نتائج البحث عن
«وانصر من نصره ، واخذل من خذله»· 24 نتيجة
الترتيب:
وانصُرْ من نصرَه واخذُلْ من خذلَه [ في حديثِ من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ]
سمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا الحديثَ [يعني حديثَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ] وزادوا وأحِبَّ من أحبَّهُ وأبغِض من أبغضَه وانصُر من نصرَه واخذُل من خذلَه
أنه قيلَ له إنْ كانتِ الأنصارُ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ وصفِّينَ قال لا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصرَه واخذلْ من خذلَه
أنه شهِد عليًّا رضي الله عنه في الرحَبَةِ قال : أنشُدُ اللهَ رجلًا سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدَه يومَ غَديرِ خُمٍّ إلا قام ولا يقومُ إلا مَنْ قد رآهُ فقام اثنا عشرَ رجُلا فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخَذ بيدِه يقولُ : اللهمَّ وَالِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداه وانصُرْ مَنْ نصَره واخذُلْ مَنْ خذَله فقام إلا ثلاثةٌ لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوتُه
نشدَ عليٌّ النَّاسَ في الرَّحبةِ مَن سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خمٍّ إلا قامَ قالَ : فقامَ من قِبَلِ سَعيدٍ ستَّةٌ ومن قِبَلِ زيدٍ ستَّةٌ فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعليٍّ رضىَ اللَّهُ عنهُ يومَ غديرخمٍّ : أليسَ اللَّهُ أولى بالمؤمنينَ ؟ قالوا : بلى قالَ : اللَّهمَّ مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ [ وفي روايةٍ ] زادَ فيهِ : وانصُر مَن نصرَهُ ، واخذُلْ من خذلَهُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنه لَمَّا نزل قولُهُ تعالى : { يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِليْكَ مِنْ رَبِّكَ } [ سورة المائدة : 67 ] خَطَبَ النَّاسَ في غديرِ خُمٍّ وقال للجمعِ كلِّهِ : يا أيها النَّاسُ ألست أولى منكُمْ بأنفسِكمْ ؟ قالوا : بلى . قال : من كنتُ مولاهُ فعلِيٌّ مولاهُ . اللَّهُمَّ والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ ، وانصر مَن نصرَهُ ، واخذُل من خذلهُ . فقال عمرُ : بَخٍ بَخٍ ، أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مؤمِنٍ ومؤمِنَةٍ
سمعنا عليًّا يقولُ نشدتُ اللهَ رجلًا سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خمٍّ لما قام فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال فأخذ بيدِ عليٍّ فقال مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وأحبَّ مَن أحبَّه وأبغِضْ مَن يبغضُه وانصرْ مَن نصرَه واخذلْ من خذلَه
عن عمرو ذِي مُرّ وسعيدِ بن وَهْب وزيد بن يَثِيعٍ ، قالوا : سمعنا عليا يقول : نشدتُ اللهَ رجُلا سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يومَ غدِيرِ خُمّ ما قال لما قامَ ؟ فقامَ إليهِ ثلاثةَ عشرَ رجلا ، فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ألَسْتَ أولى بالمؤمنينَ من أنفسهِم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : فأخَذَ بيدِ عليّ فقال : من كُنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ ، اللهم والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ, وأحب من أحبّهُ ، وابْغِضْ من أبغضَهُ ، وانْصُرْ من نَصَرهُ ، واخْذُلْ من خَذَلهٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا الناسَ إلى غديرِ خُمٍّ ، وأمر بإزالةِ ما تحت الشجرِ من الشوكِ ، فقام فدعا عليًّا ، فأخذ بضَبعَيه فرفعَهما ، حتى نظر الناسُ إلى بياضِ إبطَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثم لم يتفرَّقوا حتى نزلت هذه الآيةُ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا[ سورة المائدة : 3 ] . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اللهُ أكبرُ على إكمالِ الدِّينِ ، وإتمامِ النعمةِ ، ورضا الربِّ برسالتي ، وبالولايةِ لعليٍّ مِن بعدي . ثم قال : من كنتُ مولاه ، فعليٌّ مولاه ، اللهمَّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن عاداه ، وانصرْ من نصره ، واخذُلْ من خذلَه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنه لَمَّا نزل قولُهُ تعالى : { يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِليْكَ مِنْ رَبِّكَ } [ سورة المائدة : 67 ] خَطَبَ النَّاسَ في غديرِ خُمٍّ وقال للجمعِ كلِّهِ : يا أيها النَّاسُ ألست أولى منكُمْ بأنفسِكمْ ؟ قالوا : بلى . قال : من كنتُ مولاهُ فعلِيٌّ مولاهُ . اللَّهُمَّ والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ ، وانصر مَن نصرَهُ ، واخذُل من خذلهُ . فقال عمرُ : بَخٍ بَخٍ ، أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مؤمِنٍ ومؤمِنَةٍ .
نشدَ عليٌّ النَّاسَ في الرَّحبةِ مَن سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خمٍّ إلا قامَ قالَ : فقامَ من قِبَلِ سَعيدٍ ستَّةٌ ومن قِبَلِ زيدٍ ستَّةٌ فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعليٍّ رضىَ اللَّهُ عنهُ يومَ غديرخمٍّ : أليسَ اللَّهُ أولى بالمؤمنينَ ؟ قالوا : بلى قالَ : اللَّهمَّ مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ [ وفي روايةٍ ] زادَ فيهِ : وانصُر مَن نصرَهُ ، واخذُلْ من خذلَهُ .
عن عمرو ذِي مُرّ وسعيدِ بن وَهْب وزيد بن يَثِيعٍ ، قالوا : سمعنا عليا يقول : نشدتُ اللهَ رجُلا سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يومَ غدِيرِ خُمّ ما قال لما قامَ ؟ فقامَ إليهِ ثلاثةَ عشرَ رجلا ، فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : ألَسْتَ أولى بالمؤمنينَ من أنفسهِم ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : فأخَذَ بيدِ عليّ فقال : من كُنتُ مولاهُ فهذا مولاهُ ، اللهم والِ من والاهُ ، وعادِ من عاداهُ, وأحب من أحبّهُ ، وابْغِضْ من أبغضَهُ ، وانْصُرْ من نَصَرهُ ، واخْذُلْ من خَذَلهٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا الناسَ إلى غديرِ خُمٍّ ، وأمر بإزالةِ ما تحت الشجرِ من الشوكِ ، فقام فدعا عليًّا ، فأخذ بضَبعَيه فرفعَهما ، حتى نظر الناسُ إلى بياضِ إبطَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ثم لم يتفرَّقوا حتى نزلت هذه الآيةُ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا[ سورة المائدة : 3 ] . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اللهُ أكبرُ على إكمالِ الدِّينِ ، وإتمامِ النعمةِ ، ورضا الربِّ برسالتي ، وبالولايةِ لعليٍّ مِن بعدي . ثم قال : من كنتُ مولاه ، فعليٌّ مولاه ، اللهمَّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن عاداه ، وانصرْ من نصره ، واخذُلْ من خذلَه .
اللهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانْصُرْ مَن نَصَرَه، واخْذُلْ مَن خَذَلَه. .
وانصُرْ من نصرَه واخذُلْ من خذلَه [ في حديثِ من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ] .
عن عمرٍو ذي مُرٍّ، بمِثلِ حديثِ أبي إسحاقَ، يعني: عن سعيدٍ، وزَيدٍ، وزاد فيه: وانصُرْ مَن نصَره، واخذُلْ مَن خذَله. .
سمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا الحديثَ [يعني حديثَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ] وزادوا وأحِبَّ من أحبَّهُ وأبغِض من أبغضَه وانصُر من نصرَه واخذُل من خذلَه .
أنه قيلَ له إنْ كانتِ الأنصارُ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ وصفِّينَ قال لا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصرَه واخذلْ من خذلَه .
«أنَّه شَهِدَ علِيًّا في الرَّحْبةِ قالَ: أَنشُدُ اللهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَهِدَه يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، ولا يَقومُ إلَّا مَن قد رآه، فقامَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فقالوا: قد رَأيْناه وسَمِعْناه حيثُ أخَذَ بيَدِه يَقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانْصُرْ مَن نَصَرَه، واخْذُلْ مَن خَذَلَه، فقامَ إلَّا ثَلاثةٌ لم يَقوموا، فدَعا عليهم، فأصابَتْهم دَعْوتُه». .
أنه شهِد عليًّا رضي الله عنه في الرحَبَةِ قال : أنشُدُ اللهَ رجلًا سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشهِدَه يومَ غَديرِ خُمٍّ إلا قام ولا يقومُ إلا مَنْ قد رآهُ فقام اثنا عشرَ رجُلا فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخَذ بيدِه يقولُ : اللهمَّ وَالِ مَنْ والاهُ وعادِ مَنْ عاداه وانصُرْ مَنْ نصَره واخذُلْ مَنْ خذَله فقام إلا ثلاثةٌ لم يقوموا فدعا عليهم فأصابتهم دعوتُه .
سمعنا عليًّا يقولُ نشدتُ اللهَ رجلًا سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خمٍّ لما قام فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال فأخذ بيدِ عليٍّ فقال مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وأحبَّ مَن أحبَّه وأبغِضْ مَن يبغضُه وانصرْ مَن نصرَه واخذلْ من خذلَه .
عن عَمرٍو ذي مُرٍّ، قال: سَمِعتُ عليًّا، يَنشُدُ الناسَ في الرَّحَبةِ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، فقامَ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: اللَّهُمَّ مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغَضَه، وأعِنْ مَن أعانَه، وانصُرْ مَن نَصَرَه، واخذُلْ مَن خَذَلَه. .
حدَّثني سِماكُ بنُ عُبَيْدِ بنِ الوَليدِ العَبْسيُّ، قال: دخَلْتُ على عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، فحدَّثني أنَّه: شهِد عليًّا في الرَّحَبةِ قال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وشهِده يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قام، ولا يقومُ إلَّا مَن قد رَآه، فقام اثْنا عشَرَ رجُلًا، فقالوا: قد رأَيْناه وسمِعْناه حيثُ أخَذ بيَدِه يقولُ: اللَّهُمَّ والِ مَن والَاه، وعادِ مَن عاداه، وانصُرْ مَن نصَره، واخذُلْ مَن خذَله، فقام إلَّا ثلاثةً لم يَقوموا، فدعا عليهم، فأَصابتْهم دعوَتُه. .
اللَّهمَّ من كنتُ مَولاهُ فعليٌّ مَولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ وانصُر من نصرَهُ وأعِن من أعانَهُ .
لا مزيد من النتائج