نتائج البحث عن
«وجد رجل في منزله حية ، فأخذ رمحه ، فشكها فيه ، فلم تمت الحية حتى مات الرجل .»· 11 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: قال: أبصَرَ رجُلٌ في مَنزِلِه حَيَّةً [يعني حديث: عن أبي سعيد الخدري، قال: وجد رجل في منزله حية، فأخذ رمحه فشكها فيه، فلم تمت الحية حتى مات الرجل، فأخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال"إنَّ معكم عَوامِرَ، فإذا رَأَيْتم منهم شيئًا فحَرِّجوا عليه ثلاثًا، فإنْ رَأَيْتموه بعدَ ذلك فاقتُلوه".] .
أن الرسولَ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أذِن لبعضِ أصحابِه أن يذهبَ إلى أهلِه في إحدَى الغزواتِ - وأظنُّها غزوةَ الخندقِ - وكان شابًّا حديثَ عهدٍ بعرسٍ، فلما وصل إلى بيتِه وإذا امرأتُه على البابِ فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخلْ فدخل فإذا حيةٌ ملتويةٌ على الفراشِ وكان معَه رمحٌ فوخَزها بالرمحِ حتى ماتت وفي الحالِ - أي الزمنِ الذي ماتت فيه الحيةُ - مات الرجلُ فلا يُدرَى أيُّهما أسبقُ موتًا الحيةُ أم الرجلُ فلما بلغ ذلك النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنهى عن قتلِ الجِنَانِ التي تكونُ في البيوتِ إلا الأبترَ وذا الطفتينِ .
أن رجلًا من الأنصارِ شابًّا تزوج حديثًا فلما جاء إلى بيتِه وجد زوجتَه على البابِ فسألها لماذا؟ قالت: ادخلْ فلما دخل وجد على الفراشِ حيةً، فأخذ الرمحَ فوكزَها فماتت، ولما ماتت مات هو في الحالِ، فلا يُدرَى أيُّهما أسرعُ موتًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعْثًا فلمَّا جاء القومُ كان فيهم رجُلٌ حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ فتعجَّل إلى أهلِه فإذا هو بامرأتِه قائمةٌ على بابِها فنوى لها الرُّمحَ لِيطعُنَها به فقالت لا تعجَلْ وانظُرْ ما في البيتِ فدخَل البيتَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنطويةٍ على فِراشِها فضرَب بالرُّمحِ على رأسِها فلَمْ تَمُتِ الحيَّةُ حتَّى مات الرَّجُلُ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لهذه البيوتِ عوامِرَ مِن الجِنِّ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي تكونُ في البيوتِ إلَّا الأبترُ وذو الطُّفْيَتَيْنِ .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
لا تلدُ الحيَّةُ إلا حيَّةً .
دخَلْتُ على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتِه قال: فوجَدْتُه يُصلِّي فجلَسْتُ أنتظِرُه حتَّى قضى صلاتَه فسمِعْتُ تحريكًا تحتَ السَّريرِ في بيتِه فإذا حيَّةٌ فقُمْتُ لِأقتُلَها فأشار إليَّ أنِ اجلِسْ فلمَّا انصرَف أشار إلى بيتٍ في الدَّارِ وقال: ترى هذا البيتَ ؟ قال: فقُلْتُ: نَعم قال: إنَّه كان فيه فتًى منَّا حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ فخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذِنُه بأنصافِ النَّهارِ ويرجِعُ إلى أهلِه قال: فاستأذَن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال له: ( خُذْ سلاحَك فإنِّي أخشى عليك ) فأخَذ سلاحَه ثمَّ ذهَب فإذا هو بامرأتِه بيْنَ البابَيْنِ فهيَّأ لها الرُّمحَ لِيطعَنَها به وأصابَتْه الغَيرةُ فقالت: اكفُفْ عنك رمحَك حتَّى ترى ما في بيتِك فدخَل فإذا حيَّةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على فراشِه فأهوى إليها فانتظَمها فيه ثمَّ خرَج به فركَزه في الدَّارِ فاضطرَبتِ الحيَّةُ في رأسِ الرُّمحِ وخرَّ الفتى صريعًا فما يُدرى أيُّهما كان أسرَعَ موتًا الفتى أم الحيَّةُ قال: فجِئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له وقُلْنا: ادعُ اللهَ أنْ يُحييَه فقال: ( استغفِروا لصاحبِكم ) ثمَّ قال: ( إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قد أسلَموا فإنْ رأَيْتُم منها شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيَّامٍ فإنْ بدا لكم بعدَ ذلك فاقتُلوه فإنَّما هو شيطانٌ ) .
عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زُهرةَ ، أنه قال : دخلت على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فوجدته يُصلي ، فجلست أنتظرُه حتى قضى صلاتَه ، فسمعت تحريكًا تحتَ سريرٍ في بيتِه ، فإذا حيةٌ ، فقمت لأقتلَها ، فأشار أبو سعيدٍ أن اجلسْ ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ ، فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلت : نعم ، قال : إنه قد كان فيه فتًى حديثُ عهدٍ بعرسٍ ، فخرج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الخندقِ ، فبينَا هو به إذ أتاه الفتى يستأذنُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائذنْ لي أُحدثُ بأهلي عهدًا ، فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال : خذْ عليك سلاحًك ، فإني أخشى عليك بنَي قريظةَ ، فانطلق الفتى إلى أهلِه ، فوجد امرأتَه قائمةً بينَ البابينِ ، فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها ، وأدرَكته غيرةٌ ، فقالت : لا تعجلْ حتى تدخلَ وتنظرَ ما في بيتِك ، فدخل فإذا هو بحيَّةٍ منطويةٍ على فراشِه ، فركز فيها رمحَه ، ثم خرج بها فنصبه في الدارِ ، فاضطربت الحيةُ في رأسِ الرُّمحِ ، وخرَّ الفتى ميِّتًا ، فما يدري أيَّهما كان أسرعَ موتًا ، الفتى أم الحيةُ ؟ فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : إن بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثةَ أيامٍ ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطانٌ .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ بأن يُسلِفَه ألفَ دينارٍ، فدَفَعَها إليه، فخَرَجَ في البَحرِ، فلَم يَجِد مَركَبًا، فأخَذَ خَشَبةً، فنَقَرَها، فأدخَلَ فيها ألفَ دينارٍ، فرَمى بها في البَحرِ، فخَرَجَ الرَّجُلُ الذي كان أسلَفَه، فإذا بالخَشَبةِ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا... فذَكَرَ الحَديثَ، فلَمَّا نَشَرَها وجَدَ المالَ. .
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ] .
أن رسولَ اللهِ لبَسَ خاتَمًا من ذهبٍ، ثلاثةَ أيامٍ، فلما رآه أصحابُه، فَشَتْ خواتيمُ الذهبِ، فرمى به، فلا ندري ما فعلَ، ثم أمر بخاتمٍ من فضةٍ ، فأمر أن يُنْقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ، وكان في يدِ رسولِ اللهِ حتى ماتَ، وفي يدِ أبي بكرٍ حتى ماتَ، وفي يدِ عمرَ حتى ماتَ، وفي يدِ عثمانَ ستَّ سنين من عملِه ، فلما كثُرتْ عليه الكتُبُ، دفعَه إلى رجلٍ من الأنصارِ، فكان يختمُ به. فخرج الأنصاريُّ إلى قلِيبٍ لعثمانَ فسقطَ ، فالتُمِسَ فلم يوجدْ، فأمر بخاتمٍ مثلِه، ونقشَ فيه محمدٌ رسولُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج