نتائج البحث عن
«وجعل القمر فيهن نورا ، قال : وجهه إلى العرش وقفاه إلى الأرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا} [نوح: 16] قالَ: وجهُهُ إلى العرشِ وقفاهُ إلى الأرضِ. .
عن عائشةَ قالت : كنتُ قاعدةً أغزلُ والنبي صلى الله عليه وسلم يخصفُ نعلهُ ، فجعل جبينهٌ يعرقُ ، وجعل عرقهُ يتولّدُ نورا فبُهِتّ ، فنظرَ إلي فقال : ما لكِ يا عائشةُ بُهِتّ ؟ قلت : جعلَ جبينكَ يعرقُ ، وجعل عرقكَ يتولّدُ نورا ، ولو رآكَ أبو كبيرِ الهذلِيّ لعلمَ أنكَ أحقُّ بشعرهِ . قال : وما يقولُ أبو كبير ؟ قالت : قلت : يقول : ومُبرّإ من كلّ غبر حيضةٍ وفسادُ مرضِعةٍ وداءُ مغيلُ فإذا نظرتَ إلى أسرّة وجهِهِ برقتْ كبرقِ العارضِ المتهلّلِ . قالت : فقام إلي النبي صلى الله عليه وسلم وقبّلَ بين عينيّ وقال : جزاكِ اللهُ يا عائشةَ عنّي خيرا ، ما سُررتُ منّي كسُرورِي منكِ . .
بِتُّ في بيتِ خالتي ميمونةَ فرقَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف يصلي فقام فبال ثم غسل وجهَه وكفيه ثم نام ثم قام فعمَد إلى القِربةِ فأطلق شناقَها ثم صَب في الجفنةِ أو القَصعةِ وأكبَّ يدَه عليها ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءَين ثم قام يُصلي فجئتُ فقمتُ عنْ يسارِه فأخذني فأقامني عنْ يمينِه فتكاملَتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عشرةَ ركعةً قال : ثم نام حتى نفَخ وكنَّا نعرفُه إذا نام بنفخِه ثم خرَج إلى الصلاةِ فصلى وجعَل يقولُ في صلاتِه أو في سجودِه : اللهمَّ اجعلْ في قلبي نورًا وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا وعنْ يميني نورًا وعنْ يساري نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا واجعلْني نورًا قال شعبةُ : أو قال : اجعل لي نورًا قال : وحدثني عمرُو بنُ دينارٍ عن كُريبٍ عنِ ابنِ عباسٍ أنه نام مُضطجعًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فرَقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي، فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فعَمَدَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ، أوِ القَصعةِ، وأكَبَّ يَدَه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بَينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، قال: ثُمَّ نامَ حَتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، وجَعَلَ يَقولُ في صَلاتِه أو في سُجودِه: اللهمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن يَساري نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلني نورًا، قال شُعبةُ: أو قال: اجعَلْ لي نورًا، قال: وحَدَّثَني عَمرو بنُ دينارٍ، عن كُرَيبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه نامَ مُضطَجِعًا .
كنتُ قاعدةً أغزلُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخصفُ نعلَه فجعل جبينُه يعرقُ وجعل عرقُه يتولَّد نورًا فبُهِتُّ فنظر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما لك يا عائشةُ بُهِتِّ قلتُ جعل جبينُك يعرَقُ وجعل عرَقُك يتولَّد نورًا ولو رآكِ أبو كبيرٍ الهُذَليِّ لعلم أنك أحقُّ بشِعرِه قال وما يقول أبو كبيرٍ قالت قلتُ يقول وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ ... وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغَيِّلِ فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ ... بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ قالت فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقبَّل بين عينيَّ وقال جزاكِ اللهُ يا عائشةُ عني خيرًا ما سُرِرتِ منِّي كسُروري منكِ .
بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكانت ليلةً خالتي ، فجئتُ فاضطجعتُ على الفراشِ ، فقال : أنامُ الغلامُ ؟ ولمْ أَنَمْ ، وأنا أسمعُ كلامَه ، قال : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يطيلُ فيهنَّ القراءةَ والركوعَ والسجودَ ، قال : ثم اضطجَع ، قال : ثم قام فصلَّى خمسَ ركعاتٍ ، وقمتُ فتوضَّأْتُ وقمتُ عن يسارِه ، فأخذ بيدي من خلفِه فأقامني عن يمينِه ، قال : ففهمتُ من دعائِه وهو يقول : اللهمَّ اجعلْ في سمعي نورًا ، وفي بصري نورًا ، وفي قلبي نورًا ، وفي لساني نورًا ، وعن يميني نورًا ، وعن يساري نورًا ، وقدَّامي نورًا ، وخلفي نورًا ، وتحتي نورًا ، وفوقي نورًا ، اللهم أَعظِمْ لي نورًا .
عن عُمَرَ -قال: لا أعلَمُه إلَّا رفَعَه- قال: يقولُ اللهُ تبارَكَ وتعالى: مَن تواضَعَ لي هكذا -وجعَلَ يزيدُ باطنَ كفِّه إلى الأرضِ، وأدْناها إلى الأرضِ- رفَعْتُه هكذا -وجعَلَ باطنَ كفِّه إلى السماءِ، ورفَعَها نحوَ السماءِ-. .
مَن قرَأ سورةَ الكهفِ من آخرِها كانتْ له نورًا من قرنِه إلى قدَمِه ومَن قرَأها كانتْ له نورًا منَ الأرضِ إلى السماءِ .
مَنْ قرَأَ أوَّلَ سورةِ الكهفِ وآخِرَها، كانتْ لهُ نورًا مِن قدمِهِ إلى رأسِهِ، ومَن قرَأَها كلَّها كانتْ لهُ نورًا مِنَ الأرضِ إلى السَّماءِ. .
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سورَةِ الكهْفِ وآخرَها كانَتْ له نورًا من قدمِهِ إلى رَأْسِهِ ومن قَرَأَها كلَّها كانتْ له نورًا ما بينَ الأرضِ إلى السماءِ .
مَن قرَأَ أوَّلَ سورةِ الكَهفِ وآخِرَها، كانت له نورًا مِن قَدَمِه إلى رأسِه، ومَن قرأَها كلَّها كانت له نورًا ما بيْن السماءِ إلى الأرضِ. .
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبَقَيتُ كيفَ يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ -أوِ القَصعةِ- فأكَبَّه بيَدِه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، فجَعَلَ يقولُ في صَلاتِه -أو في سُجودِه-: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن شِمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلْ لي نورًا، أو قال: واجعَلْني نورًا. [وفي روايةٍ]: فلَقيتُ كُرَيبًا، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، بمِثلِه، وقال: واجعَلْني نورًا، ولَم يَشُكَّ. .
يقولُ اللهُ تعالَى : من تواضَع لي هكذا وجعل يَزيدُ باطنَ كفِّه إلى الأرضِ وأدناها إلى الأرضِ رفعتُه هكذا ، وجعل باطنَ كفِّه إلى السَّماءِ ورفعها نحو السَّماءِ .
يقولُ اللهُ تبارَك وتعالى مَن تواضَع لي هكذا وجعَل يزيدُ باطنَ كفِّه إلى الأرضِ وأدناها إلى الأرضِ رفَعْتُه هكذا وجعَل باطنَ كفَّيْه إلى السَّماءِ ورفَعهما نحوَ السَّماءِ .
يقولُ اللهُ تَبارَك وتعالى مَن تَواضَع لي هكذا رفَعتُه هكذا وجعَل يَزيدُ باطِنَ كفِّه إلى الأرضِ وأدناها إلى الأرضِ رفَعتُه هكذا وجعَل باطِنَ كفِّه إلى السماءِ ورفَعها نَحوَ السماءِ .
لا مزيد من النتائج