نتائج البحث عن
«وجد رجل من الأنصار قتيلا في دالية ناس من اليهود ، فبعث رسول الله - صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
وُجِدَ رجلٌ من الأنصارِ قتيلًا في داليةِ ناسٍ من اليهودِ ، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم فأخذ منهم خمسينَ رجلًا من خيارهم ، فاستحلفهم باللهِ ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا ، وجعل عليهمُ الدِّيَةَ ، فقالوا : لقد قضى بما قضى فينا نبيُّنا موسى عليهِ السلامُ
وُجِدَ رجلٌ من الأنصارِ قتيلًا في داليةِ ناسٍ من اليهودِ ، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم فأخذ منهم خمسينَ رجلًا من خيارهم ، فاستحلفهم باللهِ ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا ، وجعل عليهمُ الدِّيَةَ ، فقالوا : لقد قضى بما قضى فينا نبيُّنا موسى عليهِ السلامُ .
وجدَ رجلٌ من الأنصارِ قتيلا في داليةِ ناسٍ من اليهودِ فذكروا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فبعثَ إليهِم فأخذَ منهُم خمسينَ رجُلا من خيارهِم فاستحلفَ كل واحدٍ منهم باللهِ ما قتلتُ ولا علِمتُ قاتلا ثم جعلَ الديةَ عليهم قالوا لقد قضَى بما في ناموسِ موسى .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: وُجِدَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَتيلًا في دالِيةِ ناسٍ مِن اليَهودِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ إليهم، فأخَذَ مِنهم خَمْسينَ رَجُلًا مِن خِيارِهم، فاسْتَحلَفَ كلَّ واحِدٍ مِنهم باللهِ: ما قَتَلْتُ ولا عَلِمْتُ قاتِلًا، ثُمَّ جَعَلَ الدِّيَةَ عليهم، قالوا: لقد قَضى بما في ناموسِ موسى. .
وقضَى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ ناسٍ مِن الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
وُجِدَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ قتيلاً ، فجاء أخوه وعمَّاه حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِاللهِ بن سهلٍ - إلى رسولِ اللهَِ صلى الله عليه وسلم، فهذ عبدُالرحمنِ يتكلمُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ قالا: يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بن سهلٍ قتيلاُ في قُليْبٍ من بعض قُلْبِ خيبرَ ، فقال النبيُّ: من تتهمون؟ قالوا: نتهمُ اليهودَ. قال : أفتُقسمون خمسين يمينًا أن اليهودَ قتلتْه قالوا: وكيف نُقسمُ على ما لم نرَ؟ قال: فتبرئُكم اليهودُ بخمسين أنهم لم يقتلوه، قالوا: وكيف نرضى بأيْمانِهم وهم مشركون فودَاه رسولُ اللهِ من عندِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّها على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بها بَينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
وجدَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ قتيلًا فجاءَ أخوهُ . وحويصةُ . ومحيصةُ وهما عمَّا عبدِ اللهِ بنِ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذهبَ عبدُ الرحمنِ يتكلمُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الكبرَ الكبرَ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنا وجدْنا عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ – يعني من قلبِ خيبرَ – قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من تتهمونَ ؟ قالوا نتَّهمُ يهودَ قال : فتقسمونَ خمسينَ يمينًا أن اليهودَ قتلَتْهُ قالوا : وكيفَ نُقسمُ على ما لم نرَ ؟ قال فتبريكمُ اليهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لم يقتلوهُ قالوا : وكيفَ نَرضى بأيمانِهم وهم مشركونَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من عِندِهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَرَّ القَسامةَ على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ. وفي روايةٍ: وزادَ: وقَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ ناسٍ مِنَ الأنصارِ في قَتيلٍ ادَّعَوْه على اليَهودِ. .
جاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اليهودَ قتلوا أخي فقالَ لأدفعنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولهِ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولهِ يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ويمكِّنُكَ من قاتلِ أخيكَ . فاستشرَفَ لذلكَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبعثَ إلى عليٍّ فعقدَ لهُ اللِّواءَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمَدُ كما ترى فتفَلَ في عينَيهِ فما رمدت بعدَ يومِهِ فمضى .
كانت القَسامةُ في الجاهليةِ ،ثم أقرَّها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأنصاريِّ الذي وُجِدَ مقتولاً في جُبِّ اليهودِ، فقالت الأنصارُ: اليهودُ قتلوا صاحبَنا. .
وُجِد عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ من قُلُبِ خيبرَ فجاء أخوه عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ وعمَّاه حُويِّصَةُ ومُحيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذهب عبدُ الرحمنِ ليتكلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبْرَ الكُبرَ ليتكلمْ أحدُ عمَّيه إما حويصةُ وإما محيصةُ فتكلم الكبيرُ منهما فقال يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ من قُلُبِ خيبرَ وذكر عداوةَ اليهودِ لهم قال أفتبرئُكم اليهودُ بخمسينَ يمينًا أنهم لم يقتلوه قال فقلت وكيفَ نرضَى بأيمانِهم وهم مشركون قال فيقسمُ منكم خمسون أنهم قتلوه قالوا كيفَ نقسمُ على ما لم نرَه فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه .
جاء رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قتَلوا أخي قال لَأَدفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رجلٍ يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ على يدَيه فيُمَكِّنُك مِن قاتِلِ أخيك فاستَشْرَف لذلك أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث إلى عليٍّ فعَقَد له اللِّواءَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أَرْمَدُ كما ترى وهو يومئذٍ رَمِدٌ فتفَل في عينيه فما رَمِدَتْ بعدَ يومِه فمضى .
أنَّ نَفرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفرَّقوا فيها ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذينَ وُجِدَ فيهم: قَتَلتُم صاحِبَنا؟ قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا؟ فقال لهم: تَأتوني بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لنا بَيِّنةٌ، قال: فتحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطَلَ دَمَه، فوداه مِائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ .
«جاءَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَتَلوا أخي، قالَ: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، فيُمَكِّنُك اللهُ مِن قاتِلِ أخيك. فاسْتَشْرَفَ لذلك أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَ إلى علِيٍّ فعَقَدَ له اللِّواءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَرمَدُ كما تَرى، وكانَ يَوْمَئذٍ رَمِدًا. فتَفَلَ في عَيْنِه، قالَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فما رَمِدْتُ بَعْدُ يَوْمَئذٍ، فمَضى». .
لا مزيد من النتائج