نتائج البحث عن
«وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك اليوم حين رجع من المسجد فاضطجع في حجري»· 15 نتيجة
الترتيب:
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وعادَ رسولُ اللهِ من المسجدِ فاضطجع في حِجرِي . ودخل علينا رجلٌ من آلِ أبي بكرٍ في يدِه سواكٌ أخضَرُ ، فنظر رسولُ اللهِ إلى يدِه نظرًا عرَفتُ منه أنَّه يريدُه . فأخذتُه فألَنتُه لهُ ثمَّ أعطيتُه إيَّاهُ . فاستنَّ بهِ كأشدِّ ما رأيتُه يستنُّ بسواكٍ قَبلهُ ، ثمَّ وضعَه . ووجدتُ رسولَ اللهِ يثقُلُ في حجرِي . فذهبتُ أنظر في وجهِه . فإذا نظرُه قد شَخصَ وهو يقولُ : بلِ الرَّفيقُ الأعلَى مِن الجنَّةِ ! قلتُ : خُيِّرتَ فاخترتَ والَّذي بعثَك بالحقِّ . . وقُبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْري حينَ نزَلَ به الموتُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
أنه كان يخدِمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرغ من خدمتِه أتى المسجدَ فاضطجَعَ فِيهِ .
عن أبي ذَرٍّ أنَّه كان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا فرَغ مِن خِدمتِه أتى المسجِدَ فاضطجَع فيه .
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، قال: دَخَلْنا على رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ وهو وَجِعٌ، فقال: مَن في البَيتِ؟ فقيلَ: أهلُكَ وولدُكَ وجُلساؤُكَ في المسجِدِ، قال: فأجْلِسوني، قال: فأسنَدَه ابنُه إلى صَدرِه، ثم قال: لأُحَدِّثَنَّكمُ اليومَ حديثًا ما حدَّثتُ به مُنذُ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتسابًا، وما أُحدِّثُكموهُ اليومَ إلَّا احتسابًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم عَمَدَ إلى المسجِدِ؛ لم يَرفَعْ رِجْلَه اليُمنى إلَّا كُتِبَتْ له بها حَسَنةٌ، ولم يَضَعِ اليُسرى إلَّا حُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ، حتى يبلُغَ المسجِدَ، فلْيَتقرَّبْ أو لِيَتباعَدْ، فإنْ أدرَكَ الصَّلاةَ في الجَماعةِ مع القَومِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِه، وإنْ أدرَكَ منها بعضًا وسُبِقَ ببَعضٍ، فقَضى ما فاتَه، فأحسَنَ رُكوعَه وسُجودَه كان كذلك، وإنْ جاء والقومُ قُعودٌ كان كذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رمَى الجمرةَ القُصوَى رجع إلى المَنحرِ فنحَرَ ، ثم حلَقَ ، ثم أفاض من فَوْرِه ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَمى الجَمْرةَ القُصْوى رَجَعَ إلى المَنحَرِ فنَحَرَ، ثُمَّ حَلَقَ ثُمَّ أَفاضَ مِن فَوْرِه ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَمَى جَمرَةَ القُصْوى رَجَعَ إلى المَنحَرِ، فنَحَرَ، ثم حَلَقَ، ثم أفاضَ من فَورِه ذلك . .
أنَّ خزيمَةَ بنَ ثابِتٍ رأى في النومِ أنه سَجَدَ على جَبْهَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذَلِكَ له فاضطجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسجَدَ علَى جَبْهَتِهِ .
أن خزيمةَ بنَ ثابتٍ رأى في النومِ أنه يسجدُ على جبهةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك فاضطجع له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسجد على جبهتِه .
أنَّ خزيمةَ بنَ ثابتٍ رأى في النَّومِ أنَّهُ سجدَ على جبهةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فاضطجعَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسجدَ على جبهتِهِ .
قال يهوديٌّ لعمرَ : لو علِمْنا معشرَ اليهودِ حين نزَلتْ هذه الآيةُ : ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا? لو نعلمُ ذلك اليومَ ، اتخذْنا ذلك اليومَ عيدًا ، فقال عمرُ : قد علمتُ اليومَ الذي نزلَتْ فيه ، والساعةَ ، وأين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ ؛ نزَلَتْ ليلةَ الجُمُعةِ ، ونحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ .
لا مزيد من النتائج