نتائج البحث عن
«وجدت أعلم الناس بالقضاء أشد الناس منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، ثم قال : وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن أحبَّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأقربَهم منه مجلسًا إمامٌ عادلٌ وإن أبغضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأشدَّهم عذابًا – ويُروَى أبعدُهم منه مجلسًا – إمامٌ جائرٌ .
إنَّ أحبَّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، وأقربَهُم منهُ مجلسًا : إمامٌ عادلٌ، وإنَّ أبغضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، وأشدَّهُمْ عذابًا - ويُروى : وأبعدَهُم منهُ مجلسًا - : إمامٌ جائرٌ. .
إنَّ أبغضَ النَّاسِ إلى اللَّهِ يومَ القيامةِ وأشدَّهم عذابًا ويُروَى وأبعدَهم منهُ مجلسًا إمامٌ جائرٌ .
إن أحبّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ ، وأقربهم منهُ مجلِسا إمامٌ عادلٌ ، وإن أبغضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأشدّهم عذابا إمامُ جائرٌ .
إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ يَومَ القيامةِ، وأقرَبَهُم منه مَجلِسًا: إمامٌ عادِلٌ، وإنَّ أبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ يَومَ القيامةِ، وأشَدَّهُم عَذابًا إمامٌ جائِرٌ. .
إنَّ أحَبَّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، وأقرَبَهم منه مجلِسًا: إمامٌ عادلٌ، وإنَّ أبغَضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ، وأشَدَّهم عذابًا: إمامٌ جائرٌ. .
إنَّ أحبَّ الناسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وأقربَهم منه مجلسًا إمامٌ عادلٌ وأبغضَ الناسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وأشدَّهم عذابًا إمامٌ جائرٌ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
أخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ العِشاءِ، حتى تهَوَّرَ اللَّيلُ، فذهَبَ ثُلُثُهُ أو قَرابَتُهُ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ عِزون، وإذا هم قَليلٌ، قال: فغضِبَ غَضَبًا ما أعلَمُ أنِّي رأيتُه غضِبَ غَضَبًا قَطُّ أشَدَّ منه، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا دعا النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مِرماتَيْنِ؛ أتَوْهُ لذلك، ولم يتخَلَّفوا، وهم يتخَلَّفون عن هذه الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، وأتتَبَّعَ هذه الدُّورَ التي تخَلَّفَ أهلوها عن هذه الصَّلاةِ فأُضرِمُها عليهم بالنِّيرانِ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً فقال النَّبيُّونَ قُلْتُ ثمَّ أيُّ قال ثُمَّ الصَّالحونَ إنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إلَّا التَّمرةَ أو نحوَها وإنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى فيَقمَلُ حتَّى يَنبِذَ القَمْلَ وكان أحَدُهم بالبلاءِ أشَدَّ فرَحًا منه بالرَّخاءِ .
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: «الرَّجْمُ رَجْمانِ: رَجْمٌ بإقْرارٍ، ورَجْمٌ ببَيِّنةٍ، فما كانَ مِنه بإقْرارٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ الإمامُ، ثُمَّ النَّاسُ، وما كانَ مِنه ببَيِّنةٍ فأوَّلُ مَن يَرجُمُ البِيِّنةُ، ثُمَّ الإمامُ، ثُمَّ النَّاس، والرِّيحُ ريحانِ: رَحْمةٌ وبَرَكةٌ، وريحُ عَذابٍ ونِقْمةٍ، والغَيْرةُ- غَيْرتانِ: غَيْرةٌ حَسَنةٌ جَميلةٌ يُصلِحُ بها الرَّجُلُ أهْلَه، وغَيْرةٌ تُدخِلُه النَّارَ، تَحمِلُه على القَتْلِ فيَقتُلُ». .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَأتَأخَّرُ عَنِ الصَّلاةِ في الفَجرِ؛ ممَّا يُطيلُ بنا فُلانٌ فيها، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما رَأيتُه غَضِبَ في مَوضِعٍ كان أشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فمَن أمَّ النَّاسَ فليَتَجَوَّزْ؛ فإنَّ خَلفَه الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ. .
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه. .
كيف بكم إذا طغَى نساؤُكم وفسق شبَّانُكم وتركتم جهادَكم قالوا وإنَّ ذلك لكائنٌ يا رسولَ اللهِ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروفٍ ولم تنهَوْا عن منكرٍ قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ قالوا وما أشدُّ منه ؟ قال : كيف أنتم إذا رأيتم المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا قالوا وكائنٌ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , قالوا وما أشدُّ منه ؟ والَّذي نفسي بيدِه وأشدُّ منه سيكونُ , يقولُ الله تعالَى : بي حلفتُ لأُتيحنَّ لهم فتنةً يصيرُ الحليمُ فيها حيرانَ . .
إيَّاكم والقَسامةَ، قالَ: فقُلْنا: وما القَسامةُ؟ قالَ: الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنْتَقَصُ مِنه. .
لا مزيد من النتائج