نتائج البحث عن
«والله ما كانت المتعة إلا لنا خاصة وللمحصر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُ أبي ذرٍّ كانتِ المتعةُ لنا خاصَّةً .
عن أبي ذرٍّ إنما كانت المتعةُ لنا خاصةً .
عن أبي ذَرٍّ قال ما كانتِ المُتعةُ إلَّا لأصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً .
عن أبي ذَرٍّ قال إنَّما كانتِ المُتْعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني مُتْعةَ الحجِّ .
حديثُ يزيدَ بنِ شَريكٍ، عن أبي ذَرٍّ قال: كانت المتعةُ لنا خاصَّةً أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يعني مُتعةَ الحَجِّ. .
كانَتِ المُتعةُ في الحَجِّ لأصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً. .
كانت المتعةُ في الحجِّ لأصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصًّةً .
عن أبي ذرٍّ قال : كانتِ المتعةُ رخصةً لنا . .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَذِنَ لنا في المُتْعَةِ ثلاثًا، ثم حرَّمَها، واللهِ لا أَعْلَمُ أحدًا تَمَتَّعَ وهو مُحْصَنٌ إلا رَجَمْتُه بالحجارةِ. .
عن عمرَ أنَّهُ خطب فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ، ثم حرَّمها ، واللهِ لا أعلمُ أحدًا تمتَّعَ وهو محصنٌ إلا رجمتُه بالحجارةِ .
عن عمرَ أنَّه خطب فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لنا في المُتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمها واللهِ لا أعلمُ أحدًا تمتَّع وهو مُحصَنٌ إلَّا رجمتُه بالحجارةِ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذنَ لنا في المتعةِ ثلاثةَ أيامٍ ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا تمتَّعَ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ إلا أن يأتيَني بأربعةٍ يشهدون أنَّهُ عليه السلامُ أحلَّها بعدَ إذ حرَّمَها .
عَن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانَت لَنا رُخصةً، يَعني المُتعةَ في الحَجِّ. .
عَنْ أبي ذَرٍّ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ مُتعةِ الحجِّ، فقالَ: هِيَ واللَّهِ لَنا أصحابَ مُحمَّدٍ خاصَّةً، وليسَتْ لسائِرِ النَّاسِ إلَّا لِمُحْصَرٍ. .
إنَّما كانَت مُتعةُ النِّساءِ لَنا خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج