نتائج البحث عن
«وحدثنا ) علي حدثناه أبو بكر النيسابوري، وأبو علي الصفار وابن مخلد قالوا : ثنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أرعى غنمًا لعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: يا غلامُ قال إسماعيلُ الصفَّارُ فقال لي يا غلام هل مِن لَبنٍ ؟ قلتُ نعَم وقال الصفَّارُ قالَ: قلتُ: نعَم، ولَكِنِّي مؤتَمنٌ، قالَ فَهَل مِن شاةٍ لم يُنزُ علَيها الفحلُ ؟ قال فأتيتُهُ زاد الصفار بشاةٍ ثم اتفقا فمسحَ ضرعَها، فنزلَ لبنٌ وقال بن أبي ثابت اللبن زادَ إسماعيلُ الصفَّارُ فحلبَهُ في إناءٍ ثم اتَّفقا فشَرِبَ، وسقي أبا بَكْرٍ زاد الصَّفَّارُ قال ثم اتفقا ثمَّ قالَ للضَّرعِ: اقلُص فقلَصَ فأتيتُهُ بعدَ هذا وقال الصَّفَّارُ قالَ: ثمَّ أتيتُهُ بعدَ هذا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، علِّمني مِن هذا القولِ، قالَ: فمَسحَ زادَ بن أبي ثابِتٍ يدَهُ علي ثم اتَّفقا رأسي، وقالَ: يرحمُكَ اللَّهُ إنك لغُلَيِّمٌ مُعلَّمٌ وقال الصَّفَّارُ فإنَّكَ غليِّمٌ معلَّمٌ .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ : أيُّ أصحابِك أحَبُّ إليك قال : اكتَمْ عليَّ حياتي ؟ قلتُ : نعم . قال : أبو بكرٍ ثم عمرُ ، ثم عليٌّ . ثم سكت . فقلتُ : ثم من ؟ قال : مَن عسى أن يكون بعدَ هؤلاءِ إلا الزُّبيرُ ، وطلحةُ وسعدٌ ، وأبو عُبَيدةُ ، ومعاذٌ ، وأبو طلحةَ ، وأبو أيوبٍ ، وأنتَ ، وأُبيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو الدَّرداءِ ، وابنُ مسعودٍ ، وابنُ عفَّانٍ ، وابنُ عَوفٍ ، ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي : سلمانُ ، وصهيبُ ، وبلالُ ، وسالمٌ مَولى أبي حُذيفةَ ، هؤلاءِ خاصَّتي . .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أيُّ أصحابِكَ أحَبُّ إليك حتى أُحِبَّه؟ قال: اكتُمْ علَيَّ حَياتي: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ علِيٌّ. ثُمَّ سكَتَ، فقُلتُ: ثُمَّ مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَن عسى أنْ يَكونَ إلَّا الزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وسَعدٌ، وأبو عُبَيدةَ، ومُعاذٌ، وأبو طَلحةَ، وأبو أيُّوبَ، وأنت يا عُبادةُ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وابنُ مَسعودٍ، وابنُ عَوفٍ، وابنُ عَفَّانَ، ثُمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِن المَوالي: سَلمانُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والثَّرى على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه}. - حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأبو كُرَيبٍ، قالا: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ (ح) وحَدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، وعَليُّ بنُ خَشرَمٍ، قالا: أخبَرَنا عيسى بنُ يونُسَ (ح) وحَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حَدَّثَنا جَريرٌ، كُلُّهم عَنِ الأعمَشِ بهذا الإسنادِ. غَيرَ أنَّ في حَديثِهم جَميعًا: والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والثَّرى على إصبَعٍ، وليسَ في حَديثِ جَريرٍ: والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ولَكِن في حَديثِه: والجِبالَ على إصبَعٍ. وزادَ في حَديثِ جَريرٍ: تَصديقًا له تَعَجُّبًا لما قال. .
انطلق النبيُّ وأبو بكرٍ إلى الغار وجاءت قريشٌ يطلبون النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانوا إذا رأوا على باب الغارِ نسْجَ العنكبوتِ قالوا لم يدخلْ أحَدٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي وأبو بكرٍ يرتقبُ فقال أبو بكرٍ للنَّبيِّ هؤلاءِ قومُك يطلبونك أما واللهِ ما على نفسي أَئِلُ ولكن مخافةَ أن أرى فيك ما أكره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا بكرٍ لا تخَفْ إنَّ اللهَ معنا .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حلَّفتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أي أصحابِك أحبَّ إليك حتى أُحبَّ من تُحبُّ قال اكتم عليَّ يا عبادةُ حياتي قلتُ نعم قال أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم عليٌّ ثم سكت فقلتُ ثم من قال من عسى أنْ يكونَ بعد هؤلاءِ الثلاثة الزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عبيدةَ ومعاذُ بنُ جبلٍ وأبو طلحةَ وأبو أيوبَ وأنت يا عبادةُ وأُبيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدرداءَ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفانَ ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي سلمانُ وصهيبٌ وبلالٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ هؤلاء خاصتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إلي حبيبٌ وإن كان عبدًا حبشيًّا قال أبو عبدُ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ قلتُ لعبادةَ لم يذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عبادةُ إنهما كانا أصيبا يوم سألتُ عن هذا إنما كان هذا بِأَخِرَةٍ أو كما قال .
أبو بكر خيرُ أمَّتي وأتقاها ، وعمرُ أعزُّها وأعدُلها ، وعثمانُ أكرمُها وأحياها ، وعليٌّ ألبُّها وأوسَمُها ، وابنُ مسعودٍ آمنُها وأعدلُها ، وأبو ذرٍّ أزهدُها وأصدقُها ، وأبو الدَّرداءِ أعبدُها ، ومعاويةُ أحلمُها وأجوَدُها .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
خلوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك؟ حتى أحبَّ من تحبُّ، قال: اكتمْه عليَّ يا عبادةُ حياتي؟ [قلتُ: نعم]، قال: أبو بكرٍ، ثمَّ عمرُ، ثم عليٌّ. ثم سكتَ، فقلتُ: ثم من؟ قال: مَن عسى أن يكونَ بعد هؤلاءِ إلَّا الزُّبيرُ، وطلحةُ، وسعدٌ، وأبو عبيدةَ، ومعاذٌ، وأبو طلحةَ، وأبو أيوبَ، وأنت يا عبادةُ، وأبيُّ بنُ كعبٍ، وأبو الدرداءِ، وابنُ مسعودٍ، وابنُ عوفٍ، وابنُ عفانَ، ثم هَؤُلاء الرهطُ من الموالي: سلمانُ، وبِلالٌ، وصهيبٌ، وسالمٌ: مولى أبي حذيفةَ.هؤلاء خاصتي، وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ، إليَّ حبيبٌ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا [قال: قلتُ:] ولم نذكرْ حمزةَ ولا جعفرًا؟ فقال عبادةُ: إنهما كانا احتُسِبا يومَ سألتُ عن هذا، إنما كان هذا بأخَرةٍ، أو كما قال. .
خلَوْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ أيُّ أصحابِك أحبُّ إليك حتَّى أُحِبَّ مَن تُحِبُّ كما أُحِبُّ قال اكتُمْ عليَّ يا عبادةُ حياتي قلْتُ نعم قال أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عليٌّ ثمَّ سكَت فقلْتُ ثمَّ مَن قال مَن عسى أن يكونَ بعدَ هؤلاءِ إلَّا الزُّبَيرُ وطلحةُ وسعدٌ وأبو عُبيدةَ ومعاذٌ وأبو طلحةَ وأبو أيُّوبَ وأنت يا عُبادةُ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وأبو الدَّرْداءِ وابنُ مسعودٍ وابنُ عوفٍ وابنُ عفَّانَ ثمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِنَ الموالي سَلمانُ وصُهَيبٌ وبِلالٌ وسالمٌ مولى أبي حُذَيفةَ هؤلاء خاصَّتي وكلُّ أصحابي عليَّ كريمٌ إليَّ حبيبٌ وإنْ كان عبدًا حبشيًّا قال قلْتُ لم تذكُرْ حمزةَ ولا جعفرًا فقال عُبادةُ إنَّهما كانا أُصِيبا يومَ سألْتُ إنَّما كان بأخَرةَ أو كما قال .
انطلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغارِ فدخَلا فيه، فجاءَ العَنكَبوتُ فنسَجَت على بابِ الغارِ، وجاءَت قُريشٌ يَطلُبون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رأَوْا على بابِ الغارِ نَسْجَ العَنكبوتِ قالوا: لم يَدخُلْه أَحدٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا يُصَلِّي، وأبو بكرٍ يرتَقِبُ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِداكَ أبي وأُمِّي، هؤلاء قَومُك يَطلُبونكَ، أما واللهِ ما على نَفْسي أَبكي، ولكن مَخافةَ أنْ أَرى فيكَ ما أَكرَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معَنا. .
لمَّا استخلِفَ أبو بَكرٍ أصبحَ غاديًا إلى السُّوقِ على رأسِهِ أثوابٌ يتَّجرُ بِها فلقيَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقالَ كيفَ تصنعُ هذا وقد وُلِّيتَ أمرَ المسلمينَ قالَ فمن أينَ أطعِمُ عيالي قالوا نفرِضُ لَك ففرضوا لَهُ كلَّ يومٍ شطرَ شاةٍ .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
لا مزيد من النتائج