نتائج البحث عن
«وجدت حفصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أم إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ. .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سيرينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ، وعن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيْحِ بنِ أَرْطاةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المُباشَرةِ للصَّائِمِ؟ فحَدَّثَنا أبي، عن آدَمَ وعَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، قالَ: كانَ عَلْقَمةُ وشُرَيْحُ بنُ أَرْطاةَ عنْدَ عائِشةَ، فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فطارَتِ القُرعةُ على عائِشةَ وحَفصةَ، فخَرَجَتا معهُ جَميعًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان باللَّيلِ سارَ مع عائِشةَ يَتَحَدَّثُ معها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا تَركَبينَ اللَّيلةَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَكِ، فتَنظُرينَ وأنظُرُ؟ قالت: بَلى، فرَكِبَت عائِشةُ على بَعيرِ حَفصةَ، ورَكِبَت حَفصةُ على بَعيرِ عائِشةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَمَلِ عائِشةَ وعليه حَفصةُ، فسَلَّمَ ثُمَّ سارَ معها، حتَّى نَزَلوا، فافتَقدَتْه عائِشةُ فغارَت، فلَمَّا نَزَلوا جَعَلَت تَجعَلُ رِجلَها بينَ الإذخِرِ، وتَقولُ: يا رَبِّ، سَلِّط عليَّ عَقرَبًا أو حَيَّةً تَلدَغُني، رَسولُكَ ولا أستَطيعُ أن أقولَ له شيئًا! .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَر أقرَع بَينَ نِسائِه، فخرجَت القُرعةُ عليَّ وعلى حَفصةَ، فخرَجْنا معَه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سار باللَّيلِ سار معَ عائِشةَ يتحدَّثُ معَها، فقالت حَفصةُ لعائِشةَ: ألا ترَكبينَ بَعيري وأركَبُ بَعيرَك؟ الحديثَ. .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ مَنِ المرأتانِ اللتانِ تظاهرتا قال عائشةُ وحفصةُ وكان بدو الحديثِ في شأنِ ماريةَ القبطيةَ أمِّ إبراهيمَ أصابها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ في يومها فوجدت حفصةُ فقالت يا رسولَ اللهِ لقد جئتَ إليَّ بشيٍء ما جئتَه إلى أحدٍ من أزواجك في يومي وفي دوري على فراشي قال ألا ترضيْنَ أن أُحَرِّمَها فلا أقربها أبدًا قالت بلى فحرَّمها وقال لا تذكري ذلك لأحدٍ فذكرتْهُ لعائشةَ فأظهرَه اللهُ عليهِ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ الآياتُ كلها فبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّر عن يمينِه وأصاب ماريةَ .
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مَنِ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ، وكان بَدءُ الحَديثِ في شَأنِ ماريةَ القِبطيَّةِ أُمِّ إبراهيمَ، أصابَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه في بَيتِ حَفصةَ في يَومِها فوجَدَت حَفصةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَقد جِئتَ إلَيَّ بشَيءٍ ما جِئتَه إلى أحَدٍ مِن أزواجِكَ في يَومي، وفي دَوري على فِراشي، قال: ألا تَرضَينَ أن أُحَرِّمَها فلا أقرَبَها أبَدًا؟ قالت: بَلى، فحَرَّمَها وقال: لا تَذكُري ذلك لأحَدٍ، فذَكَرَته لعائِشةَ فأظهَرَه اللهُ عليه، فأنزَلَ اللهُ (يا أيُّها النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ) الآياتِ كُلَّها، فبَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّرَ عَن يَمينِه وأصابَ ماريةَ. .
دخَل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فُرَيشٍ وعليه جُردٌ قطيفةً فجلَس بينهما فقالتْ له عائشةُ: أما وجَدتَ مكانًا هو أوسَعُ لكَ من هذا؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دَعي أخي فإنه أولُ الناسِ إسلامًا وآخِرُ الناسِ بي عهدًا عندَ الموتِ وأولُ الناسِ لي لُقيا يومَ القيامةِ .
كنتُ أخرُج مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مغازيهِ فأداوي الجرحى وأقومُ على المرضى فلمَّا خرجَ عليٌّ بالبصرةِ خرجتُ معَهُ فلمَّا رأيتُ عائشةَ واقفةً دخلَني شيءٌ منَ الشَّكِّ فأتيتُها فقلتُ هل سمعتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضيلةً في عليٍّ قالت نعم دخلَ عليٌّ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ معَ عائشةَ وعليهِ جُردُ قطيفةٍ فجلسَ بينَهُما فقالت لَهُ عائشةُ أما وجدتَ مَكانًا هوَ أوسعُ من هذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عائشةُ دعي لي أخي فإنَّهُ أوَّلُ النَّاسِ بي إسلامًا وآخرُ النَّاسِ بي عهدا عن الموتِ وأوَّلُ النَّاسِ لي لقاءً يومَ القيامةِ .
دخل عليٌّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع عائشةَ وهو على فرْشٍ لي وعليه جزءُ قطيفةٍ فجلس بينهما فقالت له عائشةُ أما وجدتَ مكانًا هو أوسعُ لك من هذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ دعي لي أخي فإنَّه أوَّلُ النَّاسِ بي إسلامًا وآخرُ النَّاسِ بي عهدًا عند الموتِ وأوَّلُ النَّاسِ بي لُقيًا يومَ القيامةِ .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا قال : دخلَتْ حَفصةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَيتِها وهوَ يَطَأُ مارِيَةَ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُخْبِرِي عائشةَ حتى أُبَشِّرَكِ بِبِشَارَةٍ ، فإنَّ أباكِ يلي من بَعْدِ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ ، فذهبَتْ حَفصةُ فَأَخْبَرَتْ عائشةَ فقالتْ عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أنْبَأَكَ هذا ؟ قال : نَبَّأَنِيَ العَلِيمُ الخَبيرُ ، فقالتْ عائشةُ : لا أنظرُ إليكَ حتى تُحَرِّمَ مارِيَةَ فَحَرَّمَها فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وإنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا، لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما يَحرُمُ مِنَ الوِلادةِ. .
لا مزيد من النتائج