نتائج البحث عن
«والله ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة إلا ليقتطع بذلك أمر أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
واللهِ ما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي الحجَّةِ إلَّا ليقتطعَ بذلك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دان دِينَهم كانوا يقولون: إذا عفا الوَبَرْ، وبرَأ الدَّبَرْ، ودخَل صَفَرْ، فقد حلَّتِ العُمرةُ لِمَن اعتمَرْ، وكانوا يُحرِّمونَ العمرةَ حتَّى ينسلخَ ذو الحجَّةِ فما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائشةَ إلَّا لينقُضَ ذلك مِن قولِهم
واللهِ ما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي الحجَّةِ إلَّا ليقتطعَ بذلك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دان دِينَهم كانوا يقولون: إذا عفا الوَبَرْ، وبرَأ الدَّبَرْ، ودخَل صَفَرْ، فقد حلَّتِ العُمرةُ لِمَن اعتمَرْ، وكانوا يُحرِّمونَ العمرةَ حتَّى ينسلخَ ذو الحجَّةِ فما أعمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عائشةَ إلَّا لينقُضَ ذلك مِن قولِهم .
واللهِ ما أعْمَرَ رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمرَ أهْلِ الشركِ؛ فإنَّ هذا الحَيَّ مِن قُريش ومَن دان دِينَهُمْ كانوا يقولون: إذا عَفَا الوَبَر، وبَرَأ الدَّبر، ودَخَلَ صَفَر؛ فقد حلَّت العُمرَةُ لِمن اعتَمَر، فكانوا يُحرِّمون العمرةَ حتى يَنْسلخَ ذو الحِجَّة والمحرَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا ليقطعَ بذلِك أمرَ أهلِ الشِّركِ فإنَّ هذا الحيَّ مِن قريشٍ ومَن دانَ دينَهم كانوا يقولونَ إذا عفا الوبَرُ وبرأ الدَّبَرُ ودخَلَ صفَرُ فقد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتَمرَ فَكانوا يُحرِّمونَ العُمرةَ حتَّى ينسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمحرَّمُ .
واللَّهِ ما أعمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عائِشةَ في ذي الحجَّةِ إلَّا ليَقطعَ بذلِكَ أمرَ الجاهليَّةِ فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيْشٍ ومَن دانَ دينَهُم كانوا يقولونَ : إذا عفا الوبَرُ وبرأَ الدَّبَرُ ودخلَ صفَرُ فقَد حلَّتِ العُمرةُ لمنِ اعتمَرَ فَكانوا يحرِّمونَ حتَّى ينسَلِخَ ذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ، كما أعمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا لِيقطعَ ذلِكَ من فِعلِهِم .
واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم. .
والله ما أعْمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحجة إلا ليقْطَع أمرَ أهلِ الشركِ ، فإن هذا الحَيّ من قريشٍ ومن دانَ دينهم كانوا يقولون : إذا عفَا الوَبَر وبَرَأ الدُّبُرُ ، ودخَلَ صفرُ فقد حلّت العمرةُ لمن اعْتمرَ ، فكانوا يُحرّمونَ العمرةَ حتى ينسلخَ ذو الحجةِ والمحرمِ .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال في آخِرِه: إلَّا لِنَقضِ ذلك من قَولِهم، [يعني حديثَ: واللهِ ما أعمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عائِشَةَ في ذي الحِجَّةِ إلَّا لِيَقطَعَ بذلك أمْرَ الجاهِليَّةِ، فإنَّ هذا الحيَّ من قُرَيشٍ ومَن دانَ دِينَهم كانوا يقولونَ: إذا عَفا الوَبَرُ، وبَرَأَ الدَّبَرُ، ودَخَلَ صَفَرٌ، فقد حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ، فكانوا يُحرِّمونَ حتى يَنسلِخَ ذو الحِجَّةِ والمُحرَّمُ، كما أعمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا لِيَقطَعَ ذلك مِن فِعلِهم.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعمرَ عائشةَ منَ التَّنعيمِ في ذي الحجَّةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعمَرَ عائشةَ منَ التَّنعيم ِفي ذي الحِجَّةِ لَيلةَ الحَصْبةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فاتَهُ شيءٌ من رمضانَ قضاهُ في عشرِ ذي الحجَّةِ وفي روايةِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرى بأسًا بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ .
أنَّه طلَّق امرأتَه سُهَيمةَ البتَّةَ، فأخبر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، وقال: والله ما أردتُ إلَّا واحدةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما أردتَ إلَّا واحِدةً؟ فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَلَّقها الثانيةَ في زمانِ عُمَرَ، والثالثةَ في زمانِ عُثمانَ .
أنه طلق امرأتَه سُهيمةَ البتَّة فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلك وقال والله ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والله ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ والله ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلَّقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْلَلنا معَهُ بالحجِّ خالِصًا ، حتَّى قدِمنا مَكَّةَ رابعةَ من ذي الحجَّةِ ، فطُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، ثمَّ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن لم يَكُن ساقَ هديًا أن يحلَّ ، قالَ: ولم يعزِمْ في أمرِ النِّساءِ . قالَ جابرٌ: فقُلنا تركَنا ، حتَّى إذا لم يَكُن بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسُ ليالٍ ، أمرَنا أن نَحلُّ ، فَنَأْتيَ عرفاتٍ والمذيُ يقطرُ مِن مَذاكيرِنا ، ولم يحلُلْ هوَ ، وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساقَ الهديَ فبلغَ قولُنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقامَ فخطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الَّذي بلغَهُ من قولِهِم فقالَ لقد عَلِمْتُم أنِّي أصدقُكُم وأتقاكُم للَّهِ وأبرُّكُم ، ولولا أنِّي سُقتُ الهديَ لَحللتُ ، ولوِ استقبلتُ من أمري ما استَدبرتُ ، ما أَهْدَيتُ . قالَ جابرٌ: سمِعنا وأطَعنا فحَلَلْنا .
لا مزيد من النتائج