نتائج البحث عن
«وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات استبرأ دينه وعرضه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بهذا الحَديثِ، قال: وبيْنهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كثيرٌ مِن النَّاسِ، فمَن اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأَ عِرْضَه ودِينَه، ومَن وَقَع في الشُّبُهاتِ وَقَع في الحَرامِ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: بِهَذا الحديثِ قالَ: وبينَهُما مُشبَّهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأَ عرضَهُ ودينَهُ، ومَن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ .
الحَلالُ بَيِّنٌ، والحَرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى المُشَبَّهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ كَراعٍ يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمى اللهِ في أرضِه مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ وبينَهُما مشتَبِهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرَأ لدينِهِ وعِرضِهِ ومن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرَّاعي حولَ الحِمى يوشِكُ أن يرتَعَ فيهِ ألا وإنَّ لِكُلِّ ملِكٍ حِمَى ألا وإنَّ حِمَى اللَّهِ محارمُهُ ألا وإنَّ في الجسَدِ مُضغةً إذا صلُحَتْ صلُحَ الجسَدُ كلُّهُ وإذا فسَدَت فسَدَ الجسَدُ كلُّهُ ألا وَهيَ القَلبُ .
إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وبَينَهما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِن النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ؛ استبرَأَ فيه لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ واقَعَ الحَرامَ، كالرَّاعي يَرعى حولَ الحِمى يُوشِكُ أنْ يَرتَعَ فيه، ألَا وإنَّ لكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ ما حَرَّمَ، ألَا وإنَّ في الإنسانِ مُضغَةً إذا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسدُ كُلُّه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسدُ كُلُّه، ألَا وهي القَلبُ. .
فذَكَرَ الحَديثَ: [إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وبَينَهما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُها كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبرَأ فيه لدينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها واقَعَ الحَرامَ، كالرَّاعي يَرعى حَولَ الحِمى يوشِكُ أن يَرتَعَ فيه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ ما حَرَّمَ، ألا وإنَّ في الإنسانِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه. ألا وهيَ القَلبُ] .
الحَلالُ بَيِّنٌ والحَرامُ بَيِّنٌ وبيْنَهما مُشتَبِهاتٌ، لا يعلَمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ، مَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبْرأ لِعرضِهِ ودِينِهِ، ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ وقَع في الحَرامِ، كالرَّاعي يرْعَى حوْلَ الحِمى، فيوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ، ألَا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارِمُهُ. .
الحلالُ بيِّنٌ ، والحرامُ بيِّنٌ ، وبينهما مُشتَبِهاتٌ ، لا يعلمهنَّ كثيرٌ من النّاسِ ، فمن اتّقى الشُّبُهاتِ استبرأَ لدِينه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبُهاتِ وقع في الحرامِ ، كالرَّاعي يرعى حول الحِمَى ؛ يوشك أن يرتَعَ فيه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى ، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلحَتْ صلُحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدَت فسد الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ . .
الحلالُ بَيِّنٌ ، والحرامُ بَيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مُشتَبِهاتٌ ، لا يعلمُها كثيرٌ من النَّاسِ ، فمن اتَّقى الشُّبُهاتِ فقد استبرأَ لعِرضِه ودِينِه ، ومن وقع في الشُّبُهاتِ وقع في الحرامِ ، كراعٍ يرعى حول الحِمى ، يوشِكُ أن يُواقِعَه ، ألا وإنَّ لكل ملِكٍ حِمًى ، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ تعالى في أرضِه محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدَ مُضغةً ، إذا صلُحَتْ صلُحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدت فسد الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وأهوى النُّعمانُ بإصبَعَيه إلى أُذُنَيه-: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُهنَّ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعي يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يَرتَعَ فيه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : وأهوى النعمانُ بإصبعَيه إلى أُذُنَيه : إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى ، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح الجسدُ كلُّه وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلبُ .
ألا إنَّ الحلالَ بيِّنٌ والحرامُ بيَّنٌ وبينَهما أمورٌ مشتبِهاتٌ فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ فقد استبرأَ لدينِه وعرضِه ومن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ كالرَّاعي يرتعُ حولَ الحمى يوشِك أن يرتعَ في الحمى ألا وإنَّ لكلِّ ملِك حمى وإنَّ حمى اللَّهِ محارمُه ألا وإنَّ في الجسدِ مضغةً إذا صلُحت وطابت صلُحَ لَها الجسدُ وطابَ وإن سقِمت وفسَدت سقِمَ الجسدُ كلُّهُ وفسدَ وَهيَ القلبُ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبينَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ فَمَنْ اتَّقَاهَا كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشبُهاتِ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ في الحرامِ وهو لا يَشْعُرُ .
الحلالُ بيِّنٌ والحرامَ بيِّنٌ وبينَهما أمورٌ مشتبِهاتٌ والمؤمنونَ واقفونَ عندَ الشبهاتِ ، فمن ترَكَها استبرأَ لعرضِهِ ودينِهِ ومن حامَ حولَ الحمى يوشِكُ أن يقعَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج