نتائج البحث عن
«والله ما سير عثمان أبا ذر ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتْ أمُّ ذَرٍّ: واللهِ ما سيَّرَ عُثْمانُ أبا ذَرٍّ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا بلَغَ البِناءُ سَلْعًا فاخرُجْ منها، قالَ أبو ذَرٍّ: فلمَّا بلَغَ البِناءُ سَلْعًا وجاوَزَ خرَجَ أبو ذَرٍّ إلى الشَّامِ، وذكَرَ باقيَ الحَديثِ بطُولِه. .
عن رُكانةُ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ سُهيمةَ ألبتَّةَ فأخبرَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بذلِكَ فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - واللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً قالَ رُكانةُ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فردَّها إليْهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - وطلَّقَها الثَّانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطَّابِ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدْني أبا ذرٍّ إذا حضَر ويفتقِدُه إذا غاب .
بيْنَا أنا جالِسٌ عندَ عُثمانَ، جاءه أبو ذَرٍّ فسَلَّمَ عليه، فقال له عُثمانُ: كيف أنت يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثم قام إلى ساريةٍ فقام إليه النَّاسُ فاحتَوَشُوه، فكنتُ فيمَن احتَوَشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حَدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الإبلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقتهُا، وفي البَقرِ صَدَقتُها، وفي البَزِّ صَدَقتُه، قالها بالزَّايِ. .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
بَيْنا أنا جالِسٌ عِندَ عُثمانَ، جاءَهُ أبو ذَرٍّ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ عُثمانَ: كيفَ أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ النَّاسُ إليهِ فاحْتَوَشُوهُ، فكُنتُ فيمَنِ احْتَوَشُوهُ، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حدِّثْنا عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: في الإبِلِ صدقتُها، وفي الغنَمِ صدقتُها، وفي البقرِ صدقتُها، وفي البَزِّ صدقتُهُ -قالَها بالزَّايِ-. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كان لا يزالُ يتخلَّفُ الرجلُ في تبوكَ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلف فلانٌ ، فيقول : دعوهُ فإن يكن فيه خيرٌ فسيُلْحِقُه اللهُ بكم ، وإن يكن غيرَ ذلك فقد أراحَكُم اللهُ منه ، فتلوَّمَ أبو ذرٍّ على بعيرِه فأبطأَ عليه ، فأخذ متاعَه على ظهرِه ثم خرج ماشيًا فنظر ناظرٌ من المسلمين فقال : إنَّ هذا الرجلَ يمشي على الطريقِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كن أبا ذرٍّ ، فلما تأملتِ القومُ قالوا : يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يعيشُ وحدَه ويموتُ وحدَه ويُحْشَرُ وحدَه … .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي .
كُنْ أبا ذَرٍّ، فلمَّا تأمَّلَهُ القومُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ، هو أبو ذَرٍّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَحِم اللهُ أبا ذَرٍّ؛ يمشي وَحْدَه، ويموتُ وَحْدَه، ويُبعَثُ وَحْدَه. .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدثانِ، قال: بينا أنا جالسٌ عِندَ عُثمانَ جاءَه أبو ذَرٍّ فسَلَّم عليه، فقال له عُثمانُ: كَيف أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ فقال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ فقامَ النَّاسُ إليه فاحتَوَشوه، فكُنتُ فيمَنِ احتَوشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه. قالها بالزَّايِ .
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ. .
عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ. وقال فيه: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُكُم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ، أنَّه قال لأبي ذَرٍّ حينَ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ، قال: إنِّي أُريدُ أن أسألَكَ عن حَديثٍ مِن حَديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: إذَن أُخبِرَكَ به إلَّا أن يَكونَ سِرًّا. فقُلتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُكُم إذا لَقيتُموهُ؟ فقال: "ما لَقيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ يَومًا ولَستُ في البَيتِ، فلَمَّا جِئتُ أُخبِرتُ برَسولِه فأتَيتُه وهو على سَريرٍ له، فالتَزَمَني، فكانَت أجودَ وأجودَ]. .
أنَّ رجُلًا أتَى أبا ذَرٍّ وهو بالرَّبَذةِ، فقال: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: أنتَ جُندُبُ بنُ السَّكَنِ؟ قال: نعَمْ، قال: أنتَ تسُبُّ عُثْمانَ؟ قال: رحِمَ اللهُ عُثْمانَ، لا تقُلْ في عُثْمانَ إلَّا خيرًا. قال: أمَا واللهِ ما طرَدَكَ ولا نَفاكَ إلَّا ولكَ خُرُباتٌ وبِدْعاتٌ وعَوْراتٌ. قال: فنظَرَ إليه أبو ذَرٍّ فقال: يا هذا، إنَّ بَيْني وبينَ الجنَّةِ عُقَيبةٌ، فإنْ أنا جُزْتُها فواللهِ ما أُبالي بقولِكَ، وإنْ هو قصَّرَ بي دونَها، فأنا أهلٌ لِمَا هو أشَدُّ ممَّا قلتَ لي. .
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ .
لا مزيد من النتائج