا مزيد من النتائج