نتائج البحث عن
«وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم قال : هو والله القبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
[المرادُ من قولِه: نِساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثَكم أنَّى شِئتُم هو الإتيانُ في القُبُلِ] .
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72]، قال: الحَفَدةُ: الأخْتانُ. .
في قولِهِ : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ قالَ الدُّعاءُ هوَ العِبادةُ وقرأ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ - إلى قولِهِ - دَاخِرِينَ .
عنِ الحَسنِ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} [النحل: 72]، قال: البَنونَ: بَنوكَ وبَنو ابنِكَ، والحَفَدةُ: ما حُفِدَ لكَ وعُمِلَ لكَ وأعانَكَ. .
الدُّعاءُ هو العبادةُ { قَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } .
الدُّعاءُ هوَ العبادةُ قَالَ رَبُّكُمُ ادعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
الدُّعاءُ هوَ العبادةُ . قالَ ربُّكُم ادْعُوني أستَجِب لَكُم . .
الدُّعاءُ هو العِبادةُ {قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. .
الدُّعاءُ هو العبادةُ، قال ربُّكم: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ}، قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأْتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفَقِهوا في الدِّينِ أرادوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
كنتُ آخذُ على عبدِ اللهِ في المصحفِ فأَتَى على هذِهِ الآيَةِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً قال لي عبدُ اللهِ أَتَدْرِي ما الحفَدَةُ قلْتُ حشمُ الرجلِ قال لا هم الأختانُ وفي روايَةٍ قلْتُ نعم هم أحفادُ الرجلِ من ولدِهِ وولَدِ ولدِهِ قال نعم همُ الأصهارُ .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
كيفَ بكم وبزمانٍ -أو يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ- يُغربَلُ الناسُ فيه غَرْبلةً، تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، فقالوا: كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ، قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتذَرونَ أمرَ عامَّتِكم. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وقال : الدعاءُ هو العبادةُ وقرأ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إلى قولِه دَاخِرِينَ .
لا مزيد من النتائج