نتائج البحث عن
«وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قالَ ابنُ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ}، فلمَّا كانَتِ الفَتْرةُ بَيْنَ عيسى ومُحمَّدٍ عليهما السَّلامُ كانَ على بَني إسْرائيلَ مُلوكٌ غَيَّروا التَّوْراةَ والإنْجيلَ، وبَقِيَ فيهم أُناسٌ يَعمَلونَ بأمْرِ عيسى .... وذَكَرَ الحَديثَ بنَحْوِه». .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]. قالُ ابنُ مسعودٍ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «أَوثقُ الإيمانِ الوَلايةُ في اللهِ بالحبِّ فيه والبُغضِ فيه، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دينِهِم، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ»، قلتُ: لبَّيكَ وسَعديْكَ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أَعلمُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصرُهُم بالحقِّ إذا اختلفتِ النَّاسُ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ، وإن كان يَزحَفُ على استِهِ، واختلفَ مَنْ كان قبْلَنا على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهَلَكَ سائرُها، فرقةٌ أذَتِ الملوكَ وقاتلَتْهُم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ حتَّى قُتِلوا، وفرقةٌ لمْ يَكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ، فأقاموا بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم، فدَعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فقتَلَتْهم الملوكُ، ونشَرَتْهم بالمناشيرِ، وفرقةٌ لمْ يكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بالمقامِ بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم يَدْعوهم إلى اللهِ وإلى دينِ عيسى ابنِ مريمَ، فساحوا في الجبالِ، وتَرهَّبوا فيها، فهُم الَّذين قالَ اللهُ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ}، فالمؤمنونَ الَّذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الَّذين كَفروا بي، وجَحدوا بي». .
لا تُشَدِّدُوا على أنفسِكم فيُشَدَّدُ عليكم ؛ فإن قومًا شَدَّدُوا على أنفسِهِم فشَدَّدَ اللهُ عليهم، فتِلْكَ بَقاياهم في الصوامِعِ والدِّيَارِ : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } .
لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدِّد اللَّهُ عليْكم فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشدَّدَ اللَّهُ عليْهم فتلْكَ بقاياهم في الصَّوامعِ والدِّيارِ ورَهبانيَّةً ابتدعوها ما كتبناها عليْهم .
إنَّ اللهَ فرضَ عليكم صومَ رمضانَ ولم يَفْرِضْ عليكم قيامَهُ وإِنما قيامُهُ شيءٌ أحْدَثْتُمُوهُ فدُومُوا عليه فإِنَّ ناسًا من بني إسرائيلَ ابتدَعُوا بدعَةً فعابَهُم اللهُ بِتَرْكِها فقال وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ إلى آخرِ الآيةِ .
أنَّ سَهْلَ بنَ أبي أُمامةَ دخَلَ هو وأبوه على أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: لا تُشدِّدوا على أنفُسِكم فيُشدَّدَ عليكم؛ فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفُسِهم فتِلك بقاياهم في الصوامِعِ والدِّياراتِ، {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27]. .
لا تتشددوا فيشدِّدُ اللهُ عليكم ، فإن من كان قبلكم شددوا فشدد اللهُ عليهم ، فتلك بقاياهم في الصوامعِ والدياراتِ ، رهبانيةً ابتدعوها ما كتبناها عليهم .
واختلفَتْ من كانَ قبلي على ثنتينِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثةٌ وهلكَ سائرُهنَّ فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مريمَ وأخذوهم وقتَلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم يكن لها طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بأن يقيموا بينَ ظهرانَيهِم فتدعوهم إلى اللَّهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قالَ وهمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } الآيةَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من آمنَ بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايَتِها ومن لم يتَّبعني فأولئكَ همُ الهالكونَ .
لا تُشدِّدوا على أنفسِكم فيُشدِّدُ اللهُ عليكم فإن قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشُدِّد عليهم فتلك بقاياهم في الصوامعِ والديارِ َرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ .
لا تُشَدِّدُوا علَى أنفُسِكُمْ ، فيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ ، فإِنَّ قومًا شدَّدُوا علَى أنفُسِهِمْ فشدَّدَّ اللهُ علَيْهِمْ ، فتِلْكَ بقاياهم في الصوامِعِ والدِّيَارَاتِ ، ( رهبانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ ) .
لا تشدِّدوا على أنفسِكم فيشدَّدَ اللَّهُ عليكم فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشدّدَ اللهُ عليهم فتلكَ بقاياهم في الصَّوامعِ والدِّيارِ { رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – كان يقولُ : لا تُشَدِّدُوا على أنفُسِكم ؛ فيُشَدِّدَ اللهُ عليْكُمْ ، فإِنَّ قومًا شدَّدُوا على أنفُسِهم ، فشدَّدَ اللهُ عليهم ، فتلْكَ بقاياهم في الصوامِعِ والديارِ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتبْنَاهَا عَلَيْهِمْ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ اللهِ قلتُ لبيك يا رسولَ اللهِ ثلاثَ مراتٍ قال هل تدري أيُّ عُرَى الإسلامِ أوثقُ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال أفضلُ الناسِ أفضلهم عملًا إذا فقهوا في دينهم يا عبدَ اللهِ هل تدري أيُّ الناسِ أعلمُ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال فإنَّ أعلمَ الناسِ أبصرهم بالحقِّ إذا اختلفَ الناسُ وإن كان مقصِّرًا بالعملِ وإن كان يزحفُ على أسْتِه واختلف من كان قبلنا على اثنتينِ وسبعين فرقةً نجا منها ثلاثٌ وهلك سائرها فرقةٌ وازرتِ الملوكَ وقاتلتهم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ وفرقةٌ لم تكن لهم طاقةٌ بمؤازرةِ الملوكِ فأقاموا بين ظهرانيْ قومهم فدعوهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى فقتلهم الملوكُ ونشرتهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم تكن لهم طاقةٌ بمؤازرةِ الملوكِ ولا بالمقامِ معهم فساحوا في الجبالِ وترهبوا فيها وهم الذين قال اللهُ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوْا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ هم الذينَ آمنوا بي وصدّقَوني وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ الذين جحدوني وكفروا بي .
دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بًالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبًا منها فلما سلم قال أبي يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته قال إنها المكتوبة وإنها لصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه فقال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ( ورهبًانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) ثم غدا من الغد فقال ألا تركب لتنظر ولتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فإذا هم بديار بًاد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها فقال أتعرف هذه الديار فقلت ما أعرفني بها وبأهلها هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد إن الحسد يطفئ نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه والعين تزني والكف والقدم والجسد واللسان والفرج يصدق ذلك أو يكذبه .
لا مزيد من النتائج