نتائج البحث عن
«وبلغني أن رجلا جاء إلى ابن عمر فسأله ، " فقام ابن عمر فأعطاه درهما ، فوضعه في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فسأَله فألقى إليه عِمامتَه فقال له بعضُ القومِ لو أعطَيْتَه دِرهمًا لَأجزَأ فقال ابنُ عُمَرَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ البِرَّ أنْ يصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أبيه وإنَّ هذا كان وُدَّ عُمَرَ .
أنَّ رجلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله آخرُ فأعطاه ثم أتاه آخرُ فسأله فوعده ثم أتاهُ آخرُ فسأله فوعدهُ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ الله سئلتَ فأعطيتَ ثم سئلتَ فأعطيتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ فكأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهها فقام عبدُ اللهِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ فقال أنفِقْ يا رسولَ اللهِ ولا تخفْ من ذي العرشِ إقتارًا فقال بذلك أُمرتُ .
رأيت رجلا جاءَ إلى ابن عَمر فسأله فقال إنه نذرَ أن يصومَ كل يومٍ أربعاء فأتَى ذلك على يومٍ فطرٍ أو أضحَى فقال ابن عمرَ أمرَ اللهُ بوفاءِ النذرِ ونهانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صومِ يومِ النحرِ .
حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسأله عن الذين يُكَذِّبون بالقَدَرِ ... الحديث. .
عن زيادِ بنِ جُبَيرٍ: رَأيتُ رَجُلًا جاءَ ابنَ عُمَرَ، فسَألَه، فقال: إنَّه نَذَرَ أن يَصومَ كُلَّ يَومِ أربِعاءَ، فأتى ذلك عليَّ يَومَ أضحًى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ يَومِ النَّحرِ. .
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ . .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسأَله عن هذه الآيةِ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [البقرة: 193] فقال ابنُ عُمَرَ قد قاتَلْنا مع النَّبيِّ حتَّى لَمْ تكُنْ فِتنةٌ فاذهَبْ أنتَ وأصحابُكَ فقاتِلوا حتَّى تكونَ فِتنةٌ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عمرَ فسأَله عن النَّبيذِ قال: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نبيذِ الجَرِّ .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قدِم الكوفةَ على ابنِ أبي وقاصٍ – وهو أميرُها – فرآه يمسحُ على الخُّفينِ فأنكرَ ذلك عليه عبدُ اللهِ، فقال له سعدٌ: سلْ أباك؟ فسألَه، فقال له عمرُ: إذا أدخلتَ رجليك في الخُفَّينِ وهما طاهرانَ فامسحْ عليهِما؛ قال ابنُ عمرَ: وإنْ جاء أحدُنا من الغائطِ؟ فقال: وإن جاء أحدُكم من الغائطِ .
جاء رَجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَينِ، فسَأَلَهما، فقالا: إنَّ المسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثَةٍ: لجائحةٍ مُجحِفَةٍ، أو لحَمالَةٍ مُثقِلَةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ، فأعْطَياه، فأتَى ابنُ عُمَرَ فأعْطاهُ، ولم يَسأَلْه، فقال له الرَّجُلُ: أتيتُ ابنَيْ عَمِّكَ، فسَأَلَاني، وأنتَ لم تَسأَلْني، فقال ابنُ عُمَرَ: أبناء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُعزَّانِ العِلمَ عَزًّا. .
جاء رجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَيْنِ فسأَلهما فقالا إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلَّا لثلاثةٍ لحاجةٍ مُجحِفَةٍ أو حَمالةٍ مُثقِلةٍ أو دَيْنٍ فادحٍ وأعطَيَاه ثمَّ أتى ابنَ عُمَرَ فأعطاه ولَمْ يسأَلْه فقال له الرَّجُلُ أتَيْتُ ابنَيْ عمِّكَ فسأَلاني وأنتَ لَمْ تسأَلْني فقال ابنُ عُمَرَ ابنا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُغَرَّانِ العِلْمَ غَرًّا .
عن مُعاويةَ -أو ابنِ مُعاويةَ- الأنصاريِّ: أنَّه كان جالسًا مع أبي سَعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنه، فسمِعَه يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ الميِّتَ لِيَعرِفُ مَن يُغسِّلُه، ومُن يَحمِلُه، ومُن يُدْليهِ في قبْرِه. قال: فقام، فذُكِرَ ذلك لابنِ عمَرَ، فأنكَرَه ورَدَّ عليه، فلمَّا رأى الرَّجلُ إنكارَ ابنِ عمرَ، قال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أبا سعيدٍ يقومُ الآن، فيمُرُّ بك، فادْعُه فسَلْه، فقام أبو سعيدٍ، فمَرَّ بابنِ عمرَ، فسأَلَه فحدَّثَه، فقال له ابنُ عمرَ: ممَّن سمِعْتَه؟ قال: سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج