نتائج البحث عن
«وجاءه رجل فقال : كيف ترى في رجل قبل أمة ؟ فقال ابن عباس : " زنى فوه " قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا سألَه عمَّن طلَّقَ امرأتَهُ كيفَ ترى في رجلٍ يُحلُّها لَهُ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: من يخادِعِ اللَّهَ يخدَعْه. .
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفضتُ قبلَ أن أحلقَ أو أقصِّر قالَ احلق أو قصِّر ولا حرج وجاءهُ آخرُ فقالَ ذبحتُ قبلَ أن أرميَ فقالَ ارمِ ولا حرجَ .
جاء رجلُ إلى ابنِ عباسٍ فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت رجلًا قتل مؤمنًا قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاؤه جهنم خالدا فيها إلى آخر الآية قال : فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا قال : ثكلتْه أمُه وأنَّى له التوبةُ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ متعلقًا رأسُه بيمينِه أو قال : بشمالِه آخذًا صاحبَه بيدِه الأخرى تشخبُ أوداجُه دمًا في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ فيقولُ : ربِّ سلْ هذا فيما قتلني .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ رجُلًا قتَل مؤمنًا؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ إنْ تاب وآمَنَ وعمِل صالحًا؟ قال: ثكِلَتْه أُمُّه، وأنَّى له التوبةُ؟ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ مُتعلِّقًا رأسَه بيمينِه -أو قال: بشِمالِه- آخِذًا صاحبَه بيدِه الأخرى، تشخُبُ أَوْداجُه دمًا، في قُبُلِ عرشِ الرحمنِ، فيقولُ: ربِّ، سَلْ هذا: فيمَ قتَلني؟. .
عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أفَضْتُ قبلَ أنْ أحلِقَ، قال: فاحلِقْ، ولا حرَجَ. قال: وجاءَه آخَرُ، فقال: إنِّي ذبَحْتُ قبلَ أنْ أرميَ، قال: ارْمِ، ولا حرَجَ. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّ عمِّي طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فقالَ: إنَّ عمَّكَ عصَى اللَّهَ فأثَّمَّهُ اللَّهُ وأطاعَ الشَّيطانَ فلم يجعَل لَهُ مخرجًا . فقُلتُ: فكيفَ ترى في رجلٍ يحلُّها لَهُ ؟ فقالَ مَن يُخادِعِ اللَّهَ يخادِعْهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ حلَقتُ ولم أنحرْ قال لا حرجَ وجاءَهُ آخرُ فقال يارسولَ اللهِ نحَرتُ قبل أنْ أرميَ قال : فارْمِ ولا حرجَ .
أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفَضتُ قبلَ أن أحلِقَ فقالَ: احلِق، ولا حرَجَ . قالَ: وجاءَهُ آخرُ وقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ذَبَحتُ قبلَ أن أرميَ، قالَ: ارمِ ولا حَرَجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، حلَقتُ ولَم أَنحَرْ. قال: لا حَرَجَ، وانحَرْ. وجاءَه آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نحَرتُ قبْلَ أنْ أَرميَ. قال: فارمِ، ولا حَرَجَ. .
كُنتُ عنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف صَومُكَ؟ قال: أصومُ الاثنَيْنِ والخَميسَ. قال: ولِمَ؟ قال: لِأنَّ الأعمالَ تُرفَعُ فيهما؛ فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ. .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِمِنًى وهوَ على ناقَتِه فجاءَه رجلٌ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحَلقَ قبلَ النَّحرِ، فحَلقتُ قبلَ أنْ أَنحَرَ. قال: انحَرْ وَلا حَرجَ. قال: وَجاءه آخَرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ، فحَلقتُ قبلَ أن أَرميَ. قال: ارمِ ولا حَرَج. قال: فَما سُئِل يومَئذٍ عَن شيءٍ قَدَّمه رَجلٌ ولا أخَّره إلَّا قال: افعَل ولا حَرَج. .
خَرَجَ علينا -أو إلينا- ابنُ عُمَرَ، فقال رَجُلٌ: كيفَ تَرى في قِتالِ الفِتنةِ؟ فقال: وهل تَدري ما الفِتنةُ؟ كان مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكان الدُّخولُ عليهم فِتنةً، وليسَ كقِتالِكُم على المُلكِ! .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنه قال: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه عزَّ وجلَّ. فقال له رجُلٌ: أليس قد قال: {لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} [الأنعام: 103]؟ فقال له عِكْرمةُ: أليسَ ترى السَّماءَ؟ قال: بلى، قال: فكُلُّها تَرَى؟ .
لا مزيد من النتائج