نتائج البحث عن
«وجدت بعيرا على عهد عمر فأتيت به عمر فقال : عرفه " فقلت : قد عرفته حتى قد شغلني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ثابتَ بنَ الضَّحَّاكِ وجَدَ بعيرًا فقالَ لَهُ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرِّفهُ فعرَّفهُ ثلاثَ مِرارٍ ثمَّ جاءَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: قَد شَغلَني عَن ضَيعَتي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ انزِع خِطامَهُ ثمَّ أرسلهُ حيثُ وجدتَهُ .
بَينا أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عُمَرَ إذ جاءه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي قد وَجَدتُ هذا الثَّوبَ، وقد عَرَّفتُه سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، وهذا يومُ التَّرْويةِ ويَتفرَّقُ النَّاسُ، قال: عَرِّفْه في المَوسِمِ بعَرفاتٍ حتى يَصدُرَ النَّاسُ، قال: أرَأَيتَ إنْ لم يَعرِفْه ماذا أصنَعُ به؟ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: قَوِّمْه قيمةَ عَدلٍ وتَصدَّقْ به إنْ شِئتَ، وأنتَ ضامِنٌ متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه، فإنْ أخَذَ منكَ ثَمنَه فلكَ الأجْرُ، وإنْ أحَبَّ أنْ يَكونَ له أجْرُه أمْضاه لوَجهِه، وإنْ شِئتَ قَوَّمتَه قيمةَ عَدلٍ ولَبِستَه، وكنتَ له ضامِنًا متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه دَفَعتَ إليه قيمتَه، وإنْ لم يَجئْ له طالبٌ، فهو لكَ إنْ شِئتَ. .
أنَّه وجَدَ بَعيرًا، فذكَرَه لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَرَه أنْ يُعرِّفَه، فقال: قد عَرَّفتُه، فشغَلَ عليَّ غُلامي، فذكَرَ أنَّه قال له: أرسِلْه حيث أخَذتُه. .
وجد عليُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إني وجدت هذا فقال عرِّفْه فذهب ما شاء اللهُ ثم قال قد عرَّفتُه فلم أجدْ أحدًا يعرِفُه قال فشأنُك به قال فذهبت فرهنته بثلاثةِ دراهمَ في طعامٍ وودكٍ فبينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه ينشدُه فعرفه فجاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال هذا صاحبُ الدينارِ قال أدِّهِ إليه فأدَّاه عليٌّ إليه بعدما أكلوا منه .
وجَدَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ ما شاء اللهُ، ثُمَّ قال: قد عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَبتُ فرَهَنتُه بثلاثةِ دَراهمَ في طعامٍ ووَدَكٍ، فبَينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه، فأدَّاه عليٌّ إليه بعدَما أكَلوا منه. .
كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ .
تأيَّمت حَفصةُ بنتُ عمرَ ، من خُنَيْسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ ، وَكانَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ فتوُفِّيَ بالمدينةِ ، قالَ عمرُ : فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعَرضتُ عليهِ حفصةَ بنتَ عمرَ ، قالَ : قلتُ : إن شئتَ أنكحتُكَ حفصةَ ، قالَ : سأنظرُ في أَمري ، فلَبِثْتُ لياليَ ثمَّ لقيَني ، فقالَ : قَد بدا لي أن لا أتزوَّجَ يومي هذا ، قالَ عُمرُ : فلقيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فقلتُ : إن شئتَ زوَّجتُكَ حفصةَ بنتَ عمرَ ، فصمتَ أبا بَكْرٍ فلم يرجع إليَّ شيئًا ، فَكُنتُ عليهِ أوجدَ منِّي على عثمانَ ، فلَبِثْتُ لياليَ ، ثمَّ خطبَها إليَّ رسولُ اللَّهِ فأنكحتُها إيَّاه فلقيَني أبو بَكْرٍ فقالَ : لعلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عرضتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِع إليكَ شيئًا ، قالَ عمرُ : قلتُ : نعَم ، قالَ : فإنَّهُ لم يمنَعني أن أرجِعَ إليكَ شيئًا فيما عرضتَ عليَّ ، إلَّا أنِّي قد كنتُ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ قد ذَكَرَها ، ولم أَكُن لأُفْشيَ سرَّ رسولِ اللَّهِ ولو ترَكَها رسولُ اللَّهِ قَبِلْتُها .
وجدتُ ملقوطًا فأتيتُ به عمرَ بنَ الخطابِ فقال عَريفي : يا أميرَ المؤمنين إنه رجلٌ صالحٌ ، فقال عمرُ : أكذلك هو ؟ قال نعم فقال : اذهبْ به وهو حُرٌّ ولك ولاؤه وعلينا نفقتُه . وفي لفظٍ : وعلينا رضاعُه .
كان حاطبٌ قد أَعتق حين مات من رقيقِه من صام منهم وصلَّى ، وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامت وصلَّت ولم تفقَهْ بعدُ ، فلم يُرعَ بها في زمنِ عمرَ إلَّا وهي حُبلَى من زنا ، فأتيتُ عمرَ وجئتُه بها ، فسألها : أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مرعوشٍ بدرهمَيْن ، قال عمرُ : ماذا ترَوْن في هذه ؟ فقال عليٌّ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تعالَى تبغي ؟ وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع ، فقال : ما لك يا عثمانُ لا تتكلَّمُ ؟ فقال : أشار عليك أخواك ، فقال : وأنت فأشِرْ ؟ فقال : أراها تستهلُّ به كأنَّها لا تعرِفُه ، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفه ، فقال : صدقت يا عثمانُ فضربها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرَّجمَ .
غَزَوْنا وعلينا عَمْرُو بنُ العاصِ، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ، فمَرُّوا على قَومٍ قد نَحَروا جَزورًا، فقُلتُ: أُعالِجُها لكُم على أنْ تُطْعِموني منها شَيئًا، وقال إبراهيمُ: فتُطْعِموني منها؟ فعالَجْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ الذي أعْطَوْني، فأتَيْتُ به عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأبَى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ أتَيتُ به أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ فقال مِثْلَ ما قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأبى أنْ يَأكُلَه، ثُمَّ إنِّي بَعَثتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ ذلك في فَتْحٍ فقال: أنتَ صاحِبُ الجَزورِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، لم يَزِدْني على ذلك. .
قال الصبيُّ بنُ معبدٍ كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فكنتُ حريصًا على الجهادِ فوجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقال له هريمُ بنُ عبدِ اللهِ فسألتُه فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما تيسَّر من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صَوحانٍ وأنا أهلُّ بهما فقال أحدُهما للآخرَ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فأتيتُ عمرَ فقلتُ يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فأتيتُ هريمَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ يا هُناه إني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبَينِ عليَّ فقال اجمعْهما ثم اذبحْ ما استيسرَ من الهدي فأهللتُ بهما فلما أتينا العُذيبَ لقِيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بن صوحانٍ فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقهَ من بعيرِه فقال عمرُ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّك .
كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا فأسلمْتُ فأتيتُ رجلًا من عشيرتي يقالُ له هُذَيْمُ بْنُ ثُرْمُلَةَ فقلتُ له يَا هَنَاهُ إِنِّى حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ علي فكيفَ لي بأنْ أجمعَهما قال اجمعْهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ فأهلَلْتُ بهما معًا فلما أتيتُ العُذَيْبَ لقيَني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صُوحَانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ مِنْ بعيرِه قال فكأنَّما أُلْقِي عليَّ جبلٌ حتى أتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فقلتُ له يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ رجلًا أعرابيًا نصرانيًا وإني أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجهادِ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مكتوبينِ عليَّ فأتيتُ رجلًا من قومي فقال لي اجمعهما واذبحْ ما استيسر من الهديِ وإني أهلَلْتُ بهما معًا فقال لي عمرُ رضي الله عنه هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم .
كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا فأسلمتُ فأتيتُ رجلاً من عشيرتي يقالُ لَهُ هذيمُ بنُ ثرملةَ فقلتُ لَهُ يا هناهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ عليَّ فَكيفَ لي بأن أجمعَهما قالَ اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهدي. فأَهللتُ بِهما معًا فلمَّا أتيتُ العذيبَ لقيني سلمانُ بنُ ربيعةَ وزيدُ بنُ صوحانَ وأنا أُهلُّ بِهما جميعًا فقالَ أحدُهما للآخرِ ما هذا بأفقَهَ من بعيرِه. قالَ فَكأنَّما ألقىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كنتُ رجلاً أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلمتُ وأنا حريصٌ على الجِهادِ وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبينِ علىَّ فأتيتُ رجلاً من قومي فقالَ لي اجمعْهما واذبح ما استيسرَ منَ الْهديِ وإنِّي أَهللتُ بِهما معًا. فقالَ لي عمرُ رضي الله عنه هديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ صلى الله عليه وسلم. .
كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، فأسلمتُ، فأتيتُ رجُلًا من عَشيرتي يُقالُ له: هُدَيْمُ بنُ ثُرْمُلةَ، فقلتُ: يا هناهْ، إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مَكتوبَينِ علَيَّ، فكيف لي بأنْ أجمَعَهما؟ قال: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، فأهللتُ بهما معًا، فلمَّا أتيتُ العُذَيبَ لَقِيَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ وزَيدُ بنُ صُوحانَ وأنا أُهِلُّ بهما جميعًا فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بَعيرِه، قال: فكأنَّما أُلقِيَ عليَّ جَبلٌ، حتى أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ رجُلًا أعرابيًّا نَصرانيًّا، وإني أسلمتُ، وأنا حريصٌ على الجِهادِ، وإني وجدتُ الحَجَّ والعُمرةَ مكتوبَينِ علَيَّ، فأتيتُ رجُلًا من قومي فقال لي: اجمَعْهما واذبَحْ ما استيسَرَ مِن الهَدْيِ، وإني أهللتُ بهما معًا، فقال عُمَرُ -رضيَ اللهُ عنه-: هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
لا مزيد من النتائج