نتائج البحث عن
«وجد عمر في بيت رجل من ثقيف خمرا ، وقد كان جلده في الخمر - فحرق بيته ، وقال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
شرِب عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ بمصرَ خمرًا ، قال : كذا ، قال مَعْمَرٌ : وقال ابنُ جُريجٍ : شرابًا مُسكِرًا في فتيةٍ منهم : أبو سِرْوَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ ، فحدَّهم عمرُو بنُ العاصِ وبلَغ ذلك عمرَ ، فكتب إلى عمرٍو : أنِ ابعثْ إليَّ بابني عبدِ الرحمنِ على قَتَبٍ ، فلما قدِم عليه جلَده عمرُ بيدِه الحدَّ .
إنَّ عُمرَ: استشارَ في حدِّ الخمرِ، فقالَ له عليٌّ: أرى أن تجلِدَه ثمانينَ جَلدةً ؛ فإنَّهُ إذا شربَ سَكرَ، وإذا سَكرَ هذَى، وإذا هذَى افترى، فجلدَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه في حدِّ الخمرِ ثمانينَ .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، قال: اضرِبوه، فضرَبوه بالأيدي، والنِّعالِ، وأطرافِ الثِّيابِ، وحثَوْا عليه الترابَ، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكِّتُوه، فبكَّتُوه، ثم أرسَله، قال: فلمَّا كان أبو بَكْرٍ، سأَل مَن حضَر ذلك المضروبَ، فقوَّمه أربعينَ، فضرَب أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أربعينَ جَلْدةً، ثم عُمَرُ حتى تتايَعَ الناسُ في الخَمْرِ، فاستشار، فضرَب ثمانينَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان في بيتٍ واطَّلَع رجُلٌ في بيتِه فأهوى إليه بسَهمٍ فسدَّده نحوَه فتأخَّر الرَّجُلُ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عَلَيْكُمْ سَمعُكُم ولا أبصارُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ، قال: كان رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ وخَتَنٌ لهما مِن ثَقيفَ -أو رَجُلانِ مِن ثَقيفَ وخَتَنٌ لهما مِن قُرَيشٍ- في بَيتٍ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: أتُرَونَ أنَّ اللهَ يَسمَعُ حَديثَنا؟ قال بَعضُهم: يَسمَعُ بَعضَه، وقال بَعضُهم: لَئِن كان يَسمَعُ بَعضَه لقد يَسمَعُ كُلَّه، فأُنزِلَت: {وما كُنتُم تَستَتِرونَ أن يَشهَدَ عليكم سَمعُكُم ولا أبصارُكُم} [فصلت: 22] الآيةَ. .
ولمَّا وعظتْ فاطمةُ أبا بكرٍ في فَدَكَ ، كتب لها كتابًا بها ، وردَّها عليها ، فخرجتْ من عندِه فلقيَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فحرق الكتابَ ، فدعتْ عليه بما فعلَهُ أبو لؤلؤةَ به . وعطَّلَ حدودَ اللهِ فلم يحدَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ ، وكان يُعطي أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بيتِ المالِ أكثرَ ممَّا ينبغي ، وكان يعطي عائشةَ وحفصةَ في كلِّ سنةٍ عشرةَ آلافِ درهمَ . وغيَّرَ حكمَ اللهِ في المنفيِّينَ ، وكان قليلَ المعرفةِ في الأحكامِ .
أنه كان عنده مالٌ ليتامَى، فاشترى به خَمرًا، فنزل تحريمُ الخمرِ... الحديث [يعني حديث: أنه كان عنده مال ليتامى فاشترى به خمرا , قال: فنزل تحريم الخمر , قال: وما خمرنا يومئذ إلا من التمر , قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: إنه كان عندي مال يتيم فاشتريت به خمرا قبل أن تحرم الخمر, فأمرني أكسر الدنان وأهريقه, فأتيته ثلاث مرات كل ذلك يأمرني أن أكسر الدنان وأهريقه] .
أنَّ رجلًا مِن ثقيفٍ أتَى عمرَ ، فقالَ : امرأةٌ منَّا حاضَتْ ، وقدْ أفاضَتْ يومَ النَّحرِ ؟ فقالَ : ليكُنْ آخرُ عهدِها بالبَيتِ . فقالَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أفتَى امرأةً منَّا أن تَصدرَ ، فحملَ عمرُ علَيهِ ، فضربَهُ ، وقال : تستَفتي في شيءٍ قدْ أفتَى فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عليكم بالعَسلِ فما من بيتٍ فيه عسلُ إلَّا وتستغفِرُ ملائكةُ البيتِ له ، فإن شرِبه رجلٌ دخل في جوفِه ألفُ دواءٍ ، وخرج منه ألفُ داءٍ ، فإن مات وهو في جوفِه لم تمسَّ النَّارُ جِلدَه .
جلَد عليٌّ رجلًا من قريشٍ الحدَّ في الخمرِ أربعينَ جلدةً بسوطٍ له طرفانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قائمًا يُصَلِّي في بَيْتِه، فجاء رَجُلٌ فاطَّلَعَ في البَيْتِ -وقال عفَّانُ: في بَيْتِه- فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، فسَدَّدَه نحوَ عَينَيه حتى انصَرَفَ. .
كانَ في حِجرِ أبي طلحةَ يتامَى، فاشترى لَهمُ خمرًا، فلمَّا نزلَ تحريمُ الخَمرِ أتى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: أجعلُهُ خلًّا قالَ: لا فأَهراقَهُ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد شرِب الخمرَ فأمَر به فضُرِب بنعلينِ أربعينَ ثمَّ أُتي أبو بكرٍ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فصنَع به مِثْلَ ذلك ثمَّ أُتي عمرُ برجلٍ قد شرِب الخمرَ فاستشار النَّاسَ في ذلك فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: أخَفُّ الحدودِ ثمانينَ فضرَبه عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ثمانينَ .
القَتلُ بعد جَلدِه في المراتِ الثلاثِ [فيمن شَرِب الخَمرَ]. .
لا مزيد من النتائج