نتائج البحث عن
«وثئت رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلنا عليه فخرج إلينا أو وجدناه في حجرته»· 14 نتيجة
الترتيب:
وُثِئَتْ رِجْلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فدَخَلْنا عليه، فخَرَجَ إلينا -أو وَجَدْناه- في حُجْرتِه جالِسًا بَينَ يَدَيْ غُرْفةٍ، فصلَّى جالِسًا، وقُمْنا خَلْفَه، فصَلَّيْنا، فلمَّا قَضى الصلاةَ، قال: إذا صلَّيتُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائِمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كما تَقومُ فارِسُ لجَبابِرَتِها، أو لِمُلوكِها. .
حديث: وُثِئَت رِجلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَلْنا عليه [فخَرَجَ إلينا -أو وَجَدْناه- في حُجْرتِه جالِسًا بَينَ يَدَيْ غُرْفةٍ ، فصلَّى جالِسًا، وقُمْنا خَلْفَه، فصَلَّيْنا، فلمَّا قَضى الصلاةَ، قال: إذا صلَّيتُ جالِسًا فصَلُّوا جُلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائِمًا، فصَلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كما تَقومُ فارِسُ لجَبابِرَتِها، أو لِمُلوكِها.] .
وثئَتْ رِجلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلنا عليهِ، فَوجدناهُ جالسًا في حُجرةٍ لَهُ بينَ يدَيهِ غرفةٌ قالَ: فصلَّى جالِسًا، فقُمنا خلفَهُ فصلَّينا، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ: إذا صلَّيتُ جالسًا فصلُّوا جلوسًا، وإذا صلَّيتُ قائمًا صلُّوا قيامًا، ولا تَقوموا كَما تقومُ فارِسُ لِجبَّاريها وملوكِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب فرسًا فجرى به فرجع إلينا فقال وجدْناه بحرًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، وأجْوَدَ النَّاسِ، كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فخَرَجَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاسْتَقبَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سبَقَهُم فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عُنُقِه السيفُ، فقال: لم تُراعوا، وقال للفَرَسِ: وَجَدْناه بَحْرًا -أو إنَّه لَبَحرٌ-. .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ ثمانِ رَكَعاتٍ والوترَ، فلمَّا كانَ مِنَ القابلةِ اجتمَعنا في المسجدِ ورجَونا أن يَخرجَ إلَينا، فلم نزَلْ في المسجِدِ حتَّى أصبَحنا، فدَخلنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، رجَونا أن تخرُجَ إلينا فتصلِّيَ بنا، فقالَ: كَرِهْتُ أن يُكْتبَ عليكمُ الوترُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوترَ فلمَّا كان في القابلَةِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يَخرجَ إلينا فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبَحْنا قال فدخَلْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا يا رسولَ اللهِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أن تَخرجَ إلينا فقال إنِّي كرِهتُ أنْ يُكتبَ عليكم الوِترُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوِترَ ، فلمَّا كان في القابلةِ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ إلينا ، فلمَّا نزل فيه حتَّى أصبحنا قال : فدخلنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا في المسجدِ فرجَوْنا أن تخرُجَ إلينا ، فقال : إنِّي كرِهتُ أن يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
قالَ: أقيمتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قيامًا، فخرجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا قامَ في مصلَّاهُ ذَكَرَ أنَّهُ جنُبٌ، فأومأَ إلينا وقالَ: مَكانَكُم، ثمَّ دخلَ فاغتسلَ فخرجَ فصلَّى بنا. .
حديث: كُنَّا في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج إلينا مُستبشِرًا [يخرج رجل من أهل بيتي يملأها عدلا] كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا. .
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثقيفٍ فعلِقْنا طريقًا من طُرقِ المدينةِ حتَّى أنخنا بالبابِ وما في النَّاسِ رجلٌ أبغضَ إلينا من رجلٍ نلجُ عليهِ منهُ فدخلنا وسلَّمنا وبايعنا فما خرجنا من عندِه حتَّى ما في النَّاسِ رجلٌ أحبَّ إلينا من رجلٍ خرجنا من عندِه فقلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ ألا سألتَ ربَّكَ مُلكًا كملكِ سليمانَ فضحِك وقالَ فلعلَّ لصاحبِكم عندَ اللَّهِ أفضلَ من ملكِ سليمانَ إنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا إلَّا أعطاهُ اللَّهُ دعوةً فمنهم منِ اتَّخذَ بِها دنيا فأُعطِيَها ومنهم من دعا بِها على قومِه فأُهلِكوا بِها وإنَّ اللَّهَ تعالى أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلمَ في وفدِ ثَقِيفٍ فعَلَقْنَا طريقًا من طرِقِ المدينةِ حتى أنَخْنَا بالبابِ ، ومَا في الناسِ رجلٌ أبْغَضُ إلينَا من رجلٍ يُولَجُ عليهِ منهُ ، فَدَخَلْنَا وسَلَّمْنَا وبايَعنَا فمَا خَرَجْنَا من عندِهِ حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينَا من رجلٍ خَرجْنَا من عندِهِ ، فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا سَأَلتَ ربَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سليمانَ . فضَحِكَ وقالَ : فلعَلَّ لصاحِبِكُمْ عندَ اللهِ أفضَلَ من مُلْكِ سليمَانَ ، إنَّ اللهَ لم يبْعَثْ نَبِيًّا إلا أعْطَاهُ اللهُ دَعْوَةً ، فمِنْهُم من اتَّخَذَ بهَا دنيَا فأُعْطِيَهَا ، ومنهُم من دعَا بها على قومِهِ فَأُهْلِكُوا بهَا ، وإنَّ اللهَ تعَالى أعطَانِي دعوةً فاخْتَبَأْتُهَا عندَ ربِّي شَفَاعَةً لأمتِي يومَ القيامةِ . .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَقيلٍ الثَّقَفيِّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدِ ثَقيفٍ، فَعَلَقْنا طريقًا مِنْ طُرُقِ المَدينةِ حتَّى أَنَخْنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رَجُلٌ أبْغَضُ إلينا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عليه مِنْهُ، فَدَخَلْنا وَسَلَّمْنا وبايَعْنا، فَما خَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى ما في النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إلينا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنا مِن عِندِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمانَ؟ فَضَحِكَ وقالَ: «لَعَلَّ صاحِبَكُمْ عندَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمانَ، إنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا إلَّا أعْطاهُ دَعْوةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخذَ بها دُنْيا فَأُعْطِيَها، ومِنْهُمْ مَنْ دَعا بها على قَوْمِهِ فأُهْلِكوا بها، وإنَّ اللهَ أَعْطاني دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها عندَ رَبِّي شَفاعَةً لِأُمَّتي يوْمَ القيامَةِ». .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنمتُ واستيقظتُ ثم نمتُ واستيقظتُ فقام رجلٌ من المسلمين فقال الصلاةَ الصلاةَ قال فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورأسُه يقطرُ فصلّى بنا ثم قال لولا أن أشقَّ على أمتي لأحببتُ أن يصلوا هذه الصلاةَ في هذه الساعةِ .
لا مزيد من النتائج