نتائج البحث عن
«والله من شاء لقاسمته لنزلت سورة النساء القصرى بعد : أربعة أشهر وعشرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
واللَّهِ، لَمَن شاءَ لاعنَّاهُ، لأنزَلتُ سورةُ النِّساءِ القُصرى بعدَ أربعةِ أشْهرٍ وعشرًا .
عن عبدِ اللهِ قال: مَن شاء لاعَنْتُهُ، لَأُنزِلَتْ سورةُ النِّساءِ القُصْرَى بعد الأربعةِ [أشهُرِ] وعَشْرًا. .
عن عبدِ اللهِ قال : مَن شاء لاعنتُه لأُنزِلَتْ سورةُ النِّساءِ القُصرَى بعد الأربَعةِ الأشهُرِ وعشرًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: مَن شاء لاعَنْتُه، لَأُنزِلَت سورةُ النساءِ القُصْرى بعدَ الأربعةِ الأشهُرِ وعَشْرًا. .
عن عبدِ اللهِ، قال: مَن شاء لاعَنْتُه، لَأُنزِلَتْ سورةُ النِّساءِ القُصْرى بعد الأربعةِ الأشهُرِ وعَشْرٍ. .
حديث الأسوَدِ ومسروقٍ، عن عبدِ اللهِ، قال: مَن شاء قاسَمْتُه أنَّ سورةَ النِّساءِ القُصرى نزَلَت بَعدَ [البقرةِ.] .
أنَّه بَلَغَه أنَّ عَليًّا قال: تَعتَدُّ آخِرَ الأجَلَينِ، فقال: مَن شاءَ لاعَنتُه إنَّ الآيةَ التي في سورةِ النِّساءِ القُصرى نَزَلَت بَعدَ سورةِ البَقَرةِ (وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ) بكَذا وكَذا شَهرًا، وكُلُّ مُطَلَّقةٍ أو مُتَوفًّى عَنها زَوجُها فأجَلُها أن تَضَعَ حَملَها. .
عن عبدِاللهِ قال : أنَّ سورةَ النساءِ القصرى ، نزلَتْ بعدَ البقرةِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه بلغه أنَّ عليًّا قال تعتدُّ آخرَ الأجلينِ فقال من شاء لاعنتُه إن الآيةَ التي في سورةِ النساءِ القُصْرى نزلَتْ بعدَ سورةِ البقرةِ { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } بكذا وكذا أشهُرًا وكلُّ مُطلَّقةٍ أو مُتوفًّى عنها زوجُها فأجَلُها أن تضعَ حملَها .
قالَ ابنُ مَسْعودٍ: مَن شاءَ لاعَنْتُه أنَّ هذه الآيةَ الَّتي في سورةِ النِّساءِ القُصْرى: {وَأُوْلَاتِ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} نَزَلَتْ بَعْدَ الآيةِ الَّتي في البَقَرةِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا...} الآية، قالَ: وبَلَغَنا أنَّ علِيًّا قالَ: هي أحَدُ الأَجَلَينِ، فقالَ ذلك. .
[ قالَ ابنُ مسعودٍ في شأنِ سُبَيْعةَ ] : أتجعلونَ عليها التَّغليظَ ، ولا تجعلونَ لَها الرُّخصةَ لَأُنْزِلَت سورَةُ النِّساءِ القُصرَى بعدَ الطُّولَى .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لا تُلبِسوا علينا ديننَا عدَّتُها عدةُ المُتَوفَّى عنها زوجُها أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، وفي روايةِ يزيدَ : عدةُ أمِّ الولدِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : لا تُلْبِسوا علينا سنةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عِدَّتُها عدةُ المُتَوفَّى عنها زوجُها أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، وفي روايةِ يزيدَ : عدةُ أمِّ الولدِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
جاءَت امرأةٌ من قُرَيْشٍ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابنَتي رُمِدَت ، أفأَكْحَلُها ؟ وَكانت متوفًّى عنها ، فقالَ : إلا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ثمَّ قالت : إنِّي أخافُ على بصرِها ، فقالَ : لا ، إلَّا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قد كانَت إحداكنَّ في الجاهليَّةِ تُحدُّ على زوجِها ستة ، ثمَّ ترمي على رأسِ السَّنةِ بالبعَرةِ .
لا مزيد من النتائج