نتائج البحث عن
«وجدت بعيرا فسألت عمر ، فقال : عرفه ! فعرفته فلم أجد أحدا يعرفه ، فأتيته فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
التَقَطتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةَ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه فقُلتُ: عَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها، فعَرَّفتُها سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ: قد عَرَّفتُها سَنةً فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، قال: احفَظْ عَددَها ووِكاءَها واستَمتِعْ بها. .
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ. .
التَقطتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ دينارٍ فأتَيتُ بِها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سَنةً فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها ثمَّ أتيتُه فقُلتُ قد: عرَّفتُها سنَةً فلَم أجِدْ مَن يعرفُها فقالَ: عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سنةً فلَم أجِد أحدًا يعرِفُها فأتيتُهُ فقلتُ قَد عرَّفتُها سنةً فلم أجِد مَن يعرفُها فقالَ اعلَم عددَها ووِكاءَها ثمَّ استَمتِعْ بِها .
بَينا أنا جالِسٌ عندَ ابنِ عُمَرَ إذ جاءه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي قد وَجَدتُ هذا الثَّوبَ، وقد عَرَّفتُه سَنةً، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، وهذا يومُ التَّرْويةِ ويَتفرَّقُ النَّاسُ، قال: عَرِّفْه في المَوسِمِ بعَرفاتٍ حتى يَصدُرَ النَّاسُ، قال: أرَأَيتَ إنْ لم يَعرِفْه ماذا أصنَعُ به؟ فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: قَوِّمْه قيمةَ عَدلٍ وتَصدَّقْ به إنْ شِئتَ، وأنتَ ضامِنٌ متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه، فإنْ أخَذَ منكَ ثَمنَه فلكَ الأجْرُ، وإنْ أحَبَّ أنْ يَكونَ له أجْرُه أمْضاه لوَجهِه، وإنْ شِئتَ قَوَّمتَه قيمةَ عَدلٍ ولَبِستَه، وكنتَ له ضامِنًا متى جاء صاحِبُه يَطلُبُه دَفَعتَ إليه قيمتَه، وإنْ لم يَجئْ له طالبٌ، فهو لكَ إنْ شِئتَ. .
وجد عليُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إني وجدت هذا فقال عرِّفْه فذهب ما شاء اللهُ ثم قال قد عرَّفتُه فلم أجدْ أحدًا يعرِفُه قال فشأنُك به قال فذهبت فرهنته بثلاثةِ دراهمَ في طعامٍ وودكٍ فبينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه ينشدُه فعرفه فجاء عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال هذا صاحبُ الدينارِ قال أدِّهِ إليه فأدَّاه عليٌّ إليه بعدما أكلوا منه .
وجَدَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ ما شاء اللهُ، ثُمَّ قال: قد عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَبتُ فرَهَنتُه بثلاثةِ دَراهمَ في طعامٍ ووَدَكٍ، فبَينا هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء عليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه، فأدَّاه عليٌّ إليه بعدَما أكَلوا منه. .
بعثَتني أمُّ سُليمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطيرٍ مشويٍّ ومعَهُ أرغفةٌ من شَعيرٍ فأتيتُهُ بِهِ فوضعتُهُ بينَ يديهِ فقالَ يا أنسُ ادعُ لَنا من يأكلُ معَنا هذا الطَّيرَ اللَّهمَّ آتنا بخيرِ خلقِكَ فخرجتُ فلم يَكُن بي همَّةٌ إلا رجلٌ من أَهلي آتيهِ فأدعوهُ فإذا أَنا بعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فدخلتُ فقالَ أما وجدتَ أحدًا قلتُ لا قالَ انظُر فنظرتُ فلَم أجِد أحدًا إلا عليًّا ففعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ فرجَعتُ فقلتُ هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ ائذن لَهُ اللَّهمَّ والِ اللَّهمَّ والِ .
عَن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِد مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا .
بعَثَتْني أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَيرٍ مَشْويٍّ ومعَه أرْغِفةٌ مِن شَعيرٍ، فأتَيتُه به فوضَعتُه بينَ يدَيْه، فقال: يا أنسُ ادعُ لنا مَن يأكُلُ معنا مِن هذا الطَّيرِ، اللهم آتِنا بخَيرِ خلقِكَ! فخرَجتُ فلم تكُنْ لي هِمَّةٌ إلَّا رجُلٌ مِن أهلي آتيه فأدعوه، فإذا أنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ، فدخَلتُ فقال: أمَا وجَدْتَ أحدًا؟ قلتُ: لا. قال: انظُرْ ، فنظَرتُ فلم أجِدْ أحدًا إلَّا عليًّا، ففعَلتُ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ خرَجتُ فرجَعتُ، فقلتُ: هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ، فقال: ائذَنْ له، اللهم والٍ، اللهم والٍ، وجعَلَ يقولُ ذلكَ بيَدِه، وأشارَ بيَدِه اليُمنى يحرِّكُها. .
أنَّ عليًّا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بدِينارٍ وجَده في السُّوقِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عرِّفْه ثلاثًا، ففعَل، فلم يجِدْ أحَدًا يعرِفُه، فقال: كُلْهُ! .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: حَجَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صُوحانَ وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، فذَكَرَ الحَديثَ. قال: فعَرَّفتُها عامَينِ أو ثَلاثةً، قال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، واستَمتِعْ بها، فإن جاءَ صاحِبُها، فعَرَفَ عِدَّتَها ووِكاءَها، فأعطِها إيَّاه [عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غَزَوتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: اطرَحْه، فقُلتُ: لا، ولَكِن أُعَرِّفُه، فإن وجَدتُ مَن يَعرِفُه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فأبَيا عليَّ، وأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ له قَولَهما وقَولي لَهما، فقال: وجَدتُ صُرَّةً فيها مِائةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه، فقُلتُ لَه: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ولا أدري قال له ذلك في سَنةٍ، أو في ثَلاثِ سِنينَ، فقال لي في الرَّابِعةِ: اعرِفْ عَدَدَها ووِكاءَها، فإن وجَدتَ مَن يَعرِفُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها، وهذا لَفظُ حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، وزادَ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: قال: فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا] .
وجَدَ علِيٌّ دينارًا فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وَجَدتُ هذا، فقال: عَرِّفْه، فذهَبَ فمَكَثَ ما شاء اللهُ، قال: عَرَّفتُه فلمْ أجِدْ أحَدًا يَتعرَّفُه، قال: فشَأنَكَ به، قال: فذَهَب فرَهَنَه بثَلاثةِ دَراهمَ في طَعامٍ ووَدَكٍ، فبَيْنَما هو كذلك إذ جاء صاحِبُه يَنشُدُه، فعرَفَه، فجاء علِيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا صاحِبُ الدِّينارِ، قال: أدِّه إليه. .
التَقطتُ بَدرةً فأتيت بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ أغنِها عنِّي قالَ : وافِني بِها الموسمَ فوافَيتُهُ بِها الموسمَ فقالَ : عرِّفها حَولًا، فعرَّفتها، فلَم أجد مَن يَعرفُها فأتيتُهُ، فقلتُ أغنِها عَنِّي فقالَ : ألا أخبرُك بِخَيرِ سُبُلِها ؟ تصدَّق بِها، فإن جاءَ صاحبُها فاختارَ المالَ غرِمت لَهُ وَكانَ الأجرُ لَكَ، وإنِ اختارَ الأجرَ كانَ الأجرُ لَهُ ولَكَ ما نَوَيتَ .
وجد علِيٌّ دينارًا فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : وجدت هذا فقال اذهبْ فعرِّفْه فمكث ما شاء اللهُ قال يا رسولَ اللهِ عرَّفتُه فلم أجدْ أحدًا يتعرَّفُه قال فشأنُك به – الحديثُ .
أن عليًّا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بدينارٍ وجده في السوقِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عرِّفْه ثلاثًا ، ففعل فلم يجدْ أحدًا يعرفْه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كله فجعل أجلَ الدينارِ وشبهَه ثلاثةَ أيامٍ .
لا مزيد من النتائج