نتائج البحث عن
«والمجوسية أربعمائة درهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقِيمُ الإبلَ على أهلِ القُرَى أربعَمائةِ دينارٍ، أو عَدْلَها مِن الوَرِقِ، ويَقسِمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ رفَع في قيمتِها، وإذا هانت نقَص، وبلَغتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بين أربعِمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ درهمٍ، وعَدْلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ. .
أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ اشترى من صَفوانَ بنِ أميَّةَ دارَ السِّجْنِ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، وإنْ عُمَرُ-رَضِيَ اللهُ عنه-رَضِيَ، فالبَيعُ بَيْعُه، وإنْ عُمَرُ لم يَرْضَ فلِصَفوانَ أربَعُمائةِ دِرهَمٍ، فأخَذَها عُمَرُ. .
كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ قاله رضي اللهُ عنه بعد أن خطب فنهى عن المغالاةِ في صداقِ النساءِ وأن لا يزدْنَ على أربعِمائةِ درهمٍ فقالتْ امرأةٌ من قريشٍ أما سمعتَ اللهَ تعالى يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا ثم ركِب المنبرَ ثم قال يا أيها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النساءَ في صداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمن شاء فلْيُعطِ من مالِه ما أحبَّ .
حديث: "يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكم في صَدَقاتِ النِّساءِ [فقد كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَ أربعمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلك، ولو كانَ الإكثارُ في ذلك تقوى أو مَكرُمةً لم تَسبِقوهُم إليها، فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ، قال: ثمَّ نزلَ فاعترَضَتهُ امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ أنَهيتَ النَّاسَ أن يزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالت: أو ما سَمِعتَ ما أنزلَ اللهُ تعالى في القرآنِ؟ قال: وأنَّى ذلك؟ قال: فقالت: أو ما سَمِعتَ اللهَ تعالى يقولُ: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا أتَأخُذونَه بُهتانًا وإثمًا مُبينًا} [النساء: 20]؟ قال: فقال: اللَّهمَّ غفرًا، كلُّ إنسانٍ أفقهُ من عمرَ! ثمَّ رجعَ فركبَ المنبرَ، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي كنتُ قد نَهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ وطابت به نفسُه فليفعَلْ]". .
رَكِبَ عمرُ بْنُ الخطابِ مِنْبَرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ثُمَّ قال أيُّها الناسُ مَما إِكْثَارُكُمْ في صَدَاقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وإِنَّما الصَّدُقَاتُ فيما بينَهُمْ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فما دُونَ ذلكَ ولَوْ كان الإِكْثَارُ في ذلكَ تَقْوًى عندَ اللهِ أوْ كَرَامَةً لمْ تَسْبِقُوهُمْ إليها فلا أَعْرِفَنَّ ما زَادَ رجلٌ في صَدَاقِ امرأةٍ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال ثُمَّ نزلَ فَاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أَمِيرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أنْ يزيدُوا النِّساءَ صَدَاقَهُمْ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ قال نَعَمْ فقالتْ أَما سَمِعْتَ ما أنْزَلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيُّ ذلكَ فقالتْ أَما سَمِعْتَ اللهَ يقولُ وآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا الآية قال فقال اللهمَّ غَفْرًا كلُّ الناسِ أَفْقَهُ من عمرَ ثُمَّ رجعَ فَرَكِبَ المِنْبَرَ فقال إنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أنْ تَزِيدُوا النِّساءَ في صَدَاقِهِنَّ على أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فمَنْ شاءَ أنْ يُعْطِيَ من مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يَعْلَى وأَظُنُّهُ قال فمَنْ طَابَتْ نفسُهُ فليفعلْ .
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [ النِّساء : 20 ] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ .
رَكِبَ عُمرُ مِنبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال أيُّها الناسُ ما إكثارُكمْ في صَداقِ النساءِ وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ إنَّما الصدقاتُ بينهمْ أربعُمائةِ درهمٍ فما دونَ ذلكَ ولوْ كان الإكثارُ في ذلكَ تَقوى عندَ اللهِ أوْ مَكرمةً لمْ تَسبقوهُمْ إليها فلا أَعرفنَّ ما زادَ رجلٌ في صَداقِ امرأٍة على أربعِمائةِ درهمٍ قال ثمَّ نزلَ فاعترضَتهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نهيتَ الناسَ أنْ يَزيدوا النساءَ في صَدقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ قال نعمْ فقالتْ أما سمعتَ ما أنزلَ اللهُ في القرآنِ قال وأيَّ ذلكَ قالتْ أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } قال فقال اللهمَّ غفرانَكَ كلُّ الناسِ أفقهُ مِنْ عُمرَ قال ثمَّ رجعَ فَركِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُ أنْ تَزيدوا النساءِ في صَداقِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ فمنْ شاءَ أنْ يُعطيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ .
ركب عمرُ منبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال أيها الناسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النساءِ ؟ و كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ و أصحابُه الصداقُ بينهم أربعمائةُ درهمٍ فما دون ذلك , فلو كان الإكثارُ في ذلك تقوى عند اللهِ أو مكرمةً لم تسبقوهم إليها , فلا أعرفنَّ ما زاد في صداقٍ على أربعمائةِ درهمٍ , ثم نزل فاعترضَتْه امرأةٌ من قريشٍ , فقالت يا أميرَ المؤمنين نهَيت الناسَ أن يزيدوا النساءَ في صَدقاتهن على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قال نعم , فقالت أما سمعت ما أنزل اللهُ في القرآنِ ؟ قال وأيُّ ذلك ؟ فقالت أما سمعتَ اللهَ يقول ( وَ آتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فلا تأخذُوا مِنْهُ شَيْئًا , أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُّبِينًا ) قال فقال اللهمَّ عفوًا , كلُّ الناسِ أفقهُ من عمرَ , ثم رجع إلى المنبرِ , فقال يا أيها الناسُ إني نهيتُ أن تزيدوا النساءَ في صُدُقهنَّ على أربعمائةِ درهمٍ , فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ , قال أبو يعلى و أظنُّه قال فمن طابت نفسُه فلْيفعَلْ .
ركِبَ عمرُ بنُ الخطابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قالَ يَا أَيُّهَا الناسُ مَا أُكَاثِرُكُمْ فِي صُدُقِ النساءِ وقدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ وإنما الصَّدُقاتُ فيما بينَهم أربعُمِائَةِ درهمٍ فما دونَ ذلِكَ فلَوْ كانَ الْإِكْثَارُ في ذلِكَ تَقْوَى عندَ اللهِ أو مَكْرَمَةً لم تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا فلا أَعْرِفَنَّ مَا زادَ رجلٌ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ قال ثم نزل فاعْتَرَضَتْهُ امرأةٌ من قريشٍ فقالتْ يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيْتَ الناسَ أن يَزيدُوا النساءَ في صَدُقَاتِهِمْ على أَرْبَعِمَائَةِ درهَمٍ قال نعم قالت أمَا سمعْتَ ما أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فقال فَأَنَّى ذلِكَ قالَتْ أَمَا سَمِعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا فَقَالَ اللَّهُمْ غُفْرًا كلُّ الناسِ أفْقَهُ مِنْ عمرَ قال ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقال أيُّها الناسُ إني كنتُ نهيتُكم أن تَزِيدُوا النساءِ في صَدُقَاتِهِنَّ علَى أَرْبَعِمَائَةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطِيَ مِنْ مالِهِ ما أحبَّ قال أبو يعْلَى قال وأظنُّهُ قال فمَنْ طابَتْ نفْسُهُ فلْيَفْعَلْ .
أنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أمَا سَمِعتَ ما أنزَل اللهُ، يَقولُ {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا} فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ -قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه- فليَفعَلْ .
إنَّ عُمَرَ نَهى النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فاعتَرَضَت له امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ، فقالت: أما سَمِعتَ ما أنزَلَ اللهُ يَقولُ: (وآتَيتُم إحداهنَّ قِنطارًا)، فقال: اللهُمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ! فرَكِبَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُكُم أن تَزيدوا النِّساءَ في صَدُقاتِهنَّ على أربَعِمِائةِ دِرهَمٍ، فمَن شاءَ أن يُعطيَ مِن مالِه ما أحَبَّ، قال أبو يَعلى: وأظُنُّه قال: فمَن طابَت نَفسُه فليَفعَلْ. .
رَكِبَ عُمرُ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : أيُّها النَّاسُ ما إِكْثارُكُم في صَداقِ النِّساءِ وقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، إنَّما الصَّدقاتُ فيما بينَهُم أربَعمِائةِ درهَمٍ فما دونَ ذلِكَ، وَلو كانَ الإِكْثارُ في ذلِكَ تقوًى عندَ اللَّهِ أو مَكْرُمةً لم تسبِقُوهم إلَيها فلا أعرِفنَّ ما زادَ رجلٌ في صداقَ امرأة على أربعِمائةِ قالَ: ثمَّ نزلَ فاعتَرضتهُ امرأةٌ مِن قُرَيْشٍ فقالت لَه يا أميرَ المؤمنينَ نَهَيتَ النَّاسَ أن يَزيدوا النِّساءَ في صدقاتِهِنَّ على أربعمائةِ درهمٍ ؟ قالَ: نعَم فقالت: أما سمعتَ ما أنزلَ اللَّهُ في القرآنِ ؟ قالَ: وأيُّ ذلِكَ ؟ فقالَت أما سمعتَ اللَّهَ يقولُ: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا كلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عمرَ قالَ: ثمَّ رجعَ فرَكِبَ المنبرَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنِّي كُنتُ نَهَيتُ أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهِن على أربعمائةِ درهمٍ فمن شاءَ أن يُعْطيَ من مالِهِ ما أحبَّ قالَ أبو يعلى: وأظنُّهُ قالَ: فمن طابَت نفسُهُ فليفعَلْ .
عن أمِّ حَبيبةَ: أنَّها كانت تَحتَ عُبَيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ، وكان رحَل إلى النَّجاشيِّ، فمات، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج أمَّ حَبيبةَ، وأنَّها بأرضِ الحَبشةِ، زوَّجها إيَّاه النَّجاشيُّ، ومهَرها أربعةَ آلافِ دِرهمٍ، ولم يُرسِلْ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَمائةِ دِرهمٍ. .
أنَّ رَقيقًا ، لحاطبٍ سَرقوا ناقةً لرجلٍ من مُزَيْنةَ فانتَحَروها ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فأمرَ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهُم ، ثمَّ قالَ عُمرُ : إنِّي أراكَ تُجيعُهُم ، واللَّهِ لأغرِّمنَّكَ غُرمًا يشقُّ عليكَ ، ثمَّ قالَ للمزَنيِّ : كم ثَمنُ ناقتِكَ ؟ قالَ : أربَعُمائةِ درهمٍ ، قالَ عمرُ : أعطِهِ ثمانِ مائةِ درهمٍ .
لا مزيد من النتائج