نتائج البحث عن
«وجد عبد الله بن سهل قتيلا - وقال مرة : ميتا - في قليب من قلب خيبر ، أو فقير من»· 15 نتيجة
الترتيب:
وُجِد عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ من قُلُبِ خيبرَ فجاء أخوه عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ وعمَّاه حُويِّصَةُ ومُحيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذهب عبدُ الرحمنِ ليتكلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبْرَ الكُبرَ ليتكلمْ أحدُ عمَّيه إما حويصةُ وإما محيصةُ فتكلم الكبيرُ منهما فقال يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ من قُلُبِ خيبرَ وذكر عداوةَ اليهودِ لهم قال أفتبرئُكم اليهودُ بخمسينَ يمينًا أنهم لم يقتلوه قال فقلت وكيفَ نرضَى بأيمانِهم وهم مشركون قال فيقسمُ منكم خمسون أنهم قتلوه قالوا كيفَ نقسمُ على ما لم نرَه فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه .
وُجِدَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ قتيلًا في قَليبٍ مِن قَليبِ خَيبرَ . فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ وعمَّاهُ حويِّصةُ ومحيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فتَكَلَّمَ أحدُ عمَّيهِ إمَّا حويِّصةُ وإمَّا محيِّصةُ تَكَلَّمَ الكبيرُ منهما . فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا وجدنا عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتيلًا في قليبٍ من قَليبِ خيبرَ وذَكَرَ عداوةَ يَهودَ لَهُم . قالَ: أفتُبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لَم يَقتُلوا ؟ قالَ: قُلتُ وَكَيفَ نَرضَى بأيمانِهِم وَهُم مُشرِكونَ ؟ قالَ فيُقسمُ منكُم خَمسونَ أنَّهم قتَلوهُ قالوا: فكَيفَ نُقسِمُ على ما لم نرَ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ .
وجدَ عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ قتيلًا فجاءَ أخوهُ . وحويصةُ . ومحيصةُ وهما عمَّا عبدِ اللهِ بنِ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذهبَ عبدُ الرحمنِ يتكلمُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الكبرَ الكبرَ قالوا : يا رسولَ اللهِ إنا وجدْنا عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قتيلًا في قليبٍ – يعني من قلبِ خيبرَ – قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من تتهمونَ ؟ قالوا نتَّهمُ يهودَ قال : فتقسمونَ خمسينَ يمينًا أن اليهودَ قتلَتْهُ قالوا : وكيفَ نُقسمُ على ما لم نرَ ؟ قال فتبريكمُ اليهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لم يقتلوهُ قالوا : وكيفَ نَرضى بأيمانِهم وهم مشركونَ فوَداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من عِندِهِ .
وُجِدَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ قتيلاً ، فجاء أخوه وعمَّاه حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصةُ وهما عمَّا عبدِاللهِ بن سهلٍ - إلى رسولِ اللهَِ صلى الله عليه وسلم، فهذ عبدُالرحمنِ يتكلمُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ قالا: يا رسولَ اللهِ إنا وجدنا عبدَ اللهِ بن سهلٍ قتيلاُ في قُليْبٍ من بعض قُلْبِ خيبرَ ، فقال النبيُّ: من تتهمون؟ قالوا: نتهمُ اليهودَ. قال : أفتُقسمون خمسين يمينًا أن اليهودَ قتلتْه قالوا: وكيف نُقسمُ على ما لم نرَ؟ قال: فتبرئُكم اليهودُ بخمسين أنهم لم يقتلوه، قالوا: وكيف نرضى بأيْمانِهم وهم مشركون فودَاه رسولُ اللهِ من عندِه. .
وَوُجِدَ عَبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ مِنَ الأنصارِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ، فجاءَ عَمَّاهُ، وأخوهُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وعَمَّاهُ حُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ، فذهَبَ عَبدُ الرَّحمنِ يتكَلَّمُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فتكَلَّمَ أحدُ عَمَّيْهِ -إمَّا حُوَيِّصةُ، وإمَّا مُحَيِّصةُ، قال سُفيانُ: نَسيتُ أيُّهما الكَبيرُ منهما- فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا وجَدْنا عَبدَ اللهِ قَتيلًا في قَليبٍ مِن قُلُبِ خَيبَرَ. ثم ذكَرَ يَهودَ، وشَرَّهم، وعَداوَتَهم، قال: ليُقسِمْ منكم خَمسونَ: إنَّ يَهودَ قتَلَتْهُ. قالوا: كيف نُقْسِمُ على ما لم نَرَ؟ قال: فتُبرِئُكم يَهودُ بخَمسينَ يَحلِفون أنَّهم لم يَقتُلوهُ. قالوا: كيف نَرضى بأيْمانِهم وهم مُشرِكونَ؟ قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ، فركَضَتْني بَكْرةٌ منها، قيلَ: لسُفيانَ في الحَديثِ: وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قال: هو ذا. .
انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومَئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهب عبد الرحمن يتكلم ، فقال : ( كبر كبر ) . وهو أُحُدٍث القوم، فسكت فتكلما، فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم ) . قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) . فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقُلْه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عِندَه .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.] .
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيصةَ خَرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابَهم فأتى محيصةُ فأخبرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتلَ وطُرِحَ في عينٍ أو فقيرٍ فأَتى يهودَ فقال أنتُم واللهِ قتلتُموهُ قالوا واللهِ ما قتلْناهُ فذكرَ الخبرَ وفي آخرِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال إما أن يَدوا صاحِبَكم وإما أن يؤذَنوا بحربٍ فوداهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتى أُدخِلَتْ عليْهِم الدارَ فلقد ركضَتْني منها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبَرَ في حاجةٍ لَهما، فتَفَرَّقا، فقُتِلَ عَبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، ووجَدوه قَتيلًا. قال: فجاءَ مُحَيِّصةُ وحُوَيِّصةُ ابنا مَسعودٍ وجاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ أخو القَتيلِ، وكانَ أحدَثَهما، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَكَلَّمَ، فبَدَأ الذي أولى بالدَّمِ، وكانا هَذَينِ أسَنَّ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبْرَ. قال: فتَكَلَّما في أمرِ صاحِبِهما، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَحِقُّوا صاحِبَكُم أو قَتيلَكُم بأيمانِ خَمسينَ مِنكُم. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أمرٌ لم نَشهَدْه، فكَيفَ نَحلِفُ؟ قال: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ أيمانًا منهم. فقالوا: قَومٌ كُفَّارٌ. قال: فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قِبَلِه. قال: فدَخَلتُ مَربَدًا لَهم، فرَكَضَتني ناقةٌ مِن تلك الإبِلِ التي وداها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجلِها رَكضةً. .
أنَّ سَهلَ بنَ أبي حَثْمةَ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودٍ أتَيا خَيبرَ وهي يومَئذٍ صُلحٌ، فتَفرَّقا لحَوائجِهما، فأتى مُحَيِّصةُ على عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قَتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، وانطلَقَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وحُوَيِّصةُ ومُحَيِّصةُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرَّحمنِ يَتكلَّمُ وهو أحدَثُ القَومِ سِنًّا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَبِّرِ الكُبْرَ، فسكَتَ فتَكلَّما، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَحلِفونَ خَمسينَ يمينًا فتَستحِقُّوا دَمَ صاحبِكم أو قاتِلِكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَحلِفُ ولم نَشهَدْ ولم نَرَ؟ قال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخَمسينَ يَمينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف نَأخُذُ أيْمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟، فعقَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عندِه. .
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه. .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهْلٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهْلٍ، فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهْلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرحمنِ ليتكلَّمَ؛ لمكانِه مِن أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ؛ فتكلَّمَ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذكَرَا شأنَ عبدِ اللهِ بنِ سهْلٍ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. قال مالكٌ: قال يَحيى: فزعَمَ بشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَدَاهُ مِن عِندِه. .
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. .
عَن بشيرِ بنِ يَسارٍ، زعمَ أنَّ رجلًا، منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ : سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ، أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ فتَفرَّقوا فيها، فوجَدوا أحدَهُم قَتيلًا، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ؟ قالوا : ما قَتلنا ولا عَلِمنا، قالَ : فانطَلَقوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا نَبيَّ اللَّهِ انطَلَقنا إلى خَيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم : تأتونَ بالبيِّنةِ علَى مَن قتلَ ؟ قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ، قالَ : فيَحلِفونَ لَكُم ؟ قالوا : لا نَرضَى بأيمانِ اليَهودِ وَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أن يُبْطِلَ دمَهُ فوداهُ مائةً منَ الإبلِ .
لا مزيد من النتائج