نتائج البحث عن
«وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب فيه : المؤمنون تكافأ دماؤهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وجد في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب فيه : إن أشد الناس عتوا من يضرب غير ضاربه ، ورجل قتل غير قاتله ، ورجل تولى غير أهل نعمته ، فمن فعل ذلك ، فقد كفر بالله ورسوله ، لا يقبل الله , عز وجل , منه صرفا ، ولا عدلا , وفي الآخر : المؤمنون تكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ولا يتوارث أهل ملتين ، ولا تنكح المرأة على عمتها ، ولا على خالتها ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا تسافر المرأة ثلاثة ليال مع غير ذي محرم
عن عائِشةَ: أنَّها قالَتْ: وُجِدَ في قائِمِ سَيْفِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كِتابانِ، فذَكَرَ أحَدَهما، قالَ: وفي الآخَرِ: "المُؤمِنونَ تَكافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه، ولا يَتَوارَثُ أهْلُ مِلَّتَينِ، ولا تُنكَحُ على المَرْأةِ عمَّتُها، ولا خالتُها، ولا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، ولا تُسافِرُ المَرْأةُ ثَلاثَ لَيالٍ إلَّا معَ ذي مَحرَمٍ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: المُؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، يَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه. .
وجدت في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا : إن من أشد الناس عتوا من ضرب غير ضاربه ، ورجل قتل غير قاتله ، ورجل تولى غير أهل نعمته فمن فعل ذلك فقد كفر بالله ورسوله لا يقبل منه صرفا ، ولا عدلا ... وفي الآخر : المؤمنون تكافأ دماؤهم وأموالهم ويسعى بذمتهم أدناهم ، لا يقتل مسلم بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، ولا يتوارث أهل ملتين ، ولا تنكح المرأة على عمتها ، ولا على خالتها ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا تسافر المرأة ثلاث ليال مع غير محرم
المؤمِنون تَكافَأُ دِماؤُهم. .
عن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ قال: انطلَقْتُ إلى عَلِيٍّ أنا ورجُلٌ، فقُلتُ له: هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعهَدْه إلى أحَدٍ؟ قال: لا، إلَّا ما في قِرابي هذا، فأخرَجَ كتابًا فإذا فيه: المؤمِنون تَكَافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أدناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم. .
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ .
انطلقتُ أنا والأشترُ النَّخَعيُّ إلى عليٍّ فقُلْنا : هل عهِد إليك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لم يعْهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا إلا ما كان في كتابِ هذا وأخرج كتابًا من قرابِ سيفِه فإذا فيه : المؤمنونَ تكافأُ دماؤُهم وهم يدٌ على مَن سواهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ، ألا لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ بعهدِه ، ومن أحدَث فعلى نفسِه أو آوَى مُحدِثا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ [ وفي رواية ] ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِثْلَ كِتَابٍ وُجِدَ في قائمِ سيفِ عمرَ رضي اللهُ عنه في الصدقةِ حتى انتهَى إلى الرِّقَّةِ ، وفيه بينَ الفريضتينِ عشرون درهمًا أو شاتانِ قيمتُهما عشرةُ دراهمَ عشرةُ دراهمَ .
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهُم ، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه. .
المؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهُم ، وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ .
لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ] .
لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: المؤمنون تكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على من سِواهُم، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه.] .
انطلقت أنا والأشتَرُ إلى عليٍّ فقُلْنا: هل عَهِدَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يعهَدْه إلى النَّاس عامةً؟ قال: لا، إلَّا ما في كتابي هذا، فأخرجَ كتابًا من قِرابِ سَيفِه، فإذا فيه: المؤمنونُ تَكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على من سواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ألا لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، من أحدث حَدَثًا فعلى نفسِه، ومن أحدث حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
انطلقتُ أنا والأشتَرُ إلى عليٍّ فقُلنا : هل عهدَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا لَم يعهَدْه إلى النَّاسِ عامَّةً ؟ قال : لا ! إلَّا ما في كتابي هذا ، فأخرجَ كتابًا من قِرابِ سيفِه ، فإذا فيهِ : المؤمِنونَ تكافَأُ دماؤُهمْ ، وهُم يدٌ على مَن سِواهمْ ، ويسعى بذمَّتهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتلُ مِؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه ، مَن أحدثَ حدثًا فعلَى نفسِه ، ومَن أحدثَ حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
لا مزيد من النتائج