نتائج البحث عن
«وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين والأنصار والذين جاؤوا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا مَعْشَرَ المهاجرينَ والأنصارِ ! إنَّ من إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشِيرةٌ ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلَيْنَ أو الثلاثةَ .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ كتابًا بينَ المهاجرينَ والأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب كتابًا بين المهاجرين والأنصارِ .
آخَى النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِه وسلَّمَ بينَ المهاجِرينَ والأنْصارِ لَمَّا قَدِمَ المدينةَ فآخَى بينَ طلحَةَ وأَبِي أَيُّوبٍ .
يا مَعشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ من إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عَقبةٌ كعَقَبةٍ ، يَعني أحدِهِم ، قالَ : فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدٍ مِن جَملي . .
{وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، قال الزُّهريُّ: قال عُمَرُ: هذه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً قُرَى [عُرَيْنةَ] فَدَكُ، وكذا وكذا مِن {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الحشر: 7]، و{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8]، {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9]، {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فاستَوعَبتْ هذه الآيةُ الناسَ، فلم يَبقَ أحدٌ مِن المسلمينَ إلَّا له فيها حقٌّ -قال أيُّوبُ: أو قال: حظٌّ- إلَّا بعضَ مَن تَملِكونَ مِن أَرِقَّائِكم. .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِ أنسِ بنِ مالكٍ. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا بين المهاجرينَ والأنصارِ أن يَعقِلوا مَعاقِلَهم ويُفْدوا عانِيَهم بالمعروفِ والإصلاحُ بين الناسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب كتابًا بينَ المهاجرين والأنصارِ أن يَعْقِلُوا معاقِلَهُم وأن يَفْدُوا عانِيَهم بالمعروفِ والإصلاحِ بينَ الناسِ .
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا بين المُهاجِرينَ والأنصارِ أنْ يعقلوا معاقلَهم ، وأن يفدوا عانيَهم بالمعروفِ والإصلاحِ بين الناسِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتَب كتابًا بينَ المهاجرين والأنصارِ أنْ يَعقِلوا معاقلَهم وأنْ يَفدوا عانيَهم بالمعروفِ والإصلاحُ بينَ المسلمين .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب كتابًا بينَ المهاجِرِينَ والأنصارِ: أنْ يعقِلوا مَعاقِلَهم، وأنْ يَفْدوا عانِيَهم بالمعروفِ، والإصلاحِ بينَ المسلمِينَ. .
لا مزيد من النتائج