نتائج البحث عن
«وايم الله ما من عبد قسم له رزق يوم بيوم فلم يعلم أنه قد خير له إلا عاجز أو غبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ من بني قُشيرٍ يقال له قُرةُ بنُ هُبيرةَ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال له : إنهُ كان لنا رباتٍ وأربابٌ نعبدهنَّ من دونِ اللهِ فبعثك اللهُ فدعوناهن فلم يُجبنَ وسألناهنَّ فلم يُعطينَ وجئناك فهدانا اللهُ بك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : أفلح مَن رُزقَ لبًّا، فقال : يا رسولَ اللهِ اكسُني ثوبَينِ قد لبستُهما فكساهُ، فلما كان بالموقفِ من عرفاتٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : أعِدْ عليَّ ما قلتَ، فأعاد عليه فقال : قد أفلح من رُزقَ لُبًّا مرَّتين .
أُتيَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا بطَعامِه، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وكان خَيرًا مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، وقُتِلَ حَمزةُ -أو رَجُلٌ آخَرُ- خَيرٌ مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، لقد خَشيتُ أن يَكونَ قد عُجِّلَت لَنا طَيِّباتُنا في حَياتِنا الدُّنيا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي. .
ما من عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إلى اللهِ تعالَى قبل الموتِ بشهرٍ إلَّا قبِل اللهُ منه ، وأدنَى من ذلك ، وقبل موتِه بيومٍ أو ساعةٍ ، يعلمُ اللهُ منه التَّوبةَ والإخلاصَ ، إلَّا قبِل اللهُ منه .
ما مِن عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ قَبلَ الموتِ بشهرٍ إلَّا قبِل اللهُ منه وأدنى مِن ذلك وقَبلَ موتِه بيومٍ أو ساعةٍ يعلَمُ اللهُ منه التَّوبةَ والإخلاصَ إلَّا قَبِلَ اللهُ منه .
إذا قُسِمَ لأحدِكم رزقٌ ، فلا يدَعْه حتى يتغيرَ له .
رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يطوفُ بالبيتِ وهوَ يحدو عليهِ خفَّانِ فقالَ لهُ عمرُ ما أدري أيُّهما أعجبُ حداؤكَ حولَ البيتِ أو طوافُكَ في خفَّيكَ قالَ قد فعلتُ هذا على عهدِ من هوَ خيرٌ منكَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يعب ذلكَ عليَّ .
ما منْ عبدٍ و لا أمةٍ، استغفرَ اللهَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرةً، إلا غفرَ اللهُ تعالى لهُ سبعمائةِ ذنبٍ، و قدْ خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ و الليلةِ أكثرَ منْ سبعمائةِ ذنبٍ .
ألا من صام يومًا وعاد مريضًا وشهِدَ جنازةً وشهِدَ نكاحًا إلا وجبتْ له الجنةُ في يومٍ واحدٍ ألا ومن توضأَ في أهلِه وغدا إلى المسجدِ أو راح لا يُريدُ إلا أن يتعلمَ أو يُعَلِّمَ إلا كتب اللهُ بكلِّ خطوةٍ يخطوها حسنةً ومحا عنه بأخرى سيئةٍ حتى إذا توسَّطَ المسجدَ قال اللهمَّ أنزلني منزلًا مباركًا وأنتُ خيرُ المنزِلِينَ كتب اللهُ له أجرَ عِتْقِ رقبةٍ وما من رجلٍ يعودُ مريضًا فجلس عندَه إلا تحففتْهُ الرحمةُ من كلِّ جانبٍ فإذا خرج كتب اللهُ له أجْرَ صيامِ يومٍ .
من اغتسل يومَ الجمعةِ فأحسن الغُسْلَ أو تطهر فأحسن الطُّهورَ، فلَبِسَ من خَيْرِ ثيابِهِ ومَسَّ ما كتب اللهُ له طِيبًا أو دُهْنِ أهلِهِ، ولم يُفَرِّقْ بين اثنينِ، إلا غُفِرَ له إلى يومِ الجمعةِ الأُخْرَى . .
ما أنعَم اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نِعمةً يَعلمُ أنَّها من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلا كُتِب له شكرُها قبلَ أن يحمدَه عليها ، وما علِم اللهُ عزَّ وجلَّ مِن عبدٍ ندَمًا على ذنبٍ عمِله إلا غفَره اللهُ له قبلَ أن يستَغفِرَه ، وما لبِس عبدٌ ثوبًا اشتَراه بدينارٍ أو بنصفِ دينارٍ فحمِد اللهَ ، فما يبلُغُ رُكبتَه حتى يَغفِرَ اللهُ له .
ما رُزِقَ عبدٌ خيرًا له ولا أوسعَ منَ الصبرِ .
رأَيْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضِيَ اللهُ عنه يَطوفُ بالبيتِ، وهو يَحْدو، وعليه خُفَّانِ، فقال له عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: ما أدْري أيُّهما أعجَبُ: حُداؤك حَولَ البيتِ، أو طوافُك في خُفَّيك؟ قال: قد فعَلْتُ هذا على عهْدِ مَن هو خيرٌ منك؛ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ. .
حدَّثني البَرِيدُ الذي قدِمَ برأسِ المُختارِ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: فلمَّا وضعْتُهُ بيْنَ يَدَيْهِ قال: ما حدَّثني كَعْبٌ بحديثٍ إلَّا وجدْتُهُ كما حدَّثني إلَّا هذا، فإنَّه حدَّثني أنَّه يقتُلُني رجُلٌ من ثَقيفٍ، وها هو هذا قدْ قتَلْتَهُ، قال الأعمَشُ: وما يَعلَمُ أنَّ أبا محمَّدٍ -يعني الحجَّاجَ- مُرْصَدٌ له بالطَّريقِ. .
قد أفلحَ مَن رُزِقَ لُبًّا [يعني حديث: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه كان لنا أربابٌ وربَّاتٌ نعبُدُهُنَّ مِن دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ فدَعَوْناهُنَّ فلم يُجِبْنَ وسألْناهُنَّ فلم يُعْطينَ فجِئْناك فهَدَانا اللهُ بك فنحن نعبُدُ اللهَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أفلَح مَن رُزِقَ لُبًّا فقال يا رسولَ اللهِ ألْبِسْني ثَوبَينِ مِن ثيابِك قد لبِسْتَهما فكساه فلمَّا كان بالموقِفِ مِن عرفاتٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعِدْ عليَّ مَقالتَك فأعاد عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أفلَح مَن رُزِقَ لُبًّا] .
لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أن يمرَّ بينَ يدي الرجل وَهوَ يصلِّي كانَ لأن يقفَ أربعينَ -لا أدري عامًا، أو يومًا، أو شَهرًا -خيرٌ لَهُ من ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج