نتائج البحث عن
«وتوضأ ثلاثا ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَوضَّأَ مرَّةً مرَّةً وتَوضَّأَ مرَّتَينِ مرَّتَينِ وتَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ توضَّأ مرةً مرةً قال هذا فرضُ الوضوءِ وتوضَّأ مرتينِ مرتينِ فقال مَن زاد زادَه اللهُ وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا وقال هذا وضوءُ معشرِ الأنبياءِ فمن زاد فقد أساءَ وظلمَ
عن ابن عُمَرَ كذلك قال : وقالَ فِي المَتنِ فِي الثِّنْتَيْنِ هَذا وُضُوءُ القَدْرِ من الوُضُوءِ وتوضَّأ ثَلاثًا ثلاثا ، وقال : هذا أَسْبَعُ الوُضُوءِ ، وهوَ وُضُوئِي ووُضُوءُ خَليلُِ اللهِ إِبْرَاهِيمُ
عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً وقال هذا وُضوءٌ لا يقبلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إلَّا بِهِ وتَوَضَّأ مرَّتينِ مرَّتينِ وقال هذا وضوءُ من يضاعَفُ لهُ الأجرُ مرَّتَينِ وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا وقال هذا وضوئي ووضوءُ الأنبياءِ مِن قبلي فمن زاد على هذا أو نقَصَ فقد تعدَّى وظلم
توضَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً مرَّةً وقال : هذا وضوءٌ لا يقبلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا به ، وتوضَّأ مرَّتَيْن مرَّتَيْن وقال : من توضَّأ مرَّتَيْن مرَّتَيْن أتاه اللهُ أجرَه مرَّتَيْن ، وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا وقال : هذا وضوئي ووضوءُ الأنبياءِ من قبلي ووضوءُ خليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتسوَّكُ منَ اللَّيلِ مرَّتينِ أو ثلاثًا كلَّما رقدَ فاستيقظَ استاكَ وتوضَّأَ وصلَّى ركعتينِ أو ركعةً
تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّةً مرَّةً وقال : هذا وُضوءٌ لا يقبلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا بهِ ، وتَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ وقال : مَن تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ آتاُه اللهُ أجرَه مرَّتينِ ، ثمَّ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا وقالَ : هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ مِن قَبلي ووُضوءُ أبي إبراهيمَ
توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً واحدةً ، فقال : هذا وضوءُ من لا يقبلُ اللهُ منه صلاةً إلَّا به . ثمَّ توضَّأ اثنتَيْن اثنتَيْن ، فقال : هذا وضوءُ القدرِ من الوضوءِ . وتوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا ، وقال : هذا أسبغُ الوضوءِ ، وهو وضوئي ، ووضوءُ خليلِ اللهِ إبراهيمَ ، من توضَّأ هكذا ، ثمَّ قال عند فراغِه : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، فُتِح له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ، يدخلُ من أيِّها شاء
توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة واحدة فقال هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به ثم توضأ اثنين اثنين فقال هذا وضوء القدر من الوضوء وتوضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا اسبغ الوضوء ووضوء خليل الله إبراهيم ومن توضأ هكذا ثم قال عند فراغه أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء
تَوضَّأ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واحدةً واحدةً ، فقالَ : هذا وُضوءُ مَن لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صلاةً إلَّا بهِ ثمَّ تَوضَّأ ثِنتَينِ ثِنتَينِ فقالَ : هذا وضوءُ القَدْرِ منَ الوُضوءِ وتَوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا وقالَ هذا أسبَغُ الوضوءِ وَهوَ وضوئي ووضوءُ خليلِ اللَّهِ إبراهيمَ ومَن تَوضَّأ هكَذا ثمَّ قالَ عندَ فراغِهِ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فُتِحَ لَه ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ
توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة واحدة فقال: هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به ثم توضأ ثنتين ثنتين فقال: هذا وضوء القدر من الوضوء وتوضأ ثلاثاً ثلاثاً وقال هذا أسبغ الوضوء وهو وضوئي ووضوء خليل الله إبراهيم ومن توضأ هكذا ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فتح له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء.
جاء نفر من العراق إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : بإذن جئتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فماذا جئتم فيه ؟ قالوا : جئناك لنسألك عن ثلاث ، قال : ما هن ؟ قالوا : جئنا لنسألك عن صلاة الرجل في بيته تطوعا وعن ما يحل للرجل من امرأته حائضا وعن الغسل من الجنابة ، فقال : أسحرة أنتم ؟ فقالوا : لا والله ، ما نحن بسحرة ، قال : أفكهنة أنتم ؟ قالوا : لا ، قال : ما سألني عنهن أحد قبلكم منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن قال : أما صلاة الرجل في بيته تطوعا فنور بيتك ما استطعت ، وأما الحائض فلك ما فوق الإزار ، وليس لك تحته ، وأما الغسل من الجنابة فاغسل يديك ثلاثا ، ثم أدخلها الإناء ، ثم اغسل فرجك وما أصابك ، وتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم أفرغ على رأسك ثلاثا ، ثم اغسل سائر جسدك
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن فأعجبني فرجعت فاستخرجت عيبتي فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبا عبد الله فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت قلت يا رسول الله جمل لي شرد وأنا أبتغي له قيدا فمضى واتبعته فألقى إلي رداءه ودخل الأراك كأني أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك فقضى حاجته وتوضأ وأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره فقال أبا عبد الله ما فعل شراد جملك ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فلما رأيت ذلك تعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد ومجالسة النبي صلى الله عليه وسلم فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد فخرجت إلى المسجد وقمت أصلي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجاء فصلى ركعتين خفيفتين وطولت رجاء أن يذهب ويدعني فقال طول أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنصرف فقلت في نفسي والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبرئن صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرفت قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد جملك فقلت والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت فقال رحمك الله ثلاثا ثم لم يعد لشيء مما كان
نزلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ الظَّهرانِ قالَ فخرجتُ من خِبائي فإذا نسوةٌ يتحدَّثْنَ فأعجبَني فرجعتُ فاستخرجتُ عَيبتي فاستخرَجْتُ مِنها حُلَّةً فلبستُها وجئتُ فجلستُ معهنَّ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أبا عبدِ اللَّهِ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ هبتُهُ واختلطتُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ جملٌ لي شرَدَ وأنا أبتغي لهُ قيدًا فمضى واتَّبعتُهُ فألقى إليَّ رداءَهُ ودخلَ الأراكَ كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ متنِهِ في خُضرةِ الأراكِ فقضى حاجتَهُ وتوضَّأَ وأقبلَ والماءُ يسيلُ من لحيتِهِ فقالَ أبا عبدِ اللَّهِ ما فعلَ شِرادُ ذلكَ الجمَلِ؟! ثمَّ ارتحَلنا فجعلَ لا يلحقُني في المسيرِ إلَّا قالَ السَّلامُ عليكَ أبا عبدِ اللَّهِ ما فعلَ شرادُ ذلكَ الجملِ؟! فلمَّا رأيتُ ذلكَ تعجَّلتُ إلى المدينةِ واجتنبتُ المسجِدَ ومجالسةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا طالَ ذلكَ تحيَّنتُ ساعةَ خَلوةِ المسجدِ فخرجتُ إلى المسجدِ وقمتُ أصلِّي وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن بعضِ حُجَرهِ فجاءَ فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ وطوَّلتُ رجاءَ أن يذهبَ ويدعَني فقالَ طوِّلْ أبا عبدِ اللَّهِ ما شئتَ أن تطوِّلَ فلستُ قائمًا حتَّى تنصَرِفَ فقلتُ في نفسي واللَّهِ لأعتذرنَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفتُ قالَ السَّلامُ عليكَ أبا عبدِ اللَّهِ ما فعلَ شرادُ ذلِكَ الجملِ؟! فقلتُ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما شردَ ذلكَ الجملُ منذُ أسلَمتُ فقالَ رحِمَكَ اللَّهُ ثلاثًا ثَمَّ لم يعُدْ لشيءٍ ممَّا كانَ
نزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ الظَّهْرانِ قال فخرَجْتُ مِن خِبائي فإذا نسوةٌ يتحدَّثْنَ فأعجَبَني فرجَعْتُ فاستخرَجْتُ عَيْبَتي فاستَخْرَجْتُ منها حُلَّةً فلبِسْتُها وجِئْثُ فجلَسْتُ معهُنَّ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبا عبدِ اللهِ فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِبْتُه واختلَطْتُ قلْتُ يا رسولَ اللهِ جَمَلٌ لي شَرَدَ وأنا أبتغي له قَيدًا فمضى واتَّبَعْتُه فألقى إليَّ رِداءَه ودخَل الأَراكَ كأنِّي أنظُرُ إلى بياضِ مَتْنِه في خُضرةِ الأَراكِ فقضى حاجتَه وتوضَّأ وأقبَل والماءُ يَسيلُ مِن لحيتِه على صدرِه فقال أبا عبدِ اللهِ ما فعَل شِرادُ جَمَلِك ثمَّ ارتَحَلْنا فجعَل لا يَلْحَقُني في المَسيرِ إلَّا قال السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ ما فعَل شِرادُ ذلك الجَمَلِ فلمَّا رأيْتُ ذلك تعجَّلْتُ إلى المدينةِ واجتَنَبْتُ المسجدَ ومُجالسةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا طال ذلك تحيَّنْتُ ساعةَ خَلوةِ المسجدِ فخرَجْتُ إلى المسجدِ وقُمْتُ أُصَلِّي وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بعضِ حُجَرِه فجاء فصلَّى ركعتين خفيفتين وطوَّلْتُ رَجاءَ أن يذهَبَ ويَدَعَني فقال طوِّلْ أبا عبدِ اللهِ ما شِئْتَ أن تُطَوِّلَ فلَسْتُ قائمًا حتَّى تنصَرِفَ فقلْتُ في نفسي واللهِ لأعتَذِرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولأُبَرِّئَنَّ صَدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرَفْتُ قال السَّلامُ عليك أبا عبدِ اللهِ ما فعَل شِرادُ جَمَلِك فقلْتُ والَّذي بعثَك بالحقِّ ما شرَد ذلك الجَمَلُ منذُ أسْلَمْتُ فقال رحِمَك اللهُ ثلاثًا ثُمَّ لم يَعُدْ لشيءٍ ممَّا كان
لا مزيد من النتائج